ربما ترجح الخبرة والمنطق كفة المنتخب الإيطالي لكرة القدم في منافسات المجموعة السادسة بالدور الأول (دور المجموعات) في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ولكن الواقع يؤكد أن الآزوري لن يشق طريقه بسهولة في هذه المجموعة.
وللوهلة الأولى، يبدو المنتخب الإيطالي حامل لقب كأس العالم 2006 بألمانيا هو المرشح الأقوى لصدارة المجموعة السادسة في النهائيات والعبور إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) بالبطولة. ولكن بالنظر إلى مسيرة الفريق عبر السنوات الثلاث الماضية، يدرك الجميع أنه لم يعد ذلك الفريق الذي أحرز اللقب العالمي قبل أربعة أعوام وأنه تحول إلى شبح فقط لأبطال العالم. قبل عامين، سقط الآزوري في نهائيات كأس الأمم الأوروبية وخرج صفر اليدين بالهزيمة أمام نظيره الأسباني في دور الثمانية للبطولة ليسفر ذلك عن رحيل المدرب روبرتو دونادوني من منصب المدير الفني للفريق وعودة مواطنه الكبير مارشيللو ليبي إلى هذا المنصب الذي قاد منه الفريق للفوز بلقب مونديال 2010. ولكن المشكلة الحقيقية لم تكن في المدرب وهذا ما أكدته بطولة كأس القارات في جنوب أفريقيا منتصف العام الماضي والتي ودعها الفريق مبكرا من الدور الأول بعد عروض هزيلة في مبارياته الثلاث بالبطولة.
ولذلك، أصبح القلق والخوف من تكرار مأساة كأس القارات هو الشعور السائد حول الآزوري أكثر من الشعور بالتفاؤل في إمكانية نجاحه. ولعب ليبي دوره فيما وصل إليه الفريق من مستوى حيث يواصل الاعتماد على العديد من عناصر الحرس القديم الذي فاز معه باللقب العالمي قبل أربعة أعوام ولكن الحقيقة أن ليبي لا يجد أيضا بدائل عديدة للاختيار منها وإجراء عملية إحلال وتجديد بالفريق. لذلك ، ينتظر أن يعاني أبطال العالم في هذه المجموعة رغم أنها تبدو من أسهل المجموعات في النهائيات التي تستضيفها جنوب أفريقيا من 11 يونيو الحالي إلى 11 يوليو المقبل. ولا يختلف اثنان على أن هذه المجموعة ستشهد صراعا ثلاثيا على بطاقتي التأهل للدور الثاني في ظل الترشيحات الضعيفة التي تصاحب المنتخب النيوزيلندي باعتباره أضعف فرق المجموعة بل إنه أحد أضعف المنتخبات المشاركة في مونديال 2010. وإذا سارت الأمور بعيدا عن المفاجآت، ستنحصر المنافسة على بطاقتي المجموعة بين منتخبات إيطاليا وباراجواي وسلوفاكيا.
ولم يحقق منتخبا باراجواي وسلوفاكيا إنجازات كبيرة على مدار تاريخهما مع اللعبة ولكن مسيرتيهما في التصفيات كانت أكبر دليل على الأداء القوي والنتائج الطيبة التي يمكن لأي منهما تحقيقها في هذه المجموعة. لم يجد المنتخب السلوفاكي صعوبة كبيرة في التأهل للنهائيات باحتلال صدارة مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة رغم أن المجموعة ضمت منتخبات أكثر منه خبرة وتاريخا وفي مقدمتها جاره التشيكي. كما يضم الفريق حاليا مجموعة من أبرز اللاعبين القادرين على تحقيق مفاجأة والعبور لدور الستة عشر أما منتخب باراجواي فكان مع منتخب شيلي بمثابة الحصان الأسود في تصفيات قارة أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2010 حيث احتل الفريق المركز الثاني في جدول التصفيات بفارق نقطة واحدة خلف نظيره البرازيلي.
