وجد اتحاد كرة القدم المصري نفسه في أزمة خطيرة بعد ان تلقى ضربة من المجلس القومي للرياضة الذي تقدم ببلاغ الى النائب العام بشأن مخالفات ادارية ذات صبغة مالية.

ويبدو أن فتور العلاقة بين حسن صقر وسمير زاهر تحول الى خلاف شديد بدأ منذ انتخابات الاتحاد العربي لكرة القدم وما تلاها من تصريحات غير مسؤولة اطلقها سمير زاهر ورد عليها حسن صقر بقوة وحزم مؤكداً ان الاخفاق في انتخابات الاتحاد العربي لم يكن بسبب مؤامرة بل عدم استعداد من جانب اتحاد الكرة.

وتطور الخلاف بعد صدور عقوبات الفيفا على الكرة المصرية فيما يتعلق بمشكلة مباراة الجزائر خاصة ان زاهر لم يقدم الى المجلس القومي للرياضة تقريراً عن خلفيات قرار الفيفا و لم يفسر اسباب اغلاق ملف مباراة الخرطوم، مما فسر على انه تجاهل من اتحاد الكرة لسلطة المجلس القومي للرياضة.

واضافة الى ذلك تكررت الخلافات داخل الاتحاد وعدم انعقاد الاجتماعات لعدة أشهر . وعلم «البيان الرياضي» أن بلاغ حسن صقر تضمن تسع مخالفات ادارية من بينها تكرار السفر الى مقر الفيفا وتشكيل الوفود وايضاً ديون الاتحاد لدى شركات الطيران والسياحة دون تسديد مما يسيئ الى مكانته. سمير زاهر عقد اجتماعات مع القانونيين واصدر بياناً نفى وجود أي مخالفات.