انجاز جديد حققه الفريق الأول لكرة اليد بنادي الشباب بفوزه بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة اليد بعد نجاحه في تحقيق الفوز على الزعيم العيناوي بفارق هدف بنتيجة 31-30 في المباراة النهائية التي أقيمت بينهما أمس الأول على صالة نادي الجزيرة المغطاة في أبوظبي ليحقق بذلك فريق الجوارح الثلاثية حيث سبق له هذا الموسم الفوز بلقب كأس النخبة ولقب كأس السوبر وحل في المركز الثالث في بطولة الدوري.
وبالعودة إلى مجريات المباراة التي جاءت مسك الختام لموسم كرة اليد حيث تميزت بالمتعة والإثارة على مدار شوطيها يمكن القول ان خبرة فريق الشباب رجحت كفته على فريق الزعيم المتجدد الذي يمر حاليا بمرحلة الإحلال والتجديد بدفع دماء شابة جديدة في صفوف الفريق، ونتيجة لذلك كانت أعصاب لاعبي الشباب الأهدأ في الأوقات الحرجة. خاصة في الدقائق الحاسمة الأخيرة من عمر المباراة بفضل خبرة لاعبيه وتألق لاعبه الأجنبي التونسي صبحي بن محمود الذي نجح في التخلص من الرقابة الفردية المفروضة عليه من لاعبي العين مستغلا قوة بنيانه ومهارته الفنية العالية للتسجيل من خارج الدائرة.
إضافة إلى اللاعب المميز عبيد على الذي تميز بقوة تصويباته وكذلك عبيد صنقور بتحركاته المستمرة على الدائرة، وفي الدفاع تألق دفاعه في تطبيق طرق الدفاع المنوعة إضافة إلى سرعة الارتداد لاستغلال الهجمات المرتدة ومن خلفهم حارس المرمي المميز عبد الله عيسي وبديله. أما العين بالرغم من خسارته إلا انه بشبابه الصاعد وقيادة النجم العالمي المصري حسين زكي كان ندا قويا لفريق الشباب رغم خبرة لاعبيه الدولية ليتمكن بذلك من مجاراته والتقدم عليه في بعض الفترات ولكن ما عاب لاعبي العين التسرع وعدم التركيز في بعض الفترات مما ترتب على ذلك تعرضهم للكثير من حالات الإيقاف دقيقتين .
والتي وصلت إلى 4 حالات إضافة إلى حالة استبعاد، بعكس الشباب الذي تعرض لحالتي إيقاف فقط ليستغل ذلك ويتفوق في تلك الفترات التي لعب فيها العين ناقصا لينجح في النهاية لإنهاء المباراة لصالحه بفارق هدف.
ماجد سلطان: الخبرة تصنع الفارق
أعرب ماجد سلطان مشرف فريق اليد بنادي الشباب عن سعادته بفوز الفريق بكأس رئيس الدولة وختام الموسم بالثلاثية وقال ان الفريق ظهر بروح عالية وكان لديه ثقة وإصرار على التتويج بالبطولة والثلاثية هذا الموسم، وأنه طالما ظهر الفريق بهذه الحالة الجيدة وبإصرار اللاعبين والمدرب والتخطيط الجيد والدعم من الإدارة أقول أنه لن يكون باستطاعة أي فريق آخر مجاراة يد الشباب، وأن عدم الفوز بالدوري كانت له ظروف خاصة خارجة عن الإرادة أدت إلى التراجع في المنافسة على اللقب ولكننا تمكنا في النهاية من حصد 3 ألقاب مهمة.
وحول المباراة النهائية أكد أنها كانت مباراة كؤوس بمعنى الكلمة فالعين فريق قوي ويمتلك مجموعة متميزة من اللاعبين الشباب وقدموا أداء أكثر من رائع، أما فريقنا فهو فريق بطولات والتجانس والانسجام من أبرز سمات الفريق حيث تلعب هذه المجموعة سوياً منذ أكثر من 3 سنوات، مشيراً إلى أن خبرة لاعبي الشباب كانت الأرجح وهي التي صنعت الفارق، وأن فريق العين يستحق التحية ويعد من أفضل الفرق في كرة اليد في الدولة وتطور كثيراً خلال الفترة الماضية وبدأ في بناء فريق قوي من العناصر الشابة وسيكون له شأن في الأعوام المقبلة.