ويضم منتخب باراجواي بين صفوفه أيضا مجموعة متميزة من اللاعبين المحترفين بأكبر الأندية الأوروبية ويسعى إلى الإعلان عن ظهور مارد جديد من القارة اللاتينية التي تنجب من المواهب ما يفوق باقي قارات العالم. ولذلك يمثل منتخبا باراجواي وسلوفاكيا خطرا كبيرا وفعليا على فرص المنتخب الإيطالي بطل العالم في هذه المجموعة وربما ينجحان في التأهل على أكتافه بمعاونة المنتخب النيوزيلندي الذي يسعى لتحقيق الفوز الأول له في بطولات كأس العالم.
ليبي يستبعد جيوسيبي روسي من القائمة النهائية
أعلن مارشيللو ليبي المدير الفني للمنتخب الإيطالي لكرة القدم مساء اول امس الثلاثاء القائمة النهائية التي ستمثل إيطاليا في نهائيات كأس العالم 2010 التي تنطلق بجنوب أفريقيا في 11 يونيو الحالي.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية الثلاثاء أن ليبي استبعد خمسة لاعبين من معسكر المنتخب المقام حاليا في منتجع سيستريري الجبلي. وبعد ثمانية أيام من التدريبات مع المنتخب استبعد ليبي ، سالفاتوري سيريجو حارس مرمى باليرمو وزميله المدافع ماتيا كاساني وأندريا كوسو لاعب خط وسط كالياري وماركو بورييلو وجيوسيبي روسي مهاجمي ميلان الإيطالي وفياريال الأسباني على الترتيب.
وانتظر ليبي حتى وقت متأخر الثلاثاء ، يوم انتهاء المهلة المحدد من قبل الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) لتقديم القوائم النهائية لمنتخبات كأس العالم 2010 ، لأنه على الأرجح كان يخشى أن تتسبب إصابة في الركبة في استبعاد ماورو كامورانيزي مهاجم يوفنتوس.
وكان كامورانيزي ، الذي فاز مع المنتخب بلقب كأس العالم 2006 بألمانيا ، قد أصيب خلال التدريبات لكنه سيتعافى بعد الحصول على الراحة لأيام قليلة. وواصل المنتخب الإيطالي معسكره التدريبي في المنتجع الذي يقع على ارتفاع ألفي متر ويبعد 100 كيلومتر غرب تورينو ، وهو الموقع الذي اختير كي يتأقلم لاعبو إيطاليا على أجواء بعض المدن الجنوب أفريقية. ومن المقرر أن يلتقي المنتخب الإيطالي نظيره المكسيكي وديا اليوم في بروكسل، ونظيره السويسري يوم السبت قبل السفر في الثامن من يونيو إلى جنوب أفريقيا.
ويستهل المنتخب الإيطالي ، حامل اللقب ، مشواره في كأس العالم 2010 بلقاء نظيره الباراجوياني في 14 يونيو ثم يلتقي منتخبي نيوزيلندا وسلوفاكيا في 20 و24 يونيو ، على الترتيب. وجاءت القائمة النهائية التي أعلنها ليبي للمنتخب الإيطالي المشارك في كأس العالم كما يلي:
ـ في حراسة المرمى: جانلويجي بوفون (يوفنتوس) ومورجان دي سانكتيس (نابولي) وفيدريكو مارشيتي (كالياري).
ـ وفي خط الدفاع: سالفاتوري بوتشيتي ودومينيكو كريشيتو (جنوه) وليوناردو بونوتشي (باري) وفابيو كانافارو (يوفنتوس) وجورجيو تشيليني (يوفنتوس) وكريستيان ماجيو (نابولي) وجانلوكا زامبروتا (ميلان).
