باق من الزمن 24 ساعة على ختام منافسات موسم اليد 2009 /2010 ليسدل بعدها الستار على أطول موسم لاتحاد اللعبة وسيكون الختام بالمنافسة على أغلى الألقاب بإقامة المباراة النهائية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة اليد والتي تجمع فريقي الشباب والعين وستكون صالة العنكبوت بنادي الجزيرة بالعاصمة أبوظبي مسرحاً لها عند الساعة الخامسة مساء غد الجمعة.
وتحظى هذه المباراة بأهمية بالغة فعلاوة عن كونها تمثل مسك الختام لموسم شاق وطويل شهد الندية والإثارة والتحدي في ظل تقارب مستوى نصف الفرق المشاركة في البطولات في سعيها لتحقيق ألقاب المسابقات الخمس التي تضمنتها أجندة الاتحاد لفرق الرجال.
حيث حلقت 3 أندية بألقاب 4 بطولات حتى الآن وهي الشباب بثنائية السوبر والنخبة والدوري للإمبراطور الوصلاوي وكأس الاتحاد للعنكبوت الجزراوي والصراع غداً على لقب هذه البطولة بنكهتها ومكانتها الخاصة لكونها تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة والظفر بكأسها الغالية وبنفس الوقت تعتبر الفرصة الأخيرة لطرفي رهان المسابقة العنكبوت الجزراوي والجوارح الخضر لتسطر اسم إحداهما في سجل إنجازات هذا الموسم.
اللقب السادس
فريق الجوارح سيسعى للتحليق باللقب ليضيفه لإنجازات هذا الموسم بعد أن حصد لقبي النخبة والسوبر ليظفر ب(ثلاثية الموسم) وهو حق مشروع وطموح وقابل للتحقيق في ظل ما قدمته فرقة الجوارح هذا الموسم بشكل استثنائي ويستهدف الأخضر تحقيق اللقب السادس بتاريخ المسابقة كما هو الحال بالنسبة للبنفسج.
بينما فريق العين الذي لم يحالفه التوفيق في أي من بطولات هذا الموسم في ظل الظروف التي مر فيها الفريق العنابي وخاصة بتجديد دماء العديد من عناصر الفريق بعد ابتعاد كوكبة الخبرات وسيسعى للإنهاء موسمه بلقب يعيد للأذهان تاريخ وإنجازات العنابي وبمن حضر رغم قناعة المسؤولين عن اللعبة بأن وصول الفريق للنهائي هو إنجاز وخطوة في الطريق الصحيح لبناء فريق قادر على إعادة يد الأمة العيناوية لوضعها الطبيعي.
ويدرك طرفا الرهان أن المباراة خاضعة لكافة الاحتمالات في ظل تساوي الطموحات والآمال وبتوليفتيهما من اللاعبين وخاصة الشباب مع المحترفين وتمثل كتابا مفتوحا في ظل انكشاف أوراقهما من حيث اللاعبون وقيادتهما من خارج حدود الملعب من خلال المدرستين الجزائرية للعين والتونسية للشباب.
فائز بجبوج
