نجح اتحاد الكرة في تأهيل مجموعة متميزة من شباب الوطن للعمل كمنسقين مباريات في دوري الهواة بفئتيه الأولى والثانية وجاءت التجربة باهرة في الموسم المنتهي بشهادة مسؤولي الأندية أنفسهم الذين تعاونوا لإنجاح هذه التجربة التي ساهمت في تحقيق مزيد من التنظيم الإداري على المباريات التي ظهرت بصورة طيبة وأعطت انطباعا جيدا عن تنظيم دوري الهواة في أول تجربه له.
ولم يتوقف اتحاد الكرة من خلال لجنة العلاقات العامة على هذه الخطوة المتميزة التي تتم بسواعد شباب مخلص محب لوطنه واتبعها بدورة صقل وتأهيل علمية تخصصية شارك فيها العديد من الخبراء والمختصين في كل المجالات الكروية من اجل صقل خبرات هؤلاء الشباب وزيادة قدراتهم الإدارية بما يعزز من فرض النجاح في المواسم المقبلة .. من خلال مشاركة عناصر إضافية من الجيل الثاني لضمان التواصل وتواجد اكبر عدد من الشباب الراغبين في تولي هذه المهمة التي تمهد الخطوة أمام الأندية فبل التأهل إلى دوري المحترفين لتكون الأندية على علم ودراية بالمتطلبات الإدارية والتنظيمية وبعد استطلاع رأي لعدد من مسئولي الأندية منحوا شباب العلاقات درجة (جيد جدا) بعد تميزهم الإداري في الموسم المنتهي.
ولكن طموحات شباب العلاقات الذين تميزوا في تنظيم المباريات بالموسم الكروي المنتهي لم تتوقف عند هذا الحد بل أصبح لهم تطلعات بتولي نفس المهمة ولكن في دوري المحترفين لإثبات قدراتهم كشاب الوطن في هذا الدوري الذي ينال بريقا إعلاميا ولإثبات أن الدولة تمتلك العديد من الكفاءات المخلصة القادرة على تحقيق مزيد من النجاح التنظيمي بما يشرف الدولة في المحافل الرياضية التي تتولى تنظيمها ومع مجموعة من هؤلاء الشباب كانت هذه اللقاءات للتعبير عن طموحاتهم وتطلعاتهم:
حب العمل
يقول إسحاق عبد الله لقد بذلنا جهدا كبيرا طوال الموسم الماضي من اجل ظهور دوري الهواة بمستوى متميز على الصعيد التنظيمي للمباريات من اجل دعم جهود الأندية للوصول إلى مكانة متميزة إداريا تساعدهم عند التأهل إلى دوري المحترفين خاصة وان هناك مجموعة كبيرة من الشباب سبق وعملوا لسنوات طويلة في مجال العلاقات في العديد من البطولات العالمية والإقليمية التي نظمتها الدولة.
وبعد أن اكتسب الجميع خبرة كبيرة في هذا العمل اعتقد أن الوقت حان من اجل تولي دورا مماثلا في دوري المحترفين الموسم المقبل من اجل إثبات أن الدولة تملك العديد من الكفاءات المواطنة القادرة على رفع اسم الدولة في التنظيم المتميز للمباريات خاصة.
وهؤلاء الشباب يدركون العديد من المخاطر والمحاذير التي وقع فيها المنسقون الأجانب في الموسم المنتهي، كما أنهم يحبون عملهم بشكل كبير ويؤدون كواجب وطني وليس وظيفة ومستعدون للتضحية من اجل أن تنجح تجربتهم الاحترافية لو منحتهم الرابطة الفرصة لإثبات قدراتهم وذاتهم.
خبرات كبيرة
ويشير ذباب النقبي إلى أن شباب العلاقات يملكون خبرات كبيرة تساعدهم على التألق في التحدي الجديد لرابطة المحترفين وقال أنا شخصيا سبق وتوليت العديد من المهام التنظيمية والعلاقات في بطولات كبري سواء داخل أو خارج الوطن مما أهلني لاكتساب مزيد من الخبرات في التعامل مع كل الظروف والصعاب .