ـ وفي خط الوسط: ماورو كامورانيزي وكلاوديو ماركيزيو (يوفنتوس) ودانييلي دي روسي (روما) وجينارو جاتوسو وأندريا بيرلو (ميلان) وريكاردو مونتوليفو (فيورنتينا) وأنجيلو بالومبو (سامبدوريا) وسيموني بيبي (أودينيزي).
ـ وفي الهجوم: أنطونيو دي ناتالي (أودينيزي) وألبرتو جيلاردينو (فيورنتينا) وفنشنزو إياكوينتا (يوفنتوس) وجانباولو باتزيني (سامبدوريا) وفابيو كوالياريلا (نابولي).
نجوم
مصطفى حاجي.. أسد أطلسي يلتهم حراس المرميش
مرت كرة القدم المغربية بفترة فراغ بعد جيلها الذهبي في الثمانينيات فغاب بعدها النجوم وتراجع مستوى «أسود الاطلسي» خصوصا بعد خيبة الامل في نهائيات كأس الامم الافريقية عام 1992 فراح المسؤولون يبحثون عن البديل
او المنقذ فكان اللاعبون المغتربون في الخارج ووقع الاختيار على لاعب الوسط وصانع الالعاب مصطفى حاجي.
كان المنتخب المغربي يقيم معسكرا تدريبيا في فرنسا استعدادا لتصفيات كأس العالم 1994 عندما اكتشف المسؤولون المغاربة اللاعب مصطفى حاجي. وقتها كان يلعب مع نانسي الفرنسي فاعجب الجهاز الفني بقيادة المدربين المحليين عبدالله بليندة وعبد الغني الناصيري بمؤهلاته الفنية خصوصا وان المنتخب كان بحاجة الى صانع العاب في حجم حاجي آنذاك. ولم يخيب حاجي، المولود في مدينة ايفران، الامال وابان عن مؤهلات فنية عالية.
وعن أحقيته في حمل القميص الوطني وقدم اداء رائعا خصوصا في المباراة الحاسمة ضد زامبيا والتي كانت جواز السفر الى المونديال الاميركي. لم يلعب حاجي قط في الدوري المحلي المغربي وهاجر مع عائلته الى فرنسا في الثانية من عمره، وهناك تعلم فنون اللعبة مع الفئات العمرية لفريق نانسي حتى بات اساسيا في صفوف الفريق الاول.
بات اسم حاجي يتردد على ألسنة المغاربة فترة طويلة وعقدت عليه امال كبيرة في قيادة المنتخب الى انجاز عالمي ثان في المونديال الاميركي بيد ان ذلك لم يحدث لان المغرب خرج خالي الوفاض.
وكان تألق حجي في صفوف المنتخب المغربي سببا في تهافت الاندية الاوروبية الى التعاقد معه فكان سبورتينغ لشبونة اول المستفيدين من خدماته.
ويتميز حاجي بفنياته العالية ومراوغاته البارعة وتسديداته القوية وهو هداف من الطراز الرفيع ويسجل اهدافا رائعة. ويعترف حجي ان افضل اهدافه سجلها في مرمى المنتخب المصري خصوصا هدفه بطريقة اكروباتية في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول لنهائيات كأس الامم الافريقية في بوركينا فاسو عام 1998 والهدف الذي سجله خلال لقاء المنتخبين عام 2001 في الرباط في مباراة الاياب ضمن تصفيات مونديال2002.
وتألق حاجي مع منتخب بلاده في مونديال 1998 في فرنسا خصوصا في المباراتين ضد النروج (2-2) واسكتلندا (3-صفر)، فاعرب ديبورتيفو كورونا الاسباني عن اهتمامه بالتعاقد معه.