عبد الله الجابرى: مباراة مثيرة
أكد عبد الله الجابري المشرف على الألعاب الجماعية بنادي العين أن المباراة كانت مثيرة وجاءت مسك الختام لموسم كرة اليد الذي جاء ناجحا من كافة جوانبه مما يستحق عليه مجلس إدارة الاتحاد الشكر، وأضاف مهنئا الشباب بفوزه بلقب البطولة مشيرا ان فارق الخبرة رجح كفته في هذه المباراة خاصة أن فريق العين يمر حاليا بمرحلة الإحلال والتجديد وبالرغم من ذلك نجح الفريق في مجارة الشباب وكان ندا له في معظم الفترات، واختتم مؤكدا انه بعد أن يكتمل نضج لاعبي العين الشباب واكتسابهم الخبرة سيكون للفريق شأن كبير في البطولات.
منير بن علي: البطولات الثلاث فاتحة خير
أكد منير بن علي المدرب التونسي لفريق الشباب أن فريقه حقق بطولة غالية توجت الموسم بثلاث بطولات تاريخية لنادي الشباب وأن فريقه استحق الفوز بالكأس بعد الأداء الطيب الذي قدمه اللاعبون وأن التوفيق كان بجانب الفريق في أغلب فترات المباراة التي جاءت قوية وشهدت حماساً ومستوى فني مرتفع من الجانبين.
وواصل مؤكدا أن المباراة كانت صعبة بكل المقاييس ونجحنا في تكليل الجهود بالفوز والحصول على الكأس وإنهاء الموسم بأفضل صورة وبـ 3 بطولات يستحقها النادي، وعن المباراة قال: ان الأفضلية كانت لنا معظم أوقات المباراة واستطعنا التقدم بفارق 3 أهداف و4 في بعض الأحيان، فاللاعبون بذلوا جهداً كبيراً وبالرغم من بعض الظروف السيئة التي أحاطت بالفريق في بداية الموسم إلا أننا وصلنا لأهدافنا، وأشكر اللاعبين على ما قدموه من جهد وحسن تصرف في الأوقات الصعبة.
وواصل مشيراً ان خوض ثلاثة نهائيات ليس بالأمر السهل إلا أن فارق الخبرة لصالح لاعبينا وتألق حارس المرمى كان عاملاً مهماً في الفوز بالبطولات الثلاث، بالرغم من أن كل المباريات كانت قوية وشهدت ندية ومنافسة من الخصم، فقد كانت أصعب اللحظات أمام العين عندما تقدمنا بفارق 4 أهداف واستطاع المنافس العودة بقوة وتقليص الفارق لهدف واحد.
سامي القمزي: نهدي الانجاز لحمدان ومنصور بن محمد
اهدى سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب الانجاز الذي حققه فريق يد الشباب بفوزه بثلاث بطولات هذا الموسم وهي كأس النخبة وكأس السوبر وأخيراً كأس رئيس الدولة إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وإلى سمو الشيخ منصور بن محمد آل مكتوم رئيس النادي علافاناً بدعم سموهما الدائم ووقفتهما خلف نادي الشباب.
وتوجه بالشكر إلى جماهير النادي الوفية على مساندتها للفريق، كما أشاد بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال مسيرته هذا الموسم مؤكدا انه استحق لقب نجم الصالات بالنادي لفوزه بالهاتريك، وتوجه بالشكر إلى اللاعبين على ما قدموه من جهد طوال الموسم وكذلك الشكر إلى الجهاز الفني والإداري للفريق.
وحرص في ختام تصريحه على الإشادة بفريق نادي العين مؤكدا انه قدم مباراة قوية وانه في المستقبل سيكون له شأن كبير خاصة بعد أن يكتسب نجومه الشباب الخبرة.
