ظهر بمستوى متميز في هذا الموسم وقاد فريقه الوصل إلى تحقيق أول بطولة خارجية وحصل على لقب هداف بطولة كأس الخليج للأندية في نسختها الماضية، وفي ظل عطائه المتميز خلال مباريات الدوري اختاره المدير الفني لمنتخبنا الوطني ستريشكو كاتانيتش ليكون ضمن قائمته الأساسية في قيادة خط هجوم الأبيض الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس الخليج «خليجي 20» ونهائيات كأس آسيا 2011، قائد منتخبنا الوطني تحدث إلى الموقع الرسمي لاتحاد الكرة وأفصح عن الكثير.

في بداية حديثه تحدث الكأس عن معسكر منتخبنا الوطني المقام حاليا في النمسا وقال: المعسكر حتى اللحظة جيد على الرغم من أن الجميع يتفق على أن موعد إقامته صعب جدا على اللاعبين الذين خرجوا للتو من أجواء المسابقات المحلية، بطولة دوري المحترفين وكأس اتصالات وكأس رئيس الدولة.وأعتقد أن هذا الشيء قد تغلبنا عليه بفضل التعاون الكبير ما بين أعضاء الجهازين الإداري والفني مع اللاعبين خاصة في مسألة برنامج الحصص التدريبية وملاعب التدريب ومحل إقامة البعثة بالإضافة إلى المنطقة المقام عليها المعسكر والتي تعتبر هادئة تماما، وكل هذه العوامل أدت إلى قيام اللاعبين بأداء واجباتهم على أكمل وجه سواء في الحصص التدريبية التي يؤدونها بروح معنوية عالية.

وكذلك التزامهم بمواعيد الصلاة وأوقات الوجبات اليومية، وشخصيا أرى أننا في حاجه إلى المعسكرات الطويلة لخلق الانسجام بين اللاعبين الذين يودون معرفة فكر المدرب أكثر وأكثر خاصة.

وأن التجمعات الماضية كانت قصيرة جدا لا تتعدى الأربعة أيام بالإضافة إلى أن في كل تجمع تكون هناك مجموعة جديدة من اللاعبين وبالتالي الفائدة تكون قليلة جدا عكس المعسكرات الطويلة التي من شأنها أن تجعل المدرب يعمل بشكل جيد ويطبق أفكاره بشكل إيجابي، وأعتقد أن الاستقرار على مجموعة معينة من اللاعبين سوف يكون مردوده إيجابيا أثناء المباريات.

فوائد كثيرة

وتحدث الكأس عن مباراة الأبيض مع مالدوفيا الأخيرة وقال: خرجنا من المباراة بفوائد كثيرة أهمها الروح المعنوية العالية التي ظهر عليها اللاعبون خلال شوطي المباراة والانتشار الجيد وقيام كل لاعب بواجباته سواء الدفاعية أو الهجومية، وهناك شيء إيجابي حدث بالمباراة وهو قدرة اللاعبين على قلب النتيجة في أي وقت من أوقات المباراة .

وعدم اليأس واللعب لآخر دقيقة، واعتبر أن الفوز في المباريات الدولية الودية مهم جدا في مسألة تصنيف المنتخبات لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم وتعاهدنا على تحقيق نتائج إيجابية خلال جميع المباريات المقبلة سواء رسمية أو ودية حتى نتقدم أكثر إلى الأمام في تصنيف الفيفا خاصة وأن التصنيف الحالي لا يتناسب مع طموحات التطور الذي تشهده الكرة الإماراتية على صعيد المنتخبات.

وعن رأيه بالعناصر الحالية الموجودة في صفوف المنتخب، قال: المنتخب خلال الفترة الحالية يضم مجموعة متميزة من اللاعبين سواء من الشبان أو اللاعبين الذين يتواجدون بشكل دائم مع المنتخب، وشخصيا أرى أن العناصر الشابة المنضمة حديثا إلى صفوف المنتخب الوطني تشكل دعما قويا للفريق خاصة وأن جميعهم يتمتعون بمهارات فنية عالية وباستطاعتهم صنع الفارق في أي مباراة.

