أطلقت الأمانة العامة لجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» للإبداع الرياضي أعمال دورتها الثانية في سوريا أمس وأعلنت الأمانة العامة خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقر الاتحاد الرياضي السوري عن بدء فعاليات الجائزة بهدف تشجيع الرياضيين على تعزيز مفهوم الدعم الرياضي وتأكيد الدور العربي في نهضة الرياضة.

وقال الأمين العام للجائزة الدكتور أحمد الشريف إن «هناك أربعة أهداف للجائزة وهي أولاً دور خاص في دعم جهود هواة المبدعين كأفراد وجماعات أو مؤسسات رياضية والتأسيس لهم حتى يكون لهم دور أكبر في ريادة الرياضة العربية، ثانياً تأصيل مفهوم ثقافة الإبداع، ثالثاً تشجيع الرياضيين والعاملين بشكل عام في المجال الرياضي على تعزيز مفهوم الدعم الرياضي، رابعاً تأكيد الدور العربي في نهضة الرياضة العالمية».

وتحدث الدكتور الشريف عن فئات الجائزة التي تنقسم إلى «فئة الإبداع الرياضي الفردي وتمنح للاعبين وفئة الإبداع الرياضي الجماعي وتمنح للفرق أو المنتخبات أو الأندية التي ساهمت في تطور الرياضة في هذا القطر وفئة الإبداع المؤسسي وتأتي لتأسيس دور العاملين في القطاعات الإدارية الرياضية في الاتحادات والأندية وتطوير التشريعات الرياضية ولمؤسسات حكومية أو أهلية أو خاصة أو نوعية أو وكالات الاستشارات الرياضية».

وقال الدكتور الشريف إن «موضع الجائزة يتحدد في قضية الإنجازات الرياضية والإبداعات الفكرية الرياضية»، موضحاً ان «هناك ما يقارب من عشر جوائز تقديرية أيضاً مثل شخصية عربية رياضية أو أصحاب مبادرات خلاقة أو مؤسسة غير حكومية ساهمت في دعم الرياضة أو شخصية نسائية أسهمت في تطوير الحركة الرياضية أو رياضي أثرى الحركة الرياضية».

وعن شروط التقدم للجائزة قال الدكتور الشريف انه «لا يسمح للعاملين في هيئة أعضاء الجائزة التقدم لها ويشترط ان يكون المتقدم على قيد الحياة وعدم تعرضه لعقوبات رياضية مثل المنشطات.

كما لا يجوز للمتقدم لمن حصل على الجائزة في فئة ما ان يتقدم لذات الفئة مرة أخرى، وعدم السماح لأي موظف في أي اتحاد رياضي التقدم للجائزة دون موافقة الاتحاد الذي يعمل به، وان يكون ان يكون العمل الإبداعي موثقاً بشكل جيد».

وأوضح الشريف ان «فلسفة الجائزة تقوم على ان يكون العمل الإبداعي غير مسبوق فأساس التقدم للجائزة هو عمل غير مسبوق»، مشيراً إلى ان «قيمة الجوائز جميعها تبلغ ستة ملايين درهم توزع على فروع الجائزة بنسب متساوية ويحصل الفائز على شهادة تقدير ووسام».

وقال الدكتور الشريف في تصريح خاص لـ «البيان» إن «الدورة الأولى من الجائزة كانت جميلة ومتميزة بالنسبة لعدد المشاركين فهذه الجائزة هي جائزة نوعية»، مضيفاً ان «الدورة الأولى كانت في نطاق جيد وكان هناك حضور متميز واستوفت جميع الشروط الخاصة بوجودها كجائزة».

وأوضح الدكتور الشريف ان «أعمال الدورة الثانية ارتبطت بالإنجاز كمحور وارتبطت بجولة تعريفية لهذه الجائزة في بدايتها من خلال الجولة الأولى التي شملت قطر والبحرين ونحن الآن في الجولة الثانية والتي تشمل سوريا ولبنان والجزائر».

وقال الدكتور الشريف إن «الرياضة لها بعد اجتماعي كبير في تناولها كمظهر من مظاهر الحياة الاجتماعية ولها أهمية كبيرة في بناء العلاقات»، مضيفاً «اننا نلمس محور الرياضة في بعض المناسبات فقط ولكن تأصيل هذا المفهوم والاستفادة منه بأكبر مقدار مأمول لا يكون واضحاً ونحن الآن أمام تجربة إعادة صياغة للرياضة العربية ودفعها للأمام».

وأكد الدكتور الشريف انه «لا يخفى على أحد تاريخ الرياضة السورية منذ انطلاقة الدورات العربية الرياضية»، مشيراً إلى ان «الهدف من زيارة دمشق توجيه الدعوة للمؤسسات الرياضية للمشاركة في الجائزة والتعريف بها»، متمنياً ان «تشهد الجائزة حضوراً من جانب سوريا لما لديها من خبرات وإبداعات رياضية».

دمشق - أحمد كيلاني