هزّ المنتخب المكسيكي معنويات نظيره الايطالي قبل أيام معدودة على بدء حملة الدفاع عن لقبه بطلا للعالم بالفوز عليه 2-1 في مباراة دولية ودية اقيمت الخميس على ملعب «روا بودوان» في بروكسل في اطار استعدادات الطرفين لنهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010.

واستحق منتخب الـ «ازتيك» فوزه الاول على الايطاليين من اصل 11 مواجهة بينهما (8 ودية)، اخرها يعود الى الدور الاول من مونديال 2002 (1-1)، لانه كان الافضل على مدار الشوطين وكان بامكانه ان يخرج فائزا بنتيجة اكبر بسبب الصورة المتواضعة التي ظهر بها دفاع ابطال العالم بقيادة المخضرم فابيو كانافارو وفي ظل غياب شريكه جورجيو كييليني. واقيمت المباراة بعد ايام معدودة على احياء ذكرى مرور 25 عاما على مأساة ملعب «هيزلي» التي ذهب ضحيتها 39 مشجعا غالبيتهم العظمى من الايطاليين وذلك في 29 مايو 1985 قبل نهائي مسابقة كأس الاندية الاوروبية البطلة بين يوفنتوس الايطالي وليفربول الانجليزي، وقام لاعبو ايطاليا ومدربهم مارتشيلو ليبي بوضعاكاليل ورد تكريما للذين لقوا مصرعهم في هذا الملعب الذي اصبح حاليا «روا بودوان».

وتخوض ايطاليا مباراة ودية اخرى السبت امام سويسرا في جنيف قبل ان تتوجه الى جنوب افريقيا لتبدأ حملة الدفاع عن لقبها في المجموعة السادسة في 14 الشهر الحالي امام الباراغواي، قبل ان تلتقي نيوزيلندا ثم سلوفاكيا في 20 و24 منه على التوالي. اما المكسيك التي خسرت مباراتيها الوديتين السابقتين امام انكلترا (1-3) وهوالندا (1-2)، فتبدأ مشوارها في المجموعة الاولى عندما تفتتح المونديال الجمعة المقبل في مواجهة البلد المضيف، قبل ان تلتقي فرنسا والاوروغواي في 17 و22 الشهر الحالي على التوالي.

وبدأ المنتخب الايطالي اللقاء بطريقة جيدة وكان قريبا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 3 بعد ركلة ركنية وصلت الى فينشنزو ياكوينتا الذي حولها برأسه فارتدت من العارضة ثم سقطت امام البرتو جيلاردينو الذي سددها خارج الخشبات الثلاث. وجاء الرد المكسيكي فعالا تماما لان مهاجم ارسنال الانجليزي كارلوس فيلا هز شباك الحارس العملاق جانلويجي بوفون بعد تمريرة من جيوفاني دوس سانتوس (17). وحاول ابطال العالم ان يتداركوا الموقف سريعا من خلال ركلة حرة بعيدة نفذها المتخصص اندريا بيرلو لكن حارس ال«تريكولور» اوسكار بيريز تدخل ببراعة لينقذ الموقف (28).

وكادت المكسيك ان تجد طريقها للشباك مرة اخرى بعد ركلة ركنية لعبت قصيرة ليفلا الذي حضرها لكارلوس ساليسدو الذي اطلقها من حوالي 25 مترا ليجبر بوفون على التألق من اجل تجنيب بلاده الاحراج (35).

وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الاول كاد ماركو ماركيزيو ان يدخل التعادل بعد تمريرة بالكعب من دومينيكو كريشيتو لكن بيريز كان له بالمرصاد (45).

دفاع مهزوز

وفي بداية الشوط الثاني كاد البديل بابلو باريرا ان يهز الشباك الايطالية بعد خطأ من دانييلي دي روسي لكن المحاولة المكسيكة مرت قريبة من القائم الايسر (47).