هنأ اتحاد كرة اليد على نجاح الموسم
ومن جانبه هنأ عبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة نادي الشباب بفوزه بلقب بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة وأشاد بنادي العين مؤكدا انه كان ندا قويا للشباب وبذل جهداً كبيراً ، كما حرص على تقديم التهنئة لمجلس إدارة اتحاد كرة اليد ونجاحه في إخراج موسم مميز وتنظيمه لبطولات قوية ومثيرة قدمتها الأندية في كل المسابقات التي شاركت بها.
وكان الختام أفضل ما يكون في المباراة النهائية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة والتي جاءت مثيرة وقوية والناديان الشباب والعين أمتعانا بفنون كرة اليد وبالمستوى الفني المتميز الذي ظهر عليه .
وأضاف مشيرا إلى أن المتابع لموسم كرة اليد هذا العام سيتأكد بلا شك أنه كان ممتازاً من كافة النواحي، فالمستوى الفني مرتفع والفوارق بين الأندية كانت ضئيلة والإثارة والحماس كانت المسيطرة على معظم اللقاءات فنهائي الكأس انتهى بفارق هدف واحد بعدما قدم الفريقان أداء متميزاً ونتمنى أن يستمر هذا الأداء من جميع الأندية في المواسم المقبلة حتى تعود بالفائدة على المنتخب الوطني.
وحول اللاعب الأجنبي وأيهما أصلح لكرة اليد باستقدام أجانب من عدمه في كرة اليد اختتم مؤكدا انه يؤيد وجود اللاعبين الأجانب في الألعاب الجماعية بصفة عامة، فهم بإمكانهم صنع الفارق وهو ما شاهدناه مع بعض الفرق في موسم اليد وبالتالي يستفيد من خبراتهم جميع لاعبينا المحليين.
غانم الهاجرى: نهاية جيدة للموسم ونطمح للأفضل
أعرب غانم الهاجرى رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة اليد عن سعادته بنهاية الموسم نهاية جيدة وأكد انه لا يستطيع القول بان الموسم كان كاملا قائلا: نحن نطمح للأفضل، والحمد لله وصلنا إلى نتائج مرضية في عمل جميع اللجان في الاتحاد ـ وقريبا سنجلس مع جميع الجان لتقييم العمل لتصحيح ما يتطلب تصحيحه، كما سنستمع إلى الأندية للتعرف على آرائها فيما قدمناه من منتج في الدوري والمسابقات والبطولات التي استحدثت هذا الموسم، واصل قائلا:
حدث تواصل بين لجنة الحكام في الاتحاد مع لجان الحكام في قطر وتم توطيد العلاقات معها بتبادل للحكام و تنظيم دراسات والاستعانة بحكام من تلك الدول.
وأكد الهاجري أن كرة اليد لعبة خلافية اما من إداريين أو حكام أو مدربين وهذا سر جمالها.
وبالنسبة للاعبين الأجانب في الألعاب الجماعية أكد الهاجري انه ليس شرطاً ان يتعاقد النادي مع لاعب أجنبي فالنادي الذي لا يستطيع ذلك أو يعتقد أن وجود الأجنبي يؤثر على اللاعبين المواطنين ليس عليه أية إشكالية وبإمكانه اللعب بدون أجانب.
وهذا القرار خاص بالأندية وهي التي تبنت الفكرة والاتحاد له تصور ووجهة نظر ودراسة وقدم منتج، وخلال سنة أو سنتين أو ثلاث سيتم تقييم ذلك المنتج وعلي ضوء التقييم أما أن نضف لاعب أجنبي آخر أو يستمر الوضع على ما هو عليه، وعموما فاللاعب الأجنبي موجود في العالم أجمع وهذا أمر مفروغ منه وهو قرار فني في المقام الأول لصالح اللعبة.
وعن المباراة النهائية اختتم غانم الهاجري رئيس الاتحاد مؤكدا انه كانت مسك الختام قدم خلالها الفريقان مباراة جيدة نجح خلالها الشباب والتأكيد انه رقم صعب هذا الموسم بفوزه بالثلاثية حيث سبق له الفوز بلقب كأس السوبر وكأس النخبة وأخيرا كأس رئيس الدولة، والعين طموحه كبير خاصة انه قد أتم إجراء تجديد دمائه بوجوه شابة نأمل منها الكثير لدعم المنتخبات الوطنية.
مؤنس برهان


