تتجه أنظار أسرة كرة اليد وعشاق البنفسج العيناوي وجوارح القلعة الخضراء مساء اليوم نحو العاصمة أبوظبي، لتترقب نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة اليد لفرق الرجال الذي يجمع العين مع الشباب بصالة الجزيرة في الخامسة مساءً، في ختام مشوارهما بهذه المسابقة التي تمثل ختام مسابقات الموسم 2009/ 2010 ليعلن بنهايتها بطل ووصيف النسخة الثالثة والثلاثين للمسابقة التي انطلقت بالموسم 77/ 78 ويطمح طرفا الرهان إلى تحقيق لقب النسخة السادسة لهما بالمسابقة، ويذكر أن الشارقة يحمل لقب نسخة الموسم الماضي، ليسدل بعدها الستار على موسم اللعبة الذي امتد لأكثر من 8 شهور.
يدخل الفريقان موقعة الليلة بطموحات مشتركة هدفها الفوز الذي لا يقبل بديلاً عنه لحصد لقب ختام الموسم بكأسه الغالية، وقبل الدخول في تفاصيل المعمعة القوية والمثيرة المرتقبة. فالفريقان قد التقيا في الموسم 3 مرات منها مواجهتان في الدوري كان الفوز في الدور الأول من نصيب العين 30/ 29 ورد الشباب اعتباره في الدور الثاني بنفس الفارق والنتيجة 30/ 29 بينما فاز الشباب في اللقاء الثالث ببطولة كأس الاتحاد 33/ 32 ولكن ظروف موقعة اليوم لها حساباتها الخاصة سيسعى الشباب لتأكيد تفوقه بطموحات تحقيق اللقب للتحليق (بالثلاثية) ليضيفه إلى لقب بطولتي النخبة والسوبر بينما يسعى العين بالخروج من الموسم بإنجاز يعوض فيه إخفاقاته التي أبعدته عن منصات التتويج هذا الموسم.
وتعتبر أوراق الفريقين متشابهة لحد ما في ظل وجود العديد من اللاعبين من الرعيل الأول مع العناصر الشابة، رغم أن العين يلعب بمحترفيه المصري حسين زكي والصربي نيناد، بينما يلعب مع الشباب المحترف التونسي صبحي بن سعيد ويقود العين المدرب الجزائري زين الدين الصغير مع الإداري يوسف سعيد ومشرف اللعبة خالد مختار بينما يقود الشباب التونسي منير بن علي مع الإداري محمد راشد والمشرف ماجد سلطان.
خبرات تواجه طموحات
يخوض الجوارح الموقعة الليلة متسلحين بخبرات لاعبيه من الرعيل الأول وأسلوب اللعب السهل الممتنع بقيادة الأحمدين (إبراهيم وسعيد) ويمثلان القوة الضاربة بالخط الهجومي الخلفي، بالإضافة إلى المدفعجي عيد محمد والقائد والممول صبحي سعيد وفي الخط الهجومي الأمامي بالجناحين حسن محمد وفاضل عباس والوحشي وعادل وملك الدائرة صقر عبيد ومن خلفهم الحراس ناصر يوسف وعبد الله عيسى، بالإضافة للعديد من الوجوه الشابة أمثال عيسى حميد وخميس محمد والذين يشغلون كافة مراكز اللعب بالملعب من خلال اللعب الجماعي الدفاعي المتبدل حسب متطلبات المباراة،
بالإضافة للمراقبة اللصيقة لمكامن الخطورة في الفريق العيناوي بقيادة المصري حسين زكي ومعه في الخط الخلفي سالم عوض وسعيد خلفان والمحترف نيناد بينما يمثل الخط الهجومي للبنفسج محمد ربيع على الدائرة ومحمد خايف وعبد الله عمر والدينامو سالم عوض ومن خلفهم الحراس سهيل نصيب ومحمد سالم، وما يميز الفريقين الانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم وتنفيذ العديد من الجمل التكتيكية وعدم الاستسلام للنتيجة الإيجابية أو السلبية والمنافسة حتى الرمق الأخير من عمر اللقاء رغم انكشاف أوراق الطرفين.
بن علي: اللقب هدفنا اللقب
قال منير بن علي مدرب الشباب إن هدفنا اليوم العودة من العاصمة لدبي بإنجاز جديد يضاف إلى الإنجازات السابقة للقلعة الخضراء ولم يخف مدرب الشباب صعوبة المهمة في ظل انكشاف أوراق الفريقين والطموحات المشتركة مع فريق العين الذي بدوره سيسعى للفوز بالكأس.
وشدد بن علي على الحذر من مفاجآت الكؤوس التي لا تعترف إلا بالأداء الجماعي والتركيز العالي مع عدم التسرع في إنهاء الهجمات وتنفيذ التعليمات لاستثمار أخطاء الخصم واستثمار الإيجابيات. وتمنى أن تشكل المباراة مسك الختام لهذه المسابقة الغالية التي ستجمع الفريقين المستحقين للقب. وعن استعدادات فريقه قال، بالتأكيد جيدة بدنياً وفنياً ونفسياً وذهنياً وتسود أروقة فريقه الروح العالية والعزيمة على تحقيق اللقب مشيراً إلى أن مباريات الكؤوس خاضعة لكافة الاحتمالات، ولا بد من التركيز لتحقيق الطموحات مع احترامنا لفريق العين.
زين العين: نتمنى الكأس
أكد زين الدين الصغير مدرب فريق العين، أن فريقه قد أكمل استعداداته لهذه الموقعة التي نعتبرها الأهم في مسيرة الفريق بالموسم، وخاصة أنها تحمل اسم وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، بعد أن تجاوزنا عثرات البداية وبعض الظروف الصعبة التي مر بها الفريق هذا الموسم رغم منافستنا على المركز الثالث بالدوري.
وبنظرة تفاؤلية قال الصغير إن الآمال والطموحات كبيرة بين أروقة الفريق للفوز بالكأس الغالية مع احترامنا للأشقاء بقلعة الجوارح وهذا حق مشروع لطرفي اللقاء، وأن المباراة خاضعة لكافة الاحتمالات رغم صعوبتها على الفريقين، مشيراً لضرورة التركيز وعدم التسرع بإهدار الفرص والتحكم بمجريات سير المباراة، والتي بالتأكيد ستكون قوية ومثيرة وحافلة بالإثارة والندية والتحدي، ولا بد في النهاية من فائز واحد لذلك حرصنا على ترسيخ متطلبات النجاح المنتظر ومن دون ضغوط ولهذه المعطيات لا بد من تنفيذ التعليمات للوصول للنتيجة المأمولة والمنشودة بتحقيق اللقب الغالي.
مشوار الفريقان
صعد طرفا لقاء اليوم للمباراة النهائية بعد مشوار لم يكن مفروشاً بالورود رغم سهولته في البداية للشباب بتجاوزه اتحاد كلباء 42/ 31 بالدور التمهيدي، ثم فوزه على الشارقة بدور ربع النهائي 32/ 29 وعلى الأهلي بنصف النهائي 38/ 35، بينما جاء تأهل العين صعباً في بدايته بفوزه على الوصل بطل الدوري بدور ربع النهائي 28/ 26 وبسهولة على الجزيرة 32/ 26 بنصف النهائي بعد مباراة مثيرة بأحداثها .
لوحة شرف البطولة
انطلقت المسابقة في الموسم 77/ 78 واليوم نشهد ختام نسختها الثالثة والثلاثين ويعتبر الوصل صاحب النصيب الأكبر من ألقابها بعد أن حصد الإمبراطور اللقب 7 مرات والشارقة بالوصافة بعد فوزه 6 مواسم بالمسابقة، بينما يتنافس على اللقب السادس كذلك اليوم طرفا اللقاء الشباب والعين بعد فوزها سابقاً ب5 مواسم لكل منهما، وفاز الأهلي 4 مواسم والجزيرة 3 مواسم وموسمين للنصر .
درع التفوق شرقاوي
سيتم عقب ختام المباراة ووسط احتفالية كبيرة، تتويج البطل بالكأس الغالية والميداليات الذهبية والفضية للوصيف، بالإضافة لدرع التفوق العام لنادي الشارقة ودروع تذكارية لوسائل الإعلام وحكام المباراة.
للمرة الثامنة يحتفل نادي الشارقة بفوزه بدرع التفوق العام، حيث كان له نصيب الأسد بهذا التفوق، والذي انطلق بالموسم 99/ 2000 وحصل الجزيرة عليه موسمين والنصر موسم واحد.
وجاء هذا اللقب للمرة الثالثة على التوالي فقد جمع الشارقة 124 نقطة وبفارق 51 نقطه عن النصر الوصيف ب73 نقطة وحل ثالثاً الوصل 69 نقطة والشباب رابعاً 57 نقطة ثم الجزيرة خامساً ب56 نقطة.
ويعتبر الشارقة الأكثر سيطرة على بطولات المراحل السنية خاصة في فئتي الشباب والناشئين والتي أسهمت بهذا التفوق الكبير.
فائز بجبوج