وانتقل حاجي الى صفوف ديبورتيفو كورونا فجاور مواطنيه نور الدين النيبت وصلاح الدين بصير بيد انه لم يلعب اساسيا ولازم مقاعد الاحتياط اغلب المباريات فاضطر الى الانتقال الى كوفنتري الانكليزي بدعوة من المدرب غوردن ستراخان. ويقول حاجي: وجدت صعوبة في التأقلم داخل صفوف ديبورتيفو كورونا وبالتالي كان من الصعب علي الاستمرار معه والجلوس على مقاعد الاحتياط، مضيفا: اتصل بي ستراخان وابدى رغبة كوفنتري في التعاقد معي فوافقت على الفور خصوصا واني علمت ان زميلي يوسف شيبو سيلتحق بالفريق.
وكان شيبو انضم الى كوفنتري قادما من بورتو البرتغالي. وشكل حاجي وشيبو ثنائيا خطيرا داخل صفوف كوفنتري بيد ان اصابة الاخير حرمته من مركزه الاساسي في الفريق الذي نزل الى الدرجة الاولى. وانتقل حاجي الى استون فيلا الانجليزي ونجح في فرض نفسه اساسيا الى جانب مواطنه حسن كشلول. انتقل الى اسبانيول برشلونة عام 2004 ولعب 61 مباراة سجل خلالها هدفا واحدا قبل الانضمام الى العين الاماراتي موسم 2004-2005 وخاض معه 51 مباراة سجل خلاالها 5 اهداف.
عاد حجي الى اوروبا للدفاع عن الوان ساربروكن الالماني من 2005 الى 2007 ومنه الى فولا ايش اللوكسمبورغي حيث يلعب معه حتى الان وسجل له 42 هدفا في 24 مباراة. ويبقى العام 2001 نقطة سوداء بالنسبة لحجي مع انصار منتخب بلاده الذي نزلوا عليه بوابل من الشتائم بعد تراجع ادائه داخل صفوف المنتخب وهو ما دفعه الى رفض المشاركة في نهائيات كأس الامم الافريقية الثالثة والعشرين في مالي والتي خرج منها المغرب خالي الوفاض. ولعب حجي 45 مباراة دولية سجل خلالها 31 هدفا.
مواهب
هامسيك.. قنبلة سلوفاكية موقوتة
عرفت نجومية ماريك هامسيك صعودا صاروخيا في العامين الماضيين مع ناديه نابولي ما فتح له باب احراز جائزة افضل لاعب في سلوفاكيا للعام الماضي وحمل شارة القيادة مع المنتخب الاول، وهو ينتظر نهائيات كأس العالم 2010 بفارغ الصبر لينقل نجاحه الى العالمية. لم يخض هامسيك (22 عاما) سوى مباريات معدودة مع فريق سلوفان براتيسلافا قبل ان يقتنص خدماته كشافة الاندية الايطالية، فانتقل الى بريشيا عام 2004 مقابل 500 ألف يورو وهو بعمر السابعة عشرة فقط!
رغم سقوط فريقه الى الدرجة الثانية، بقي في صفوفه لموسمين وسجل له10 أهداف في 40 مباراة في موسم 2006-2007 في صيف 2007، أعلن نابولي الصاعد الى الدرجة الاولى انذاك، انه تعاقد مع هامسيك مقابل 5.5 ملايين يورو لمدة 5 أعوام فكان أبرز هداف في الفريق الجنوبي في العامين الماضيين ووصفه أوريليو دي لاورنتيس رئيس نادي نابولي بلاعب المستقبل.
احتضنته جماهير قلعة سان باولو وأطلقت عليه لقب مارييكو، وفي سبيل إرضاء هذه الجماهير التي تحن إلى زمن جيل مارادونا الذهبي وتتوق إلى طعم الفوز والانتصارات، بذل هامسيك قصارى جهده داخل الميدان. ولعل خير دليل على علاقة الحب والتقدير التي تجمع هذا اللاعب بجمهوره، الموقف الطريف الذي وقع بينهما في ديسمبر 2008 عندما فقد ساعة يدوية ثمينة، فما كان من مشجعيه ومعجبيه إلا أن جثوا على ركبهم للبحث عنها إلى أن وجدوها فعلا وأعادوها إليه.