وبدا الدفاع الايطالي مهزوزا تماما واضاع خافيير هرنانديز المنتقل من شيفاس الى مانشستر يونايتد الانجليزي فرصة ذهبية عندما اخفق في اصابة الكرة وهو على بعد اقل من متر من بوفون (54) بعد تمريرة عرضية من فيلا الذي استفاد من سوء تطبيق مصيدة التسلل من قبل «الازوري» الذي عانى هجوميا ايضا في بناء الهجمات وظهر بمستوى متواضع جدا مقابل حماس واندفاع رجال المدرب خافيير اغيري الذين نجحوا في اضافة الهدف الثاني في الدقيقة 84 عبر البديل البرتو ميدينا الذي كسر مصيدة التسلل اثر تمريرة من البديل الاخر المخضرم كواهتيموك بلانكو.

ونجح ليوناردو بونوتشي في تسجيل هدف الشرف لابطال العالم في الدقيقة 89 اثر ركلة ركنية احدثت معمعة داخل المنطقة فارتدت الكرة من القائم الايسر قبل ان يضعها مدافع باري داخل الشباك.

فوز ثالث لألمانيا

يسافر المنتخب الالماني إلى جنوب افريقيا بمعنويات جيدة بعدما حقق فوزه الودي الثالث وذلك بعدما تغلب على ضيفه البوسني 3-1 في مباراة كرة القدم الدولية الودية التي اقيمت الخميس على ملعب «كومرتسبانك» في فرانكفورت ضمن استعداداته للمشاركة في نهائيات مونديال 2010 التي تنطلق في 11 يونيو الى 11 يوليو.

فوز صعب

ولم يكن الفوز التحضيري الثالث لـ «مانشافت» سهلا لانه وجد نفسه متخلفا بعد ربع الساعة الاول من المباراة، وانتظر حتى الشوط الثاني ليدرك التعادل ثم يخرج فائزا بفضل ركلتي جزاء نفذهما باستيان شفاينشتايغر.

وكانت المانيا تغلبت على مالطا في 13 الشهر الماضي ثم المجر السبت الماضي بنتيجة واحدة (3-صفر)، واختتمت مبارياتها التحضيرية بفوز آخر سيرفع من معنويات لاعبيها قبل السفر الى جنوب افريقيا حيث تبدأ مشوارها في 13 الشهر الحالي امام استراليا قبل ان تلتقي صربيا وغانا في 18 و23 منه على التوالي.

ولم يشهد الشوط الاول من المواجهة الاولى بين المنتخبين، شيئا يذكر على الاطلاق باستثناء تسديدة بعيدة من لوكاس بودولسكي ارتدت من العارضة البوسنية (9)، والهدف التقدم للضيوف الذي جاء عندما حاول القائد فيليب لام ان يشتت الكرة فارتدت من صدر ادين دجيكو هداف فولفسبورغ والدوري الالماني ادين دجيكو الى شباك الحارس مانويل نيوير (15).

التعويض الألماني

وفي الشوط الثاني حاول مدرب المانيا يواكيم لوف ان يتدارك الموقف فزج بكاكاو الذي سجل امام المجر السبت الماضي (3-صفر)، وتوماس مولر بدلا من ميروسلاف كلوزه وبيوتر تروشوفسكي على التوالي. وضرب الالمان سريعا ونجح لام في تعويض الهدف الذي تسبب به بادراكه التعادل بهدف رائع جاء بعدما شق طريقه من منتصف الملعب قبل ان يطلق كرة صاروخية من حدود المنطقة الى سقف شباك المرمى البوسني (50).

وكان مسعود اوجيل قريبا من وضع صاحب الارض في المقدمة عندما انفرد بالمرمى قبل ان يسدد في العارضة التي وقفت في وجه «مانشافات» للمرة الثانية (53). ونجح الالمان في ترجمة تفوقهم من خلال ركلة جزاء نفذها مرتين شفاينشتايغر بعد خطأ من سانيل ياهيتش على البديل الشاب ماركو مارين داخل منطقة الجزاء (74).

