أعاد معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، تشكيل مجلس إدارة اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات في الدولة للدورة الاولمبية التي تنتهي في العام 2012.

وكما أشار (البيان الرياضي) في عدد 21 الماضي من أن قراراً قد صدر بإعادة تشكيل اللجنة إلى جانب الإشارة إلى احتفاظ الدكتور احمد الهاشمي والدكتور عبد العزيز المهيري بمنصبيهما الحاليين في رئاسة وأمانة اللجنة على التوالي، إضافة إلى احتفاظ ناصر أمان آل رحمة والدكتور سعيد عبد الله إسحاق بعضويتهما في اللجنة. ووفقا للقرار الجديد الذي صدر في 20 الماضي برقم 68 لسنة 2010، استكمل مجلس إدارة اللجنة بانضمام 3 أعضاء جدد هم الدكتور خالد حسين تقي والدكتور عدنان عبد الكريم جلفار والمستشار محمد حسن البحر.

ويمثل دخول تقي وجلفار والبحر إضافة كبيرة للجنة التي تضطلع بدور واضح في التصدي لآفة المنشطات في الدولة وتحديدا في قطاع الرياضة والشباب. ويعقد المجلس الجديد للحنة الوطنية لمكافحة المنشطات اجتماعه الأول الثلاثاء المقبل بمقرها في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدبي. وسيكرس الاجتماع الأول لتوزيع المناصب وتحديد مهام المرحلة المقبلة من عمر اللجنة وبما يديم زخم أدائها المتصاعد طوال المرحلة الماضية.

ويتوقع أن يحتفظ الدكتور عبد العزيز المهيري بمنصبه أمينا عاما للجنة، فيما سيتم تسمية نائب الرئيس وبقية المناصب الإدارية خلال الاجتماع الأول. وبعد إعادة تشكيلها، فان تغييرا مؤكدا سيجرى على الشعار الخاص باللجنة خلال الأيام المقبلة.

حيث يفاضل القائمون على شأن اللجنة بين نماذج عدة لاختيار احدها لاعتماده شعارا رسميا للجنة في حلتها الجديدة. وتقوم اللجنة بدور كبير في الوسط الشبابي والرياضي في الدولة لأداء رسالتها المكرسة لمحاربة آفة المنشطات والتصدي لها بكل الوسائل الشرعية المتاحة والحؤول دون دخولها محيط الرياضة الإماراتية من أي زاوية!

وتستند اللجنة في تحركاتها وجهودها المتواصلة إلى النصوص والقوانين الدولية المعتمدة من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (الوادا) ومن لائحتها الخاصة المستندة إلى دعم قوي من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة. وبعد صدور قرار إعادة تشكيلها، يتوقع أن يزداد دور اللجنة في مختلف دوائر الرياضة في الدولة ولمختلف الأنشطة.

وكشفت اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات النقاب عن أنها قامت بإجراء فحص المنشطات على (216) عينة جمعت خلال (54) مباراة في بطولة دوري اتصالات للمحترفين للموسم الرياضي 2009/2010، أي بمعدل (9) مباريات لكل فريق بالتساوي.

وكشفت نتائج تلك الفحوصات عن (214) عينة سلبية، فيما أظهرت الفحوصات ايجابية عينيتين فقط، الأولى تتعلق بلاعب فريق عجمان الأول لكرة القدم سمير إبراهيم، والثانية تتعلق بمحترف فريق الإمارات الأول لكرة القدم اللاعب المغربي حسن طير.

ويخضع إبراهيم وطير إلى عقوبة الإيقاف عامين بقرار من اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، وبما دفع اللاعبين إلى رفع ملفيهما إلى المحكمة الرياضية الدولية (الكاس) التي تتخذ من مدينة لوازن السويسرية مقرا لها، من اجل البحث عن براءة تعيد إليهما أمل العودة من جديد إلى ملاعب المستديرة.

وتعد نسبة العينات الإيجابية ضئيلة جداً مقارنة مع العدد الإجمالي للعينات الخاضعة للفحص والتي وصلت إلى 216 عينة، وبما يشير إلى أن المعدل لم يتعد الـ (91,0). وتقدمت اللجنة بالشكر والتقدير إلى اتحاد كرة القدم ورابطة كرة القدم في الدولة على جهودهما المبذولة وتعاونهما المثمر مع اللجنة لتحقيق رياضة نظيفة خالية من المنشطات ومنافسة شريفة بين اللاعبين.

علي شدهان