انضمت لقائمة المطبوعات الرياضية في دبي مجلة «لاف» أو «الحياة بعد الكرة»، وتم تقديم العدد الأول من المجلة التي تعنى بأخبار كبار نجوم الرياضة بعد اعتزالهم والأنشطة المتعددة التي يحول كل منهم اهتمامه نحوها، والمشروع الإعلامي لا يقتصر على المجلة فقط، بل له روافد عديدة أخرى، منها تلفزيون لاف ؟ شركة لاف للأعمال التجارية، وكذلك لاف للموضة وتغطية أخبار المناسبات الرياضية والاجتماعية.
وتؤكد المجلة كذلك أنه عندما تصل رحلة كبار نجوم الرياضة إلى محطتها الأخيرة، لا يعتبرون مجرد رياضيين فقط، بل يتحولون إلى أيقونات تتابع الأجيال الجديدة والشباب أخبارهم في انبهار وإعجاب. كذلك يتطلّع كبار رجال الأعمال إلى استغلال أسماء هؤلاء في الترويج لسلعهم الثمينة معتمدين على شهرتهم. وجاء تقديم العدد الأول من مجلة «لاف» في حفل أنيق بقاعة فندق «أدرس» الفاخر، وحضرته نخبة من نجوم الكرة العالميين الذين قدموا بدعوة من إدارة المجلة وعلى رأسهم النجم الهولندي السابق باتريك كلويفرت وزميله ميشيل رايزغر والنجم السابق الكبير رونالد ديبور، وكذلك حضر الحفل لاعب الإمارات البارز محمد عمر وغيرهم من نجوم الرياضة والمجتمع في دبي.
محمد عمر: سعيد باختياري ممثلاً للاعبين العرب... حضر النجم الإماراتي الكبير محمد عمر الحفل بموجب دعوة من المجلة باعتباره الكابتن السابق للمنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم، وكذلك لسجله الكروي المميز باعتباره أول لاعب إماراتي ينتقل بين ستة أندية إماراتية وهو كذلك هداف الدوري الإماراتي السابق. هذه الإنجازات فطنت لها إدارة المجلة فوقع اختيارها له كممثل لنجوم العرب ودعته لحضور حفل الإصدار الأول للمجلة، وكذلك أجرت معه المجلة لقاء موسعاً حكى فيه عن تجربته الكروية وعن مشاريعه لما بعد مرحلة كرة القدم. ومن المواقف التي جعلته من رموز الكرة، وأحد المتمتعين بشعبية كبيرة أنه رفض عددا من العروض للاحتراف خارج الدولة ومن أندية لها وزنها على خارطة الكرة العالمية مفضلاً مواصلة عطائه مع الأندية المحلية وأداء الواجب الوطني مع المنتخب على الملايين التي عرضت عليه.
يقول محمد عمر «اتصل بي مندوب المجلة وأخطرني عن أهدافها، وأنه وقع الاختيار على شخصي ممثلاً للاعبين العرب في أول إصدار لها وأخبرني كذلك أن لجنة الاختيار كانت قد اجتمعت في لندن واختارتني للظهور في عددها الأول. والواقع أن هذه ثقة من إدارة المجلة اعتز بها باعتبار أن الشهرة سبقتني إلى هناك وكيف لا أفخر بعد أن وضعت المجلة اسمي إلى جانب نخبة من كبار نجوم اللعبة في العالم أمثال دينيس بيركامب ورونالد ديبور وباتريك كلويفرت ولويس فيغو، وأسعدني كذلك أن المجلة أجرت معي أول لقاء للاعب عربي من الخليج.
وبسؤاله حول خططه المستقبلية بعد الكرة يقول محمد «المدهش أنني أدركت منذ سن مبكرة أن كرة القدم ستكون أكثر من مجرد رياضة أمارسها بعد اليوم الدراسي، وبالتالي قررت أن أواصل مشواري معها كلاعب وكذلك اعتبرتها مهنة ومصدر رزق لي بعد الاعتزال لذلك بدأت التخطيط ووضع اللمسات الأولى لجملة من المشاريع التجارية والاستثمارية المستقبلية لكن خلال فترة الشباب كانت كرة القدم هي على رأس أولوياتي لكني بدأت في إنشاء مشروع تجاري عائلي باسم مؤسسة الشدادي يعاونيني فيه أشقائي ومنهم شقيقي عمار وهو كذلك مدير أعمالي وابن خالتي طلال وهو مدير الشؤون المالية بالشركة ومكتبها الرئيسي يقع بالقرب من مركز البريد بمنطقة الكرامة، وتتركز نشاطات المؤسسة في العقار وكذلك مكتب للسفر والسياحة كذلك تمتد أنشطة المؤسسة إلى السيارات التي أعشقها وخصوصاً الأنواع الراقية مثل اللا مبورجين وفيراري والبورش والبنتلي.