حمل هامسيك الذي يعتبر لاعب وسط تشيكيا السابق بافل ندفيد قدوة له، ألوان سلوفاكيا مع منتخبي ما دون 17 و19عاما في تصفيات كأس أوروبا، كما انه مثل منتخب الشباب قبل انطلاق مسيرته مع المنتخب الأول عام 2007. منذ ذلك الوقت، أصبح أهم لاعب في المنتخب الوطني رغم عمره الصغير. بالنسبة للاعب وسط مهاجم، يتميز هامسيك بقوة بدنية هائلة، تسديدات صاروخية وبقدرته على التمركز الصحيح. مواهبه في استباق الاحداث وعينه الثاقبة نحو المرمى دفعت المراقبين بتشبيهه بالانجليزي سكولز.
يقول جانلوكي مدير وست هام: تعرفت عليه في بريشيا، وأشعر بانه أقوى لاعب وسط شاب في المنطقة وقد يصبح بطلا . سيقود هامسيك في جنوب أفريقيا خط الوسط الذي يضم لاعبين يافعين، ستوخ لاعب تشلسي المعار الى تفنتي الهولندي في الموسم الماضي، وفلاديمير فايس نجل المدرب فلاديمير فايس. وستكون لافتة مباراة بلاده مع ايطاليا، حيث سيلتقي بلاعبي بطلة العالم مرة جديدة بعد الاحتكاك المستمر معهم على حلبات الدوري الايطالي في الأعوام القليلة الماضية.
تاريخ
تونس تفرط في الفوز على بلجيكا في مونديال 2002
حقق المنتخب التونسي تعادلا مرضيا مع نظيره البلجيكي بهدف لمارك فيلموتس (31) في مقابل هدف لرؤوف بوزيان (71) على ملعب «بيغ آي» في مدينة اويتا امام 39700 متفرج في الجولة الثانية من منافسات الدور الاول.
قدم التونسيون عرضا أفضل مما قدموه في مباراتهم الأولى امام روسيا حين خسروا صفر-2، لكن مهمتهم تعقدت للصعود الى الدور الثاني لانهم كانوا مدعوين لمواجهة المنتخب الياباني صاحب الارض والجمهور في الجولة الثالثة والاخيرة. وسعى المنتخب البلجيكي منذ صفرة البداية الى تسجيل اصابة مبكرة لكن الفرصة الاخطر كانت لتونس الذي اضاع لها مراد المالكي فرصة لا تهدر لو تمالك اعصابه
والمرمى مشرع امامه (9). وافتتح المنتخب الاوروبي التسجيل في الدقيقة 31 عندما تلقى المهاجم المخضرم مارك فيلموتس الكرة من برانكو ستروبار داخل المنطقة، فسددها الى يمين الحارس التونسي علي بومنيجل مسجلا هدف فريقه والثاني له في النهائيات.
ولم يتأخر الرد التونسي سوى اربع دقائق، اذ انبرى الظهير الايسر رؤوف بوزيان لركلة حرة من خارج المنطقة واطلق الكرة قذيفة بيسراه الى يمين الحارس البلجيكي غيرت دو فليغر على غرار البرازيلي الشهير روبرتو كارلوس مسجلا هدف التعادل وهو الاول لمنتخب بلاده في النهائيات. واضاع المالكي فرصة ذهبية اخرى ولم يحتسب له الحكم ركلة جزاء صحيحة اثر اعاقته داخل المنطقة من قبل اريك دو فلاندر.
وكانت تونس الطرف الافضل في الشوط الثاني وحاولت الخروج بنقاط المباراة الثلاث وسدد الجزيري كرة قوية مرت الى جانب القائم، كما اضطر حارس بلجيكا دو فليغر الى انقاذ كرة سددها الطرابسلي قبل ان تجتاز خط المرمى. وكاد قيس الغضبان يسجل احد اجمل اهداف البطولة عندما طار بطريقة اكروباتية لكرة عرضية وصلته من الطرابلسي لكن كرته مرة بمحاذاة القائم الايمن.
