بداية نهنئ منتخبنا الفائز بلقب بطولة الخليج الأولى لهوكي الجليد التي اختتمت أمس الأول بدولة الكويت الشقيقة فقد جاء الانتصار الجديد استمرارا لنجاحات الجمعية منذ تأسيسها وشبابنا أبطال قاريا وعربيا وخليجيا فألف مبروك للرياضة الإماراتية.

* وبما اننا نكتب عن الحدث الخليجي بالكويت فقد شهدت الساحة المحلية تطورات ساخنة ومثيرة فقد باشر مدير عام الهيئة العامة للشباب والرياضة الدكتور فؤاد الفلاح عمله بعد ان صدر قرار إلغاء قرار مجلس الخدمة المدنية بإحالته إلى التقاعد من منصبه وقد توجه إلى مكتب المدير العام الذي كان مغلقا لعدم وجود المفاتيح مما اضطر للتوجه إلى مكتب نائب المدير العام لشؤون الشباب جاسم يعقوب المرعب نجم الكرة الكويتية .

والهداف الكبير للأزرق أيام زمان عندما كان للعبة شأنها ومكانتها أيام الشهيد الشيخ فهد الأحمد الرجل الذي مازال التاريخ العالمي لكأس العالم لكرة القدم يتذكر واقعته الشهيرة عندما نزل إلى ارض الملعب وألغى هدفا في مرمى بلاده أمام فرنسا عام 82 باسبانيا وقد تناقلتها وكالات الأنباء قبل أيام ونشرت الحكاية تقريبا في جميع الصحف العربية التي تستعد هذه الأيام بقوة من أجل افتتاح أول نهائيات كأس العالم بالقارة الإفريقية فانتظروا المواد الصحفية الدسمة بجانب النقل الحضاري لقناة الجزيرة الرياضية.

* وقام (بوحمود) بتشكيل لجنة ثلاثية لإتمام عملية التسليم في حال عدم إحضار مفتاح مكتب المدير العام، وبعد عدة اتصالات قام فيصل الجزاف المدير العام السابق ونجم الطائرة الشهير بإرسال مفتاح المكتب والذي قام بفتح بلاغ لدى الشرطة يقال انه رفض!!

* هكذا هي الحكاية الكويتية والفصول الجديدة والتي تعد الأولى من نوعها ليس فقط على مستوى المنطقة بل ربما عالميا تواجه أي أزمة رياضية مثله من الصراع يهز المجتمع المعروف بالأجواء الديمقراطية التي يشهدها هناك بلد الصداقة والسلام كل ما أتمناه له الاستقرار حيث ستشهد الفترة القادمة مرحلة جديدة من أجل إثبات الوجود يتحدى الرئيس الجديد للكرة الكويتية الشيخ طلال الفهد .

والذي أنصفه القضاء قبل فترة ورفض العودة لمنصبه الوظيفي بسبب انه أراد فقط رد الاعتبار فهو رجل ذكي حامل الماجستير ويستعد لرسالة الدكتوراه في الدستور الكويتي.

* ونظرا لمحبتي لهذا البلد أتمنى نبذ الصراع وأطالب الجميع بالتعاون للأخذ بيد الرياضة الكويتية إلى الأمام فقد كانت رائدة ومثلا يحتذى بها قديما ولن يتم إلا بتصفية النفوس والنوايا لان الرياضة تلعب الجوانب النفسية دورا أفضل مما تؤديه اللوائح والتنظيمات.

* ثقتنا كبيرة جدا بتولي نجل فهد الأحمد الكرة الكويتية الذي ذهب لمقر الهيئة وبارك فؤاد الفلاح عودته لمنصبه (وقال أتمنى من الجميع ان يمد يد العون من اجل الشباب الكويتي وأنا سبق لي ان عملت والكلام لطلال مع الدكتور وكان مثالا في عمله، ولم ترفع أي قضية ضده على عكس الهيئة السابقة التي رفعت ضدها أكثر من 40 دعوة قضائية) إنها الرياضة يا عزيزي.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae