ارتفعت نسبة تأييد استمرارية الدكتور كمال شداد في رئاسة الاتحاد السوداني لكرة القدم لدورة ثالثة إلى حد كبير، وبات قريبا من نيل الاستثناء الذي يمنحه حق الترشح لولاية جديدة، على الرغم من القوانين التي تنص على عدم استمرارية الرئيس لأكثر من دورتين، ووصلت نسبة المؤيدين الذين تقدموا بطلبات رسمية لمنحه استثناء الترشح لأربعين مؤيد ما بين اتحادات محلية وأندية الدرجة الممتازة ، ويتبع السودان قانون اتحادات الكرة في المدن، والتي تتبع جميعها للاتحاد السوداني.
واستلم وزير الشباب والرياضة الأستاذ محمد يوسف عبد الله كل الطلبات المذكورة، وحولها بدوره للجنة تم تشكيلها خصيصا لدراسة ملف إمكانية منح شداد الاستثناء المذكور وينص قانون الرياضة السوداني على منح الوزير حق اتخاذ مثل هذه القرارات بالاستثناء في حال كان فيه المصلحة العليا.
ساد التوتر الأجواء الهلالية قبل أيام قليلة من لقاء الديربي المرتقب أمام المريخ في ختام مباريات الدورة الأولى للدوري السوداني ويقبع حامل لقب البطولة حاليا في المركز الثاني بفارق ست نقاط عن المريخ المتصدر، وكان «الأزرق» خسر مباