ناقشت لجنة النظم واللوائح بمجلس دبي الرياضي واقع عمل الأندية الرياضية بالإمارة، كما بحثت آليات ونظام العمل ليكون مناسبا لمتطلبات المرحلة المقبلة والتي أصبح فيها الاحتراف أمرا واقعيا وتم فيه تحويل قطاع كرة القدم في الأندية إلى شركات تجارية، جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة السادس ضمن الدورة الثانية من عمر المجلس، والذي ترأسه أحمد الشعفار.
وتم خلاله أيضا الاطلاع على مسودة النظام الأساسي للمجلس التي قامت اللجنة بإنجازها تمهيدا لعرضها على المكتب التنفيذي للمجلس. وعبر أحمد الشعفار عن تقديره للجهد الكبير الذي بذلته اللجنة خلال الفترة الماضية والتي تضم كلا من سعيد عبد الغفار «نائبا للرئيس»، محمد الكمالي «عضوا» وجمعة بوسمرة «عضوا»، حيث قامت اللجنة بإنجاز النظام الأساسي لمجلس دبي الرياضي وتعديله بما يتوافق مع الخطة مع الخطة الإستراتيجية الجديدة للمجلس «2011-2015» .
ويواكب النظام الأساسي الجديد متطلبات العصر الرياضي الحديث من كافة الجوانب، التي تتمحور حول: تطوير الحركة الرياضية في إمارة دبي وخلق بيئة رياضية شاملة تستجيب لمتطلبات المجتمع وإتاحة الفرص أمام جيل الشباب لصقل مواهبهم الرياضية والثقافية وتوجيهها نحو تحقيق نتائج ملموسة على صعيد المنافسات المحلية والإقليمية وصولا للعالمية، العمل على تعزيز وتنفيذ الخطة الإستراتيجية لحكومة دبي في المحاور المرتبطة بأهداف واختصاصات إنشاء المجلس وضمان تطبيقها، الارتقاء بأداء المؤسسات الرياضية للوصول بها إلى تحقيق الاكتفاء من خلال الاعتماد على تطوير مواردها الذاتية المتاحة، تعزيز دور المؤسسات الرياضية على المستوى الاجتماعي والثقافي من خلال تبني سياسة مرنة لزيادة فاعلية الأنشطة الاجتماعية والثقافية لديها ونشر الثقافة الاحترافية لدى المؤسسات الرياضية ودعم برامج وخطط الانتقال بالرياضة من مرحلة الهواية إلى مرحلة الاحتراف.
كما ناقشت اللجنة نظام عمل الأندية التي مرت بمرحلة انتقالية من الهواية إلى الاحتراف وما رافقها من متطلبات وتحديات كثيرة بحاجة لتقييم ودراسة مستفيضة، حيث تم اقتراح تعديل بعض النقاط المتعلقة بنظام الأندية من حيث الشكل القانوني للأندية بالإضافة إلى تحديد أنواع وأشكال العضوية والسلطة في الأندية بما يساهم برفع مستوى الاحتراف الإداري على مستوى الأندية.