وزاد على ذلك التعامل الحضاري من اتحاد الكرة تجاهنا حيث قام بإعدادنا بشكل جيد من خلال تنظيم العديد من الدورات العلمية التي حاضر فيها العديد من الخبراء كل في اختصاصه مما اكسبنا مزيدا من الخبرات التي نأمل أن يستفيد منها وطننا من خلال مشاركتنا في تولي مهام تنظيمية وإدارية في رابطة المحترفين حتى نكون واجهة مشرفة لوطننا.
عدد متميز
يؤكد حمدان الحوسني الذي يملك خبرات كبيرة أن شباب الوطن الذين تحصنوا بالخبرة والمعرفة طوال السنوات الماضية وتألقوا في الموسم المنتهي في تنظيم دوري الهواة بعد أن منحهم اتحاد الكرة الثقة للعمل وفق قواعد وأسس علمية واضحة أصبح من الإنصاف أن تمنح رابطة المحترفين هؤلاء الشباب فرصة العمل في تنظيم مباريات دوري المحترفين في الموسم المقبل حتى وان كان إلى جانب المنسقين الذين تستقدمهم الرابطة من بعض بلدان أوروبا حتى تثق الرابطة في قدرات وإمكانات شباب الوطن .
وأشار الحوسني إلى تزايد عدد المنسقين الجاهزين لتولي هذه المهمة نتيجة حبهم لهذا العمل التطوعي وقيام اتحاد الكرة بإعدادهم بشكل جيد طوال الفترات الماضية.
الاستفادة من خبراتنا
ويرى مصطفى الطاهري أن الوقت حان من اجل قيام رابطة كرة القدم الإماراتية بالاستفادة من خبرات شباب الوطن الذي تم إعدادهم بشكل جيد ومتميز من قبل اتحاد الكرة طوال السنوات الماضية حتى أصبح لديهم خبرات متراكمة تفيدهم في تولي مهام ومسئوليات اكبر وقال إذا كنا نطلب أن نشارك في تنظيم مباريات دوري المحترفين فهذا يعود إلى طموحاتنا والمساهمة في إثبات أن الدولة تملك العديد من الشباب القادرين على تولي أية مهمات تساهم في إبراز صورة الوطن وتميزها أمام المتابعين لأنشطتنا.
وأضاف الطاهري قائلا لقد قمنا بتطوير قدراتنا وإمكاناتنا والانخراط في العديد من الدورات حتى نكون على أهبة الاستعداد لتولي أية مهمة مستقبلية بما نملك من خبرات وقدرات وإمكانات تساعدنا على أداء دورنا على الوجه الأكمل.
ثقة في القدرات
طالب عبد الرحمن إبراهيم لاعب كلباء الأسبق ومنسق العلاقات العامة في اتحاد الكرة بضرورة أن تثق رابطة كرة القدم الإماراتية في قدرات وإمكانات شباب العلاقات العامة خاصة وان اكتسبت من عنصري الخبرة والدراسة وقال لقد درست العلاقات العامة وصقلت خبراتي بالمشاركة في تنظيم العديد من البطولات الكبرى التي استضافتها الدولة وبحضور العديد من الدورات التخصصية التي زادت من الخبرات وجعلتنا نكون جاهزين لأية مهمة جديدة.
مرحلة احترافية
ويرى ياسر علي أن الفترة التي تولى فيها منسقو المباريات في دوري الهواة قد أفادت الشباب كثيرا وأكسبتهم خبرة كبيرة تجعلهم قادرين على أي تحد جديد مع رابطة المحترفين خاصة وان هناك عددا كبيرا من الشباب لهم خبرات إدارية كبيرة سواء من خلال اللعب أو العمل في مجال الإدارة مما يعتبر ميزة إضافية تضاف إلى سجلهم.
ويشير ماجد بشير أن روح الأسرة الواحدة والتعاون في العمل والتحدي أمور جعلت الشباب يظهرون بمستوى متميز في تنظيم وإدارة مباريات دوري الهواة ومن حق فريق العمل أن تسند له مهمات جديدة في ظل زيادة العدد ودخول عناصر شابة تدعم من نشاط هذا العمل التطوعي.
ويتمنى جاسم الرئيس أن تتاح له فرصة العمل في دوري المحترفين في الموسم المقبل وقال إننا في حاجة إلى ثقة الرابطة في قدراتنا وإمكاناتنا خاصة وأننا نملك خبرات كبيرة تساعدنا على أداء مهمتنا على الوجه الأكمل.
العوضي النمر