الاختبار الحقيقي

وتطرقنا خلال الحوار إلى مباراة منتخبنا الودية القادمة مع المنتخب الجزائري التي ستلعب يوم السبت المقبل، حيث اعتبر الكأس أن مباراة الجزائر هي المحك الأقوى والاختبار الحقيقي لمنتخب الإمارات الوطني مع المدير الفني ستريشكو كاتانيتش الذي منذ لحظة استلامه لمهام تدريب المنتخب تحسنت النتائج كثيرا ويكفي أن المنتخب تلقى خسارة واحدة في عهد كاتانيتش كانت أمام المنتخب العراقي في البطولة الدولية التي أقيمت في العين، ولذلك سنسعى جاهدين للظهور بمستوى متميز يؤهلنا إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب الجزائر الذي يخوض تجربته الأخيرة قبل السفر إلى جنوب افريقيا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2010.

استعدادات

وعن المباريات الدولية الودية التي سيخوضها الأبيض خلال الأشهر المقبلة قال الكأس: المباريات الدولية لاشك أنها مفيدة للمنتخب في إطار استعداداته للبطولات المقبلة وستساعد الجهاز الفني على معرفة السلبيات وتدوينها ومحاولة تصحيحها حتى لا تتكرر في المباريات الرسمية، كما أنها ستمنح المدير الفني مساحة كبيرة في تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين للوقوف على مستواهم ومعرفة قدراتهم الفنية وجاهزيتهم للمشاركة في البطولات المقبلة.

وعن طموحات المنتخب في بطولة كأس الخليج العشرين باليمن أشار الكأس إلى أن خليجي 20 ستشهد منافسة قوية بين كافة المنتخبات الخليجية التي ستسعى للمنافسة بقوة على تحقيق اللقب الذي استطعنا تحقيقه في خليجي 18 التي أقيمت في العاصمة أبوظبي عام 2007 قبل أن نخرج من الدور الأول في النسخة الماضية التي أقيمت في مسقط، ولذلك طموحنا التواجد في البطولة من أجل المنافسة على لقبها حالنا حال بقية المنتخبات الخليجية.

مجموعتنا قوية

وعن مجموعة منتخبنا في نهائيات كأس آسيا 2011 ذكر الكأس أن مجموعتنا قوية ولكنها متوازنة بحكم أن المنتخب العراقي سبق وأن لعبنا معه مباريات عديدة حاله حال المنتخبين الكوري الشمالي والإيراني اللذين تواجدا مع منتخبنا في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010، أما بالنسبة للطموحات فيجب أن تكون كبيرة فالبداية تخطي حاجز الدور التمهيدي ومن ثم التقدم خطوة بخطوة للأدوار المقبلة.

مسابقة

وبعيدا عن المنتخب الوطني سألنا الكأس عن رأيه بمسابقة دوري المحترفين لهذا الموسم سواء المستوى العام أو اللاعبين الأجانب حيث قال: مستوى هذا الموسم جاء متوسطا خاصة وان المنافسة على اللقب منذ بداية الموسم قد انحصرت بين ثلاثة أندية وهي الوحدة والجزيرة والعين والأسباب في ذلك كثيرة منها عدم توفق العديد من الأندية مع اللاعبين الأجانب وكثرة تغيير المدربين التي تشكل جانبا سلبيا في دورينا.

وأعتقد أن الوحدة استحق أن يكون بطلا لمسابقة الدوري نظرا للمردود الجيد الذي قدمه خلال هذا الموسم بالإضافة إلى فوزه على منافسيه وخدمة نفسه بنفسه دون الانتظار لخدمة بقية الفرق، أما بالنسبة للاعبين الأجانب أرى أنهم لم يقدموا الشيء المنتظر منهم خاصة اللاعبين الذين تم استقطابهم بمبالغ كبيرة عكس اللاعبين الذين تم جلبهم بمبالغ بسيطة، وبالنسبة لصفقات اللاعبين المواطنين فقال باختصار شديد انها مبالغ فيها كثيرا خاصة في القيمة المالية التي تدفع لانتقال لاعب من نادي لآخر.

إنجاز رائع

وأخيرا عن ناديه الوصل الذي حقق لقب بطولة الأندية الخليجية والتي كان الكأس هدافها قال: بطولة الخليج كانت انجازا رائعا لنادي الوصل الذي كان بعيدا عن المنافسة في جميع البطولات المحلية، ولذلك أرى أن أهمية البطولة الخليجية تكمن في أنها الأولى خارجيا لنادي الوصل، وبالنسبة للقب الهداف فلاشك أنه يعطيني دافعا لتقديم الأفضل ومواصلة العطاء داخل أرضية الميدان.

ألمانيا ـ سالم النقبي