ـ يخوض منتخبنا الوطني مساء اليوم مباراته الثانية في معسكر إعداده الخارجي والتي سيلتقي فيها شقيقه الجزائري بألمانيا، والمباراة وإن كانت ودية تجريبية إلا أنها تحظى بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين، فهي تهمنا لأنها ستثبت صدق ما وردنا من تصريحات حول مكاسبنا من المعسكر.
حيث لا بد أن تنعكس هذه المكاسب على أداء اللاعبين ليظهروا حجم فهمهم لفكر كاتانيتش الذي أصر على إقامة المعسكر عقب ختام الموسم، وبالنسبة للجزائريين فهي تمثل الحالة الأخيرة للفريق قبل توجهه إلى جنوب إفريقيا للمشاركة في المونديال، وإذا كان مازال على حالته غير المستقرة التي أدت إلى خسارته بثلاثة أهداف أمام ايرلندا، أم أنه أصبح في وضع مطمئن يزيد من مشاعر التفاؤل في المونديال.
ـ يبدو أن سماح قانون كرة القدم بتحول اللاعب إلى حارس مرمى عند الضرورة، جعل الكوريين الشماليين يعتقدون أنه بمقدورهم تسجيل أحد اللاعبين بطريقة عكسية تسمح له بالتحول من حارس إلى لاعب عادي، فقد حاولوا إعادة تسجيل حارس مرماهم كيم ميونغ كأحد اللاعبين للاستفادة من قدراته الهجومية، مع إمكانية الاستفادة منه كحارس ثالث.
لكن الاتحاد الدولي رفض بالطبع هذا الاجراء وأجبرهم على اعتباره الحارس الثالث في المنتخب، ولا يحق له شغل أي مركز ميداني في الملعب، وذلك طبقا لما تضمنته آخر تشكيلة تلقاها الفيفا من الاتحاد الكوري مطلع الشهر الجاري، والتي لا يسمح بعدها بإدخال أي تعديلات عليها، وكان الرفض ضربة موجعة للاتحاد ومدرب المنتخب.
ـ رابطة المحترفين في موقف لا تحسد عليه بعد حكم دائرة القضاء في أبوظبي، والذي ألزمها بدفع 31 مليون درهم لشركة مباشر تعويضا لنقلها لمباريات الدوري في موسم الاحتراف الأول قبل المنتهي، صحيح أن إدارة الرابطة الحالية غير مسؤولة عن هذا الذنب الناتج عن تعاقدات الإدارة السابقة.
وصحيح أن لا خيار أمامها سوى الطعن بالاستئناف لكسب الوقت والبحث عن إيضاحات من المجلس السابق قد تعينها على تعديل الحكم. إلا أن الواقع يشير إلى أن الرابطة ستكون الخاسر في النهاية بتحملها تبعات فعل لم تقدم عليه، وليت الأمر يتوقف عند هذا الحد فما خفي كان أعظم.
ـ حديث الشيخ مكتوم بن حشر رئيس مجلس إدارة نادي النصر ل«البيان الرياضي» الذي نشرناه يوم أمس، فيه العديد من النقاط التي تتطلب التوقف عندها، لما تحمله من مفاهيم وفكر محترم وغير تقليدي، لو نجحت الإدارة في تحقيقه سوف يمثل قفزة مهمة في مسيرة التعامل مع الاحتراف بأنديتنا.
وسيكون بمثابة نقلة ستكون لها انعكاساتها الايجابية ليس على الفريق الأول لكرة القدم وحده، ولكن على جميع الأنشطة في النادي، سوف أعود للحديث عن هذا الفكر لاحقا، واعتقد أن إدارة نادي النصر ستحدث ثورة في المفاهيم إن صدقت في تنفيذ هذا الفكر، وأفلحت فيما خططت.