ولم ينتظر رجال لوف سوى ثلاثة دقائق لاضافة هدف ثالث من ركلة جزاء ايضا بعد خطأ من القائد عمير سباهيتش على مولر انبرى لها شفاينتشايغر ايضا بنجاح (77).

«أفيال» الكوت ديفوار تدمر «الكومبيوتر» الياباني ..

تغلب المنتخب العاجي على نظيره الياباني 2-صفر امس الجمعة في مباراة دولية ودية اقيمت في مدينة نيون السويسرية ضمن استعدادات الطرفين لنهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010.

وافتتح ماركوس توليو تاناكا التسجيل لساحل العاج عن طريق الخطأ في الدقيقة 13 بعد ركلة حرة نفذها ديدييه دروغبا الذي تعرض لاصابة في يده بعد ثلاث دقائق ما اضطر مدربه السويدي زفن غوران اريكسون الى اخراجه من الملعب، ومن ثم نقل مهاجم تشلسي الانجليزي الى احد المستشفيات من اجل اجراء الفحوصات اللازمة.

يذكر ان توليو تاناكا كان سجل ايضا في مرمى منتخب بلاده الاحد الماضي امام انجلترا (1-2) وذلك بعد ان افتتح اللاعب ذاته التسجيل بنفسه لمنتخب «الساموراي الازرق».

وانتظر «الفيلة» حتى الدقيقة 79 ليضيفوا الهدف الثاني عبر كولو توري، ليحققوا فوزهم التحضيري الاول بعد خسارة امام كوريا الجنوبية صفر-2 وتعادل مع الباراغواي 2-2.

اما اليابان فمنيت بهزيمتها الرابعة على التوالي بعد الاولى امام صربيا صفر-3 ثم كوريا الجنوبية صفر-2 وانجلترا 1-2.

وتلعب ساحل العاج في النهائيات في المجموعة السابعة الحديدية الى جانب البرازيل وكوريا الشمالية والبرتغال التي ستكون اول اختبار لديدييه دروغبا وزملائه في 13 يونيو على ملعب «نيلسون مانديلا باي» ايضا. اما اليابان فتلعب في المجموعة الخامسة الى جانب هولندا والدنمارك والكاميرون.

قضية

الأرجنتين متهمة بتمويل سفر 300 مشاغب

وجهت الى الحكومة الارجنتينية والاتحاد الارجنتيني لكرة القدم تهمة تمويل سفر 300 مشاغب الى نهائيات مونديال 2010، وقد سافر العديد منهم في الطائرة التي اقلت المنتخب الى جنوب افريقيا. وجاء هذا الاتهام على لسان مونيكا نيزاردو، رئيسة منظمة «لننقذ كرة القدم» غير الحكومية، وهي قالت لوكالة «فرانس برس»: «ان الاتحاد الارجنتيني والسلطة السياسية هما شريكان بشكل مؤكد (في سفر المشاغبين).

فلولا موافقتهما لما تمكن هؤلاء الرجال من الذهاب الى جنوب افريقيا». وذهل الارجنتينيون عندما شاهدوا الصور التي اظهرت عددا من المشاغبين متواجدين الى جانب لاعبي المنتخب في الطائرة التي اقلت الاخير الى جنوب افريقيا.

ميسي يأمل معانقة الذهب و دخول التاريخ

أعرب النجم ليونيل ميسي أول من أمس الخميس في بريتوريا عن أمله في أن يكون مونديال 2010 بجنوب إفريقيا هو بطولة المنتخب الأرجنتيني وبطولته هو الآخر، وأكد أن «الفوز بكأس العالم لا يقارن بشيء»، فيما يتبقى أسبوع واحد على انطلاق الحدث الكروي الكبير.

وأشار لاعب برشلونة الذي تتركز عليه أنظار مشجعي الكرة في الأرجنتين: «إننا جيدون كفريق ، ومتحدون تماما. إنني مطمئن ، وأفكر في المنتخب فقط. أود أن يكون مونديال الأرجنتين ومونديالي».

