ترك المدرب الاسباني رافايل بينيتيز فريق ليفربول الانجليزي بعد ان توصل الطرفان الى تسوية «ودية» حسب ما اعلن الاخير امس. ولم يكن رحيل بينيتيز عن فريق «الحمر» مفاجئا على الاطلاق بسبب المشاكل التي واجهته مع ادارة النادي، وآخرها أول من امس الاربعاء عندما فشلت المفاوضات التي اجراها مع رئيس النادي مارتن براوتون والمدير الاداري كريستيان بورسلو.
واعترف المدرب الاسباني الذي استلم الاشراف على ليفربول عام 2004 قادما من فالنسيا، بأنه يشعر بالخيبة بسبب رحيله عن «الحمر»، مضيفا في تصريح لموقع النادي على شبكة الانترنت: «من المحزن جدا بالنسبة لي ان أعلن انني لن اكون مدرب ليفربول بعد اليوم. اريد ان اشكر جميع اعضاء الطاقم (الفني) واللاعبين على جهودهم».
وتابع بينيتيز المرشح ان يكون خلف البرتغالي جوزيه مورينيو في انتر ميلان الايطالي: «سأبقي في قلبي دائما اللحظات الجميلة التي امضيتها هنا، والتشجيع القوي والوفي من المشجعين في الاوقات الصعبة والحب الذي لقيته من ليفربول». وواصل: «لا توجد هناك كلمات كافية لتعبر عن شكري لكم لكل هذه الاعوام، وأنا فخور جدا لأنه بإمكاني أن اقول إنني كنت مدربكم. شكرا جزيلا مرة اخرى، وتذكروا دائما: لن تمشوا وحيدين على الاطلاق (نشيد جماهير ليفربول: يو ويل نيفر ووك الون)».
أ.ف.ب
