كشف الاتحاد البحريني لكرة القدم رسمياً عن هوية المدرب المقبل لقيادة المنتخب البحريني الأول، وذلك بتعاقده مع النمساوي جوزيف هيكر سبيرجر. جاء ذلك في بيان رسمي صدر عن اتحاد الكرة أمس الأول. وكان الاتحاد أنهى مراسم التوقيع على العقد بين المدرب ونائب رئيس الاتحاد الشيخ علي بن خليفة آل خليفة في العاصمة النمساوية فيينا، دون الكشف عن قيمته بيد أن مصادر أشارت أن المدة ستكون لمدة عامين. وسيتسلم بيرجر مهامه في 1 يوليو المقبل.
وبذلك وضع اتحاد الكرة حداً لتكهنات وسائل الاعلام عن هوية المدرب المقبل لخلافة المدرب السابق التشيكي ميلان ماتشالا، بعد أن أنهى اتحاد الكرة عقده مع ماتشالا بالتراضي بين الطرفين قبل نحو شهر من الآن.
من جهته اعتبر رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة أن المدرب النمساوي يعد من «خيرة المدربين، وسبق له أن خاض تجربة ناجحة في البحرين في منتصف التسعينات، إلى جانب الخبرة الميدانية الكبيرة التي يتمتع بها». معرباً عن خالص شكره وتقديره للقيادة السياسية على اهتمامها ودعمها السخي المتواصل للشباب والرياضة والاتحاد البحريني لكرة القدم بشكل خاص.
وقال: «إن دعم القيادة كان وراء تسهيل مهمة الاتحاد في التعاقد مع الجهاز الفني الأجنبي المتكامل بقيادة المدير الفني جوزيف هيكر سبيرجر»، مضيفاً: «نتمنى كل التوفيق والنجاح للطاقم التدريبي الفني الجديد في مهمته، من خلال المشاركات التي تنتظر الأحمر في مسيرته بدءاً بدورة كأس الخليج العشرين باليمن، ومروراً بنهائيات كأس آسيا لكرة القدم بالدوحة، ومن ثم وصولاً إلى تصفيات مونديال كأس العالم 4102.
يشار إلى أن بيرجر سبق له أن عمل في مملكة البحرين في موسمين 1995-1997 مدرباً للنادي الأهلي، وقاده لتحقيق لقب بطولة الدوري في موسمه الأول، وتولى بعدها قيادة المنتخب البحريني في تصفيات نهائيات كأس العالم العام، 1998 كما عمل بيرجر مدرباً لمنتخب بلاده في منافسات بطولة كأس الأمم الأوروبية الأخيرة، وبعدها توجه لقيادة نادي الوحدة الإماراتي وأحرز معه بالموسم المنقضي بطولة الدوري، وهي تمثل محطته الأخيرة قبل التعاقد مع الأحمر البحريني.
حسين بابا
من جانب آخر دخل نادي الوحدة السعودي على خط المفاوضات مع نادي الشباب السعودي لأجل الظفر بخدمات المدافع الدولي البحريني حسين بابا للعب مع الأول الموسم المقبل . ويسعى الوحدة للتعاقد مع بابا لأجل تعويض رحيل لاعبه كامل الموسى لصالح مواطنه الأهلي .
ويسعى الشباب الذي تعاقد مع بابا الموسم المنصرم قبل أن يرحل العقد إلى الموسم المقبل لأسباب قانونية تتعلق بمشاركة اللاعب البحريني مع فريقين في موسم واحد ما يمنع مزاولته اللعب مع فريق ثالث حينها كان يستعد الشباب لخوض غمار الموسم السعودي ودوري أبطال آسيا . تجدر الإشارة أن نادي الحزم أعلن مؤخراً رغبته كذلك بالتعاقد مع بابا.
ثلاث
هل يتكرر هروب اللاعبين اللبنانيين
الموسم الماضي في الدوري اللبناني شهد ثلاث حالات هروب لاعبين من أنديتهم للاحتراف بالخارج، اثنتان ناجحتان وواحدة فاشلة كانت من نصيب لاعب الصفاء رامز ديوب الذي ذهب للعب في ميانمار لكن اتضح أن شهادة الانتقال الدولية كانت مزورة وكانت تودي هذه القضية برامز إلى السجن لولا اكتشاف الحقيقة وعودته إلى لبنان وعفو الاتحاد وناديه عنه.
لكن تجربة رامز ليست بمقياس، فهو تسرع ووثق بأشخاص لا يعرفهم كما انه استعجل المال ووافق على الاحتراف في دوري لا يعرف عنه شيئاً ولن يقدم في مستواه شيئا.
أما التجربتان الناجحتان، فهما لزكريا شرارة ومحمد غدار من النجمة اللذان تركا النجمة أو هربا منه، شرارة إلى الكرك الأردني وغدار إلى الشباب البحريني، وهما تمكنا من الحصول على شهادة انتقال دولية بعد أن وصل الأمر إلى الاتحاد الدولي، وبسبب ثغرات في قوانين اللعبة في لبنان وعدم وجود احترافية، واعتبار اللاعب ملكية خاصة عقده يمتد إلى ما نهاية.
وحقيقة الأمر، أن المعضلة تكمن في أن الطرفين لديهما وجهة نظر صحيحة، فاللاعبون من جهة وضعهم صعب جدا خاصة من الناحية المادية، فهم بالكاد يتقاضون راتبا شهريا زهيدا لا يكفيهم للمواصلات.