وقال ميسي في أول لقاء له بالصحافة منذ وصول المنتخب إلى جنوب إفريقيا: «إنني سعيد، لا أحتاج إلى شيء آخر. صبت الفترة الماضية في مصلحتنا لتحسين أمور كثيرة، واستفدنا منها كاملة».

ويتعرض ميسي لانتقادات من الصحافة الأرجنتينية نظراً لعدم تقديمه نفس المستوى المبهر الذي يظهر به مع برشلونة عندما يلعب في المنتخب. ورد أفضل لاعبي العالم على سؤال حول المركز الذي يفضل اللعب فيه بين المهاجم الصريح أو خلف رأسي حربة قائلا: «أفضل أن يلعب المنتخب بمهاجمين أكثر، أعتقد بأن على الأرجنتين البحث عن الفوز باللاعبين الذين لديها».

وأبرز ميسي أنه على الرغم من حصوله على «كل شيء» على مستوى الأندية وعلى المستوى الفردي «إلا أن الفوز بكأس العالم لا يقارن بأي شيء آخر».

وأكد: «المونديال لا يتعلق بلاعب واحد، بل بفريق. كنا بحاجة إلى التدرب معا لتقوية المجموعة والحقيقة أن الرابطة بيننا رائعة لحسن الحظ. قلت دوما إن هذا الأمر يتعلق بمجموعة وبفريق، وليس بي وحدي.

في برشلونة لم أصنع الإنجازات وحدي. الأرجنتين لديها فريق وأفراد رائعون». في السياق نفسه، أكد المهاجم كارلوس تيفيز أن اللاعبين «في حالة جيدة»، وقال: «إن الأجواء رائعة» داخل المجموعة.

وقال مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي وأحد المرشحين للعب أساسيا في تشكيل المدير الفني دييجو مارادونا: «لا أقرأ أو أستمع لأي شيء، إنني أركز في هذه التجربة الجميلة. سأثبت في كل تدريب أنني قادر على اللعب، والأمر بعد ذلك يعتمد على قرار المدرب». وتحدث جميع اللاعبين عن ميسي، حيث أعربوا عن إعجابهم بمهاراته، كما أكدوا على أنه لم يعد لاعبا صاعدا.

وسأل أحد الصحافيين لاعب الوسط المخضرم خوان سباستيان فيرون رفيق نجم برشلونة في غرفته: «هل أنت مستشار ميسي؟». ورد لاعب وسط استوديانتيس دي لابلاتا بقوله: «ذلك شيء غير موجود، إنه واحد من مجموعة ويتأقلم جيدا. لا أحد يرشده، على العكس. لقد نضجت شخصيته كثيرا وبات يعي المكانة التي يشغلها. كما يعرف ما يمكن للفريق أن يقدمه إليه، لكن لا يوجد مرشد».

أما قائد الفريق خافيير ماسكيرانو لاعب ليفربول الإنجليزي فقال: «ميسي أكبر بعض الشيء من أن ننصحه. لقد وصل إلى أعلى ما يمكن للاعب الكرة بلوغه. ميسي رجل ، وكشخص هو لا يحب الكلام كثيرا لكنه ذكي للغاية». وتلعب الأرجنتين في المجموعة الثالثة للمونديال مع كل من نيجيريا وكوريا الجنوبية واليونان.

تاريخ

دونغا: لا أحد يحب «كرة» كأس العالم

جددت البرازيل انتقاداتها للكرة التي سيتم استخدامها في نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا، وقال المدرب دونغا ان لاعبين من منتخبات اخرى ليسوا راضين عنها ايضا.

وأبدى دونغا غضبه من جيروم فالك الامين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الذي ألمح في مؤتمر صحافي في وقت سابق الى ان البرازيل تنتقد الكرة كي يكون لها عذر اذا لم تفز بالبطولة.

وقال دونغا للصحافيين: «كل ما يتعين عليه (فالك) ان يفعله هو ان يلعب... اذا لعب فسوف يكون له رأي مختلف». وأضاف: «لم ينزل الرجل الملعب قط ولم يلعب الكرة، والشيء الوحيد الذي يجيده هو الكلام». وتابع دونغا قائلا: «ندعوه لينزل الملعب ويلعب وأن يأتي الى هنا ويتدرب معنا بهذه الكرة، وبعد ذلك يمكن ان نتحدث».