واكتفى المنتخبان في التمريرات القصيرة وسط الملعب في الدقائق العشر الاخيرة خوفا من ان اي هدف قد يؤدي الى الخسارة. واختير التونسي رؤوف بوزيان افضل لاعب في المباراة.
تشكيلات
7 لاعبين محليين في قائمة تشيلي الرسمية
اعلن الاتحاد التشيلي لكرة القدم لائحة المدرب الارجنتيني مارتشيلو بيلسا الرسمية التي ضمت 23 لاعبا للمشاركة في نهائيات مونديال جنوب افريقيا من 11 يونيو الى 11 يوليو. وضمت لائحة بيلسا 16 لاعبا يدافعون عن الوان اندية اجنبية من بينهم 12 ناد
اوروبي، و7 لاعبين في اندية تشيلية. وقد غاب عنها مدافع كولو كولو روبرتو سريسيدا. وتلعب تشيلي في الدور الاول من النهائيات ضمن المجموعة الثامنة الى جانب هندوراس وسويسرا واسبانيا بطلة أوروبا.
ـ اللاعبون هم: للمرمى: كلاوديو برافو (ريال سوسيداد الاسباني) وميغل بينتو (أونيفرسيداد) ولويس مارين (أونيون اسبانيولا).
ـ للدفاع: بابلو كونتريراس (باوك سالونيك اليوناني) واسماعيل فوينتيس (أونيفرسيداد كاتوليكا) وماوريسيو ايسلا (اودينيزي الايطالي) وغاري ميديل (بوكا جونيورز الارجنتيني) وغونزالو خارا (وست بروميتش البيون الانكليزي) ووالدو بونس (يونيفرسيداد) وارتورو فيدال (باير ليفركوزن الالماني).
ـ للوسط: كارلوس كارمونا (ريجينا الايطالي) وماركو استرادا (أونيفرسيداد تشيلي) وماتياس فرنانديز (سبورتينغ لشبونة البرتغالي) وغونزالو فييرو (فلامنغو البرازيلي) ورودريغو ميار (كولو كولو) ورودريغو تييو (بشكتاش التركي) وخورخي فالديفيا (العين الاماراتي)
ـ للهجوم: جان بوسيجور (أميركا المكسيكي) ومارك غونزاليس (سسكا موسكو الروسي) وفابيان أوريانا (خيريز الاسباني) واستيبان باريديس (كولو كولو) وألكسيس سانشيز (اودينيزي الايطالي) وهومبرتو سوازو (سرقسطة الاسباني).
لوف يعلن التشكيل النهائي لمنتخب ألمانيا بعد تستر شديد
اذاع مدرب منتخب المانيا لكرة القدم يواكيم لوف اول امس تشكيلة المانيا الرسمية المشاركية في مونديال 2010 في جنوب افريقيا من 11 يونيو الى 11 يوليو.
وهنا اللاعبون ال23:
ـ للمرمى: مانويل نيوير (شالكه) وتيم فايزه (فيردر بريمن) وهانز يورغ بوت (بايرن ميونيخ).
ـ للدفاع: ارنه فريدريك (هرتا برلين) وفيليب لام وهولغر بادشتوبر (بايرن ميونيخ) وبير مرتيساكر (فيردر بريمن) وجيروم بواتنغ ودينيس اغو ومارسيل يانسن (هامبورغ) وسردار تاسجي (شتوتغارت).
ـ للوسط: ماركو مارين ومسعود اوزيل (فيردر بريمن) وباستيان شفاينشتايغر (بايرن ميونيخ) وبيوتر تروتشوفسكي (هامبورغ) وسامي خضيرة (شتوتغارت) وطوني كروس (باير ليفركوزن)
ـ للهجوم: كاكاو (شتوتغارت) وستيفان كيسلينغ (باير ليفركوزن) وماريو غوميز وميروسلاف كلوزه وتوماس مولر (بايرن ميونيخ) ولوكاس بودولسكي (كولن).
