خلال تجوالنا وسط جموع الضيوف والمنظمين للحفل التقينا ببدر حارب عضو مجلس دبي الرياضية، والمدير الإداري السابق لنادي الوصل الرياضي، ورغم التفاف عدد كبير من الزوار والرياضيين الذين حضروا الحفل إلا أنه رحب «بالبيان الرياضي» قائلا «ليست هناك علاقة رسمية تربطني بالمجلة، وحضرت بموجب دعوة من أحد الأصدقاء وبما أننا جميعا مهتمون بالشأن الرياضي هنا اعتبرت أن تلبية الدعوة تأتي في خانة أنها إضافة مقدرة خصوصا أنها اختارت دبي كنطقة انطلاق لعددها الأول».
ثم تركنا بدر حارب وهو يلتقط الصور التذكارية مع عدد من نجوم الكرة الهولندية منهم فرانك ديبور، رايزيغر وباتريك كلويفرت وجميعهم من نجوم الكرة سابقا ممن اهتمت المجلة بإبراز أخبارهم في عددها الأول.
باتريك كلويفرت: لست غريباً على لؤلؤة الخليج
وسعيد بتكرار الزيارة
من أبرز الحضور لحفل مجلة لاف الدولي السابق باتريك كلويفرت الذي أكد على أهمية الحدث ومناسبته لمدينة دبي. كما أعرب كلويفرت عن مدى سروره للعودة مجدداً لزيارة دبي التي يعتبر أنه وقع في غرامها من أول نظرة.
يقول عن أهمية المجلة: إننا نعيد حبل التواصل بين لاعب الكرة الذي اعتاد على النجومية والأضواء التي قد تنحسر عنه مع مرور الأيام واقترابه من الاعتزال ـ وبالتالي يعيد اكتشاف نفسه في المجال الجديد الذي اختاره سواء بعيداً عن كرة القدم أو في مجال يجعله قريباً منها مثلما فعلت أنا، حيث قررت مواصلة العطاء الكروي من جانب آخر وهو التدريب وحصلت على رخصة ممارسة هذه المهنة حديثاً.
وعن سؤاله هل يوافق على ممارسة التدريب بدولة الإمارات يقول «لا أرى مانعاً من ذلك ولدي فكرة جيدة عن الكرة الإماراتية من خلال زياراتي المتعددة للمدينة سواء الرسمية منها أو الشخصية، وعموماً أتابع الكرة الإماراتية التي لديها الاستعداد للتطور السريع وللخروج إلى العالمية من خلال كثرة المواهب والخامات الكروية وخصوصاً بعد دخولها عالم الاحتراف، لكن على القائمين على الأمر الصبر قليلاً لجني الاحتراف. ومعنا اليوم في الحفل اللاعب الكبير محمد عمر الذي أعرفه جيداً، وهو من الجيل الذهبي لكرة القدم هنا، عموماً هذه فرصة جيدة لتقديم نفسه للكرة هنا.
وعن حظوظ منتخب بلاده في مونديال جنوب أفريقيا سألناه عما حدث للكرة الشاملة التي قدمتها هولندا للعالم وغياب المنتخب الهولندي عن البطولات يقول «كل فريق ومنتخب يمر بمرحلة تجديد دمائه والكرة الهولندية عامرة بالنجوم الذين يتابعهم العالم، وهم يقدمون فنونهم مع أندية أوروبا الكبرى لكن على اتحاد الكرة هناك العمل على إعادة الروح للمنتخب، وعموماً لدينا عدد من النجوم ذوي الخبرة ومعهم عدد من الدماء الشابة وبقليل من الحظ يمكنهم تحقيق إنجاز في المونديال الأفريقي رغم ترشيح عدد من النقاد لمنتخبات ذات باع في البطولة أمثال البرازيل والأرجنتين وأضيف إليهما أسبانيا وانجلترا وكذلك إيطاليا وهولندا.
رونالد ديبور: يشرِّفني أن أكون ضيفاً
على دبي الساحرة
عبّر رونالد ديبور النجم الهولندي السابق مع منتخب الطواحين الهوائية عن سعادته بزيارة دبي، وحضور الإعلان عن مولد مطبوعة رياضية جديدة في دبي، مؤكداً أن أهمية هذه المجلة يتناسب مع مكانة وأهمية دبي على الساحة الرياضية العالمية من خلال المناسبات الرياضية والكروية الكبرى التي تنظمها بنجاح يشهد له الجميع.
وعن مجلة «لاف» يقول ديبور: أعتبرها مجلة رائعة تابعت أعدادها الأولى التي صدرت أوروبياً وآمل أن تكون طبعة دبي إضافة حقيقية ومرجعاً لعدد من نجوم الرياضة والكرة هنا، وأنا أدرك مدى شغف العالم العربي عموماً وسكان دبي بالرياضة والكرة، لذلك أتوقع لهذه المجلة النجاح هنا.
وعن مطابقة اسم المجلة على واقع لاعبي الكرة يقول: هذا يعتمد على رغبة اللاعب والمشاريع التي يخطط لها بعد اعتزاله، وهل يرغب في مواصلة المشوار في نفس مجال اللعبة كرجل أعمال أو مستثمر بعد الاعتزال. وعن حظوظ منتخب بلاده هولندا في نهائيات كأس العالم يقول: لدينا لاعبون على مستوى عالٍ من المهارات والمواهب وإذا نجحوا في ترجمة هذه المهارات على أرض الواقع فقد تكون حظوظ منتخب هولندا كبيرة في المرور نحو أدوار متقدمة بالبطولة.
وعن مستقبل الكرة الإماراتية يقول ديبور: كرة القدم مشروع يتطلب الصبر والمثابرة لمن أراد الوصول إلى العالمية أو التفوق الإقليمي.
وأعرف أن الكرة الإماراتية تتمتع بالكثير من المواهب الشابة المتطورة لكن عليها الصبر وبذل المزيد من الجهد. ومثلاً الصين، معروفة بكثافة سكانها لكنها إلى الآن لم تنجح في تكوين كرة تنافسية لا على الصعيد القاري أو العالمي، وفي المقابل تجد بلداً مثل اليابان استطاعت بالتخطيط السليم والجهد أن تجد لنفسها موقعاً في خارطة كرة القدم وهي الآن تتأهل للمونديال بانتظام. وأعتبر أن الكرة في المنطقة في تطور دائم مثالا لذلك قطر التي تنافس حالياً لتنظيم نهائيات كأس العالم، والصبر مطلوب لمن أراد تطوير كرة القدم.