هذا الشغف انعكس في ملكية الكابتن محمد عمر لعدد من هذه السيارات الفاخرة يحتفظ بها داخل حظيرته الخاصة للسيارات في منطقة زعبيل ومنها سيارة أودي ومرسيدس رباعية الدفع خصصها لرحلات العائلة الصحراوية خلال فصل الشتاء.
عموماً، وعدنا محمد عمر بلقاء آخر يحكي فيه للقارئ عن خططه المستقبلية ومشاريعه الاستثمارية بالتفصيل.
كذلك قام محمد عمر بالتوقيع على عدد من فانيلات مشاهير نجوم الكرة من حول العالم أعدتها له إحدى العاملات بإدارة المجلة لأغراض الدعاية والإعلان.
فان كامبن:
دبي المكان الأنسب لإطلاق المجلة
قال روبن فان كامبن مدير المشروع والشريك فيه انه أدرك قبل عامين أن دبي هي الموقع المناسب لانطلاق هذه المطبوعة الرياضية المميزة، مضيفا «من يخوض في مثل هذه المشاريع الدقيقة يبحث عن مدينة تمارس التقنية الحديثة في الحياة اليومية ولديها الطموح الكافي لتحقيق هذا الهدف، وكذلك وجود عشاق حقيقيين للرياضة ومكان يمارس الناس فيه الحياة الراقية والرفاهية من خلال توفر الفنادق المميزة والمطاعم العالمية والمراكز التجارية الضخمة، وهذه من المفردات التي يطلبها كبار نجوم الرياضة وكرة القدم خلال وبعد اعتزالهم اللعبة».
وبسؤاله عن أهداف ومحتويات مجلة «لاف» يقول فان كامبن «الحياة بعد كرة القدم مشروع كان وراء تحقيقه نخبة من نجوم كرة القدم، وهي مجلة شهيرة جدا في أوروبا، والمجلة تدعو القارئ للسياحة في حياة لاعب كرة القدم بعد أن يعلق حذاءه الكروي وكذلك نوع الحياة التي يعيشها خارج ملعب الكرة، وذلك بسبب وضعهم المميز والثروات التي يتمتعون بها في مجتمعاتهم. ولاعب الكرة لا يعتبر فقط شخصية رياضية بل هم بمثابة إيقونات تعبر عن واقع زمننا الحالي لذلك «لاف» ليست مجرد مجلة رياضية بل هي مشروع ومبدأ، فهناك تلفزيون «لاف» وأعمال «لاف» الاستثمارية و«لاف» للأحداث الاجتماعية الساخنة.
واخترنا أن تنطلق المجلة من دبي نظرا لما تتميز به من مواصفات وصفات تضعها بين أرقى مدن العالم. ونظرا لأهمية الموقف استضفنا عددا من نجوم الكرة في العالم ومنهم نجم وأسطورة فريق أرسنال دينيس بيركامب ليحكي للقارئ عن انطباعاته وعن حياته بعد أن اعتزل اللعبة.
كذلك عقدنا لقاء مع نجم الكرة الإماراتية محمد عمر باعتباره أحد أبطال الرياضة العربية يحكي فيه عن اهتماماته إلى جانب كرة القدم، وقراره المدهش في البقاء بدبي رغم العروض الهائلة التي انهالت عليه أيام الأمجاد الكروية.
والواقع أن من دواعي سروري تقديم الإصدار الأول للمجلة، ويبدو أنني لست الوحيد الذي أسعده هذه القرار حيث لم يتوقف هاتفي عن الرنين من كافة المهتمين بالمشروع مهنئين بصدور العدد الأول من المجلة ومن دبي بالذات.
محمد سيف النصر