زي كاسترو أبرز الغائبين عن المنتخب البرتغالي
اعلن مدرب المنتخب البرتغالي لكرة القدم كارلوس كيروش اول امس الثلاثاء التشكيلة الرسمية المشاركة في مونديال 2010 في جنوب افريقيا من 11 يونيو الى 11 يوليو.
وسيكون زي كاسترو مدافع ديبورتيفو لا كورونيا الاسباني الذي لعب مباراة دولية واحدة ولم يشارك في اي من المباريات الاستعدادية، اكبر الغائبين عن التشكيلة، فيما احتفظ المدرب كيروش ببيبي لاعب ريال مدريد الاسباني رغم الاصابة. واللاعبون ال23 هم:
ـ للمرمى: دانيال فرنانديش (بوخوم الالماني) واداوردو (سبورتينغ براغا) وبيتو ليكسوش).
ـ للدفاع: رونالدو وبرونو الفيش (بورتو) وباولو فيريرا وريكاردو كارفاليو (تشلسي الانكليزي) وميغل (فالنسيا الاسباني) وريكاردو كوستا (ليل الفرنسي) ودود (ملقة) وفابيو كوينتراو (بنفيكا).
ـ للوسط: بيبي (ريال مدريد الاسباني) وديكو (تشلسي الانجليزي) وبدرو منديش وميغل فيلوزو (سبورتينغ لشبونة) وراوول ميريليش (بورتو) وتياغو (اتلتيكو مدريد الاسباني).
ـ للهجوم: هوغو الميدا (فيردر بريمن الالماني) وكريستيانو رونالدو (ريال مدريد) وناني (مانشستر يونايتد الانكليزي) وسيماو سابروزا (اتلتيكو مدريد الاسباني) وداني (زينيت سان بطرسبورغ الروسي) وليدسون (سبورتينغ لشبونة).
شهادة
فالكه: مبيعات تذاكر مونديال 2010 أكثر نجاحاً من بطولة ألمانيا
قال جيروم فالكه السكرتير العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمس إن عدد التذاكر المباعة لمباريات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا تفوق عدد التذاكر التي بيعت في كأس العالم الناجحة التي استضافتها ألمانيا عام 2006 . وصرح فالكه في مؤتمر صحفي عقد في جوهانسبرج بعد اجتماع اللجنة المنظمة لكأس العالم بجنوب أفريقيا «سنصل إلى نسبة 97 بالمئة. وهو ما يتجاوز شيئا ما النسبة التي سجلت بألمانيا».
وقال فالكه إن جنوب أفريقيا اقتربت من تحقيق نتائج أفضل من التي حققتها الولايات المتحدة في كأس العالم 1994 ، عندما سجلت أفضل مبيعات للتذاكر في تاريخ البطولة.
وطرح الفيفا حوالي 88ر2 مليون تذكرة لأول بطولة كأس عالم تقام في القارة الأفريقية ، والتي تنطلق فعالياتها في 11 يونيو الجاري. وفي أوائل أبريل الماضي ، كانت لا تزال هناك حوالي نصف مليون تذكرة متاحة للبيع لكن المبيعات زادت بشكل سريع عندما طرحت في جنوب أفريقيا.
وانتفع مواطنو جنوب أفريقيا من إمكانية شراء التذاكر بأسعار مخفضة تبدأ من 20 دولارا ، ليجرى بيع أكثر من مليون تذكرة. ورحب داني جوردان الرئيس التنفيذي للجنة الجنوب أفريقية المنظمة للبطولة ، بالترويج للبطولة في أنحاء العالم. وقال جوردان فيلاإنه شيء رائع رؤية هذا التحول ، من مشككين إلى مؤمنين ثم إلى متبعين.