ووصف لويس فابيانو مهاجم البرازيل الكرة انها غريبة، فيما وصفها الحارس جوليو سيزار بأنها مروعة، وقال انها تشبه الكرات الرخيصة التي تباع في محال تجارية.

وقال دونغا ان فريقه ليس الوحيد الذي يشكو من الكرة. وأكد: «لاعبو البرازيل ليسوا الوحيدين الذين هم غير راضين عن الكرة. هناك لاعبون آخرون من منتخبات اخرى غير راضين عنها.

رادومير انتيتش: لا خوف على صربيا

يعتقد رادومير انتيتش المدير الفني للمنتخب الصربي بأن فريقه سيصل إلى المستوى الملائم في الوقت المناسب لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا الذي ينطلق يوم الجمعة المقبل، حسبما ذكرت صحيفة بلجراد امس الجمعة.

واعترف انتيتش بأنه كان لديه بعض المخاوف إزاء المستوى الذي ظهر به الفريق في المباريات الودية، ولكن كل شيء يسير في الإطار الصحيح ليصل إلى الذروة في الوقت المناسب.

وخلال المعسكر التدريبي الطويل في جبال الآلب بالنمسا، خسرت صربيا صفر/1 أمام نيوزيلندا وتعادلت مع بولندا سلبيا، وفي كلا المباراتين ظهر الفريق فاترا في الهجوم ومهتزا في الدفاع.

وقال انتيتش: «لا يوجد مدرب في العالم يمكنه أن يقول إنه سعيد بعد أن فشل فريقه في تسجيل أهداف خلال مباراتين». وتخوض صربيا آخر مباراة ودية لها قبل كأس العالم أمام الكاميرون في بلجراد اليوم السبت، قبل التوجه إلى جنوب إفريقيا لخوض المباراة المرتقبة أمام غانا في 13 يونيو ثم ملاقاة ألمانيا واستراليا.

مشاركة

فيكتور فالديس يخوض مباراته الدولية الأولى مع إسبانيا

تخلص فيكتور فالديس من لعنته وخاض مباراته الأولى مع المنتخب الإسباني لكرة القدم خلال فوزه على كوريا الجنوبية 1/ صفر الخميس. وحل الحارس (28 عاما) بديلا لبيبي رينا بين شوطي المباراة التي أقيمت في إنسبروك بالنمسا في إطار استعدادات المنتخبين لخوض مونديال جنوب إفريقيا.

وقال فالديس في تصريحات للتلفزيون الإسباني: «الآن أشعر بفخر كبير. إنه الحلم الذي يراود أي لاعب، وأنا سعيد جدا بذلك. كما أننا أحرزنا الفوز في نهاية اللقاء، وهو ما يعد مهما للغاية في هذه المباريات الودية».

وقدم حارس برشلونة أداء جيدا خلال الدقائق الـ 45 التي لعبها، إلا أنه ارتكب خطأ وحيدا في الخروج لكرة عرضية، انتهت بضربة من رأس جونج سو لاعب كوريا الجنوبية. وأصبح فالديس الحارس رقم 49 الذي يدافع عن مرمى المنتخب الإسباني، كما بات اللاعب الخامس عشر الذي يخوض مباراته الدولية الأولى مع المنتخب الإسباني في عهد مدربه الحالي فيسنتي دل بوسكي.

وسيتنافس الحارس الكتالوني مع خوسيه رينا على مقعد الحارس البديل للأساسي إيكر كاسياس خلال مونديال جنوب إفريقيا.

وتلعب إسبانيا في المجموعة الثامنة للمونديال مع شيلي وهندوراس وسويسرا، بينما تشارك كوريا الجنوبية في المجموعة الثانية مع الأرجنتين ونيجيريا واليونان.

