قال نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ علي بن خليفة آل خليفة إن اختيار المدرب النمساوي جوزيف هيكسبيرغر جاء عن قناعة تامة بجانب تزكية مجلس إدارة الاتحاد لقرار تعيينه بمن فيهم لجنة المنتخبات التي يترأسها.
وأكد أن الاتحاد يسعى إلى إبقاء المدرب النمساوي مدة طويلة على غرار خلق الاستقرار، منوهاً بأن العقد يمتد إلى عامين قابل للتجديد من دون أن يكشف عن قيمة العقد غير أن مصادر مقربة من الاتحاد قالت إنه في حدود 6 ملايين درهم إماراتي بواقع 250 ألف درهم شهرياً ولمدة عامين وهو الأجر الشهري الذي كان يستلمه من إدارة نادي الوحدة الإماراتي.
ويعد المبلغ الشهري رفيعاً إذا ما قورن بالمبلغ الذي كان يجنيه عندما درب الأهلي البحريني منتصف التسعينات، وحينها كان يتقاضى راتباً شهرياً لا يتعدي الـ 28 ألف درهم ! ما يعني أن الراتب تضاعف 10 مرات تقريباً.. بيد أن ذلك لا يغفل الكفاءة التدريبية التي يتمتع بها المدرب الذي قاد منتخب بلاده في أمم أوروبا الأخيرة بجانب قيادة نادي الوحدة الموسم المنقضي إلى إحراز لقب الدوري بعد غياب لعدة سنوات.
وبالرغم من أن التحدي الكبير الذي سيلقاه سبيرغر يكمن في صناعة منتخب جديد، غير أن هذا الأمر يصطدم ببعض المعوقات، إذ من المرجح أن يعتمد في الأغلب على التشكيلة التقليدية كونه لم يشاهد مباريات الدوري المحلي، ما يعني أن المعسكر الأوروبي الذي قد يكون في النمسا لم يشهد وجوهاً عديدة.
بيد أن بطولة كأس الخليج ستكون كافية للوقوف على مستوى اللاعبين الحاليين للمنتخب وتقييمهم، في الوقت الذي ستنطلق فيه منافسات الدوري المحلي الأمر الذي سيجعل بطولة كأس الأمم الآسيوية بالدوحة الانطلاقة الحقيقية لعمل المدرب النمساوي سبيرغر.
حيث سيتابع عن كثب الوجوه الواعدة لصنع منتخب يحمل اسمه كثيراً، كما المنتخب الحالي الذي صنعه الألماني ولفكانغ سيدكا ودعمه تكتيكياً الكراوتي يوري ستريشكو، بينما لم يضف أي جديد التشيكي العجوز ميلان ماتشالا والذي اعتمد على العناصر المحترفة الجاهزة.
واتسعت مساحات التفاؤل لدى الشارع الرياضي والمراقبين لمعرفتهم التامة بإمكانيات المدرب الذي يعتبر جريئاً في الهجوم وصاحب نظرات تكتيكية ثاقبة قد يكون مفتاح الوصول إلى كأس العالم 2014 بعد خيبة الوصول في المناسبتين الأخيرتين.
المنامة - إبراهيم البدري