تبرع
نزلاء سجن ليوكوب يشاهدون المونديال
وصلت حمى كأس العالم الى نزلاء سجن في جنوب افريقيا بعدما تم التبرع لواحد من أكثر سجون الحراسة المشددة بعدد من شاشات التلفزيون الضخمة لمتابعة مباريات البطولة. وقال ماجنوس متشونجوزي المسؤول في شركة اريكسون جنوب افريقيا وهي وحدة من مؤسسة اريكسون السويدية «اذا ارتكبت جريمة للمرة الاولى... فان ذلك لا يعني انك ستكون شخصا سيئا طوال عمرك».
وتبرعت الشركة بأجهزة تلفزيون وأجهزة عرض ومعدات مسرح منزلي لسجن ليوكوب امس الاثنين كي يتمكن النزلاء من مشاهدة مباريات البطولة التي تستضيفها جنوب افريقيا لمدة شهر وتنطلق يوم 11 يونيو الجاري.
ثقة
مارادونا: الارجنتين ستقدم مردودا رائعا
قال المدير الفني للمنتخب الارجنتيني ، دييغو مارادونا إنه يثق في أن الله سيقف إلى جانب بطولة العالم المقبلة في جنوب أفريقيا لتكلل بالنجاح.
وقال مارادونا في مؤتمر صحفي بجنوب أفريقيا الليلة الماضية: أثق في أننا سنحظى ببطولة عظيمة بعون الله. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يجيب فيها مارادونا عن اسئلة الصحفيين بعد وصول المنتخب الأرجنتيني إلى جنوب أفريقيا. وردا على سؤال حول تشكيلة المنتخب التي ستخوض أولى المباريات أمام نيجيريا في الثاني عشر من هذا الشهر قال مارادونا إنه لا يعرف الشكل النهائي لتشكيلة الفريق بعد واللاعبين الذين سيقرر مشاركتهم في المباراة.
قضية
حارس مرمى صربيا ينضم إلى قائمة منتقدي كرة «جابولاني»
ذكرت صحيفة فيسيرني نوفوستي الصربية امس الأربعاء أن فلاديمير ستويكوفيتش حارس مرمى المنتخب الصربي لكرة القدم المشارك ببطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا التي تنطلق منافساتها هذا الشهر انضم إلى قائمة منتقدي كرة كأس العالم.
وقال ستويكوفيتش في مقابلة مع الصحيفة الصربية: «إن هذه الكرة كارثة، سبق لي أن لعبت بالعديد من الكرات المختلفة بعضها كان يلف حول نفسه أو يغير اتجاهه ولكن هذه الكرة أسوأها جميعا .. لا شك في أن هذه الكرة تحابي المهاجمين من أجل زيادة عدد الأهداف في المونديال».
ويرى ستويكوفيتش أن الكرة «جابولاني» التي تعني «الاحتفال» بلغة الزولو الأفريقية حسبما تقول شركة أديداس الألمانية المصنعة لها لا يمكن التنبؤ بوجهتها وتسقط على الأرض سريعا. وقال حارس سبورتنج لشبونة البرتغالي: «أتوقع أن يتسلح المهاجمون جيدا استعدادا لكأس العالم المقبل». وكان المنتخب الصربي قد أقام معسكرا تدريبيا في مدينة ألبية بالنمسا للاستفادة من عامل الارتفاع هناك استعدادا لكأس العالم.
وخسرت صربيا وديا أمام نيوزيلندا صفر/1 بمدينة كلاجينفورت ومن المقرر أن تلتقي مع بولندا في مباراة ودية أخرى بالنمسا امس الأربعاء. وتلتقي صربيا مع الكاميرون في بلجراد في مباراتها الودية الاستعدادية الأخيرة في الخامس من الشهر الجاري.