تشجيع

رئيس باراغواي يحفز المنتخب قبل سفره إلى جنوب إفريقيا

استدعى رئيس باراجواي فرناندو لوجو اول من امس اسمي أرسينيو إريكو وسلفادور كابانياس لبث الروح في صفوف منتخب البلاد لكرة القدم الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم في جنوب إفريقيا.

وقال الرئيس في خطاب مرسل إلى بعثة الفريق: «اسمحوا لي أعزائي اللاعبين بأن استدعي في هذه اللحظة اسم أكبر نجم حظينا به في تاريخنا الرياضي الكروي. إنني أشير دون أدنى شك إلى أرسينيو إريكو (1915-1977) ولعزيزنا ونموذجنا الرائع سلفادور كابانياس».

وذكر الرئيس أن إريكو كان ينتمي «لأصول متواضعة» و«أثبت كيف يمكن للمهارة والفن وذلك العشق لوطنه أن يجعلوا من شخص ما المثال الأكبر على تجاوز كرة بلاده لحدودها وعلى حصوله على عشق الجماهير، سواء من أبناء وطنه أو من الأجانب».

وعن كابانياس، الذي يغيب عن المونديال بعد إصابته بطلق ناري في الرأس في إحدى الحانات الواقعة جنوبي العاصمة المكسيكية في يناير الماضي، أشار لوجو إلى أنه «دليل مبهر على قدرة الكفاح والإرادة والعقيدة على مساعدة الإنسان على تخطي أصعب العقبات».

وقال بيان الرئيس: «أعرف أن بداخل كل واحد منكم تلك الشعلة من المجد والتفوق، سواء كأفراد أو كفريق يمثل أمة».

غضب

سنغافورة تحتج على حقوق بث المباريات النهائيات

أكد مشجعو كرة القدم الغاضبون في سنغافورة أنهم يعتزمون الخروج اليوم في مسيرة احتجاج على ارتفاع قيمة رسوم الاشتراكات في محطتي التلفزيون المحليتين اللتين ستنقلان مباريات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا بدءًا من 11 يونيو المقبل. ومن المقرر تنظيم المسيرة، وهو أمر نادر الحدوث، في سبيكر كورنر في متنزه هونج ليم بارك، وهو موقع احتجاجات العامة الذي تم تأسيسه استجابة للانتقادات الموجهة لسياسة الحكومة من أجل المزيد من حرية التعبير.

وقال منظمو الاحتجاج عبر شبكة التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «لقد حجزنا سبيكر كورنر من أجل تجمعنا في الخامس من يونيو». (أ.ف.ب.)

وبعد إعلان شبكتي «سنغافورة تليكوميونيكيشن» المحدودة و«ستارهوب» عن تحميل المشجعين 62ر70 دولارا سنغافوريا (22ر50 دولارا أمريكيا) على الأقل لمتابعة مباريات كأس العالم على الهواء مباشرة، بزيادة سبعة أضعاف عن رسوم مشاهدة كأس العالم الماضي، نظمت المجموعة الغاضبة بيانا على فيسبوك للمطالبة بمقاطعة الشركتين. وتضم المجموعة 27200 عضو حتى الآن حسب بيانات موقعها الإليكتروني.

إصابة

يبدة يغيب عن تدريبات منتخب الجزائر

واصل المنتخب الجزائري لكرة القدم مساء اول من امس بمدينة نورنبرغ الألمانية تدريباته المغلقة استعدادا لخوض نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

وفي تصريحات للإذاعة الجزائرية أبدى رابح سعدان المدير الفني للمنتخب ثقته من جاهزية لاعبيه للبطولة.

خاصة مع عودة كريم مطمور وعنتر يحيى للتدريبات مع الفريق، بخلاف حسان يبدة لاعب خط وسط بورتسموث والذي لم يتدرب مع زملائه مساء الخميس وظل في الفندق. ولا يزال حبيب بلعيد يتدرب بمفرده تحت متابعة أحد أعضاء الجهاز الطبي لليوم الثالث على التوالي.