أكد عيد باروت ان حصاد الفريق كان بالإمكان أن يكون أفضل من ذلك وليس الاكتفاء ببطولة الكأس فقط وإنما أيضا البقاء بدوري المحترفين وعدم الهبوط إلى دوري الأولى (ا) .

ولكن يجب أن يعلم الجمهور أن هناك عوامل خارجة عن إرادتنا وضغوطات كبيرة تعرضنا لها وكانت تمثل عقبات في مشوارنا منها عدم تفريغ اللاعبين وهذا عانينا منه كثيرا وهذا اثر على أداء بعض اللاعبين والإجهاد الذي تعرضوا له واثر أيضا على انتظام اللاعبين في التدريبات لاشك أن ذلك له آثار سلبية على الفريق واستعداداته للمباريات. إضافة إلى الإنذارات والإصابات التي لاحقت بعض اللاعبين فهذه عوامل قوية تحد من مسيرة أي فريق.

وكذلك الفكر الذي يمتلكه اللاعبون فهم مازالوا في أوقات كثيرة يلعبون بفكر اللاعب الهاوي ووضح أكثر خلال مشوار بطولة الكأس فأصبح اللاعبون مشتتين بين بطولتين الدوري والكأس فلم يستطيعوا استيعاب المنافسة في المسابقتين فكان الهم الأكبر الفوز ببطولة الكأس تحقق ذلك، في المقابل كانت من الصعوبة العودة للدوري والسعي للابتعاد عن الهبوط. وما أقوله هو توضيح حول وضعية الفريق خلال الموسم وتحديدا بعد أن توليت مهمة تدريب الفريق.

وأشار باروت: ولكن تبقى حقيقة ان الأخضر أصبح فريقا له كيانه وهويته وشخصيته المميزة وأصبحت جميع الفرق تحسب له ألف حساب لذلك يجب المحافظة على كيان الفريق والاحتفاظ بعناصره الموجودة وتدعيمها ببعض اللاعبين خاصة وان هناك العديد من اللاعبين برزوا بشكل كبير وتركوا لهم بصمة في الموسم لذلك يجب المحافظة على هذه العناصر خاصة وان الفريق تنتظره المشاركة في البطولة الآسيوية وهي بطولة مختلفة عن الدوري فالفريق يمثل فيها اسم الدولة فيجب الاستعداد لها جيدا بما يكفل أن تكون المشاركة فعّالة.

وقال عيد باروت: لقد حاولنا بكل ما نملك من قوة تفادي الهبوط، لكن الظروف لم تسعفنا وهي كثيرة ومن أهمها «مشكلة» التزام اللاعبين في التدريبات بسبب ظروف العمل حيث لم تتمكن الإدارة برغم محاولاتها من تفريغ اللاعبين الذين كان بعضهم ينهي عمله ويحضر للتدريب وهو في حالة إجهاد كبيرة وبالتالي لا يستطيع التدريب مع الفريق بالإضافة إلى الإصابات والإنذارات التي أصابتنا في مقتل خاصة في بعض المباريات المهمة.

وأشار عيد إلى أنه من الأسباب أيضا وصول الفريق إلى مرحلة أن يحارب على جبهتين، الأولى مسابقة الدوري والأخرى مسابقة الكأس الذي استنفذ النهائي الكثير من طاقة اللاعبين، وهذا ما جعلهم يظهرون بصورة مهزوزة في أول مباراة بالدوري بعد نهائي الكأس، مشيرا إلى انه لا يحاول تبرير الهبوط بهذه الظروف بقدر ما يسعى لتوضيح ما لا تعلمه جماهير الفريق.

وقال باروت: بالتأكيد أن فريق الإمارات خرج بجوانب ايجابية عديدة هذا الموسم يجب عدم إغفالها ليس فقط حصد كأس رئيس الدولة وإنما وجود عناصر أثبتت كفاءتها وإمكانياتها وبرزوا بشكل كبير، ويجب المحافظة عليهم.

ويبقى حاليا بعد الهبوط المحافظة على الفريق والاستعداد المبكر لدوري الأولى (ا) وهنا يجب أن يكون دور مجلس الإدارة متكاملا من خلال وضع إستراتيجية الإعداد للموسم المقبل والجلوس مع الجهاز الفني لوضع هذه الإستراتيجية بما يكفل النجاح لها وتحقيق العودة إلى دوري المحترفين فالفريق بحاجة إلى مواصلة الاستقرار والى دعم الفريق بعناصر إضافية من اللاعبين.