بدأت الأندية اللبنانية رحلت البحث عن مدربين لفرقها الأولى، خاصة أن الدوري اللبناني مشهود له بغربلة سنوية لمدربيه، فمن الصعب أن تجد مدربا واحدا يستمر مع الفريق أكثر من موسم، باستثناء الأنصار الذي يرى بمدربه جمال طه استثمارا جيدا، خاصة بسبب علاقته المميزة مع اللاعبين وتمكنه هذا الموسم من الفوز بكأس لبنان والمنافسة بالدوري بمجموعة شابة قادرة بالمواسم المقبلة على تحقيق لقب الدوري.
أما العهد، بطل الدوري فقد جدد ثقته بمدربه اللبناني محمود حمود الذي حصد معه بطولة الدوري، والجيد في هذه الغربلة أن حصة المدرب اللبناني فيها تكون دائما لها الغلبة يليه المدرب العراقي والسوري، ونادرا ما يكون للمدربين الأجانب حصة مع الفريق.
وأبرز المدربين الذين تتفاوض معهم الأندية هم إميل رستم مدرب النجمة السابق والذي حصد معه بطولة الدوري موسم 2008-2009 وهناك أيضا المدرب سمير سعد الذي يعتبر مدرسة جديدة في كرة القدم اللبنانية، وله إمكانية عالية في إدارة اللاعبين وتوظيفهم بمراكز لعبهم بأحسن طريقة وهناك أيضا فؤاد سعد الذي حاول أن ينتشل الأهلي صيدا من مأزقه لكن الفريق كان غارقا وهبط إلى الدرجة الثانية. بيروت - البيان