انتهت مؤقتاً الأزمة التي أشعلها صالح اللهيار حارس مرمى الشمال القطري بتوقيعه لناديي قطر وأم صلال، وبتوقيعه لوكيلين رسميين ثم سحبه التوقيع من أحدهما، وقام الحارس الذي تهافتت عليه بعض الأندية رغم هبوط فريقه إلى دوري الدرجة الثانية هذا الموسم بالتوقيع لنادي قطر 16 مايو الماضي، ثم التوقيع لنادي أم صلال 27 مايو.
وأدى الخلاف الذي وقع بين اللهيار وبين الوكيلين إلى ظهور الأزمة والقضية التي وصلت في النهاية إلى اتحاد الكرة، ولكن بشكل غير رسمي من خلال الزيارة التي قام بها مساء أول من أمس إلى اتحاد الكرة وتسليمه عدداً من الأوراق والمستندات الرسمية التي تبرئه من تهمة التوقيع لناديين، والتي قد تعرضه للإيقاف 4 أشهر وتغريمه 300 ألف ريال وهي العقوبة التي وقعت على وليد حمزة لاعب العربي الذي وقع الموسم الماضي لناديه ولأم صلال أيضاً، ثم تراجع عن توقيعه لأم صلال.
فقد قام صالح اللهيار بتسليم مستند رسمي إلى اتحاد الكرة يؤكد استمرار عقده مع ناديه الشمال، وان الشمال هو الذي يحق له بيعه لأي نادٍ، وإن أي عقود وقعها تعتبر لاغية إضافة إلى مستند رسمي آخر يؤكد فيه عدم وجود أي التزامات علي قطر تجاهه، وقدم أيضاً مستنداً رسمياً من نادي قطر يؤكد فيه قطر عدم وجود أي التزام على الحارس.
وأكد اتحاد الكرة إن اللهيار قام في 27 مايو الماضي بإرسال كتاب رسمي إلى سعود المهندي الأمين العام للاتحاد يؤكد فيه تمسكه باستمرار عقده مع الشمال، وقدم حارس الشمال أيضاً مستند رسمي إلى الاتحاد يؤكد فيه استمرار عقده مع الوكيل الرسمي المعتمد محمد عيسى المهيزع والممتد من 2009 وحتى 2011 بعد إلغاء عقده الذي وقعه مع وكيل اللاعبين خالد سلمان الذي لم يعد له أي صفة رسمية معه وان عقده مع المهيزع هو العقد الرسمي، ولم تتضمن الأوراق والمستندات الرسمية التي قدمها صالح اللهيار إلى اتحاد الكرة أي عقود موقعة سواء مع قطر أو مع أم صلال.
من جانب آخر أكد مسؤولو الشركة القطرية لجلب اللاعبين خالد سلمان وناصر النعيمي، إنهما سيرفعان تقريراً شاملاً إلى رئيس الاتحاد يتضمن كل المستندات الرسمية والأوراق التي تؤكد توقيع اللهيار لناديي قطر وأم صلال، وأنهما الوكيل الرسمي له عند التوقيع مع أم صلال وأحقيتهما في الحصول على النسبة القانونية من الصفقة الموقعة بين أم صلال والشمال والتي تصل إلى 180 ألف ريال بعد أن قدم أم صلال مليون و800 ألف ريال للشمال مقابل انتقال اللهيار ولمدة 3 سنوات اعتباراً من الموسم المقبل.
الدوحة - بلال قناوي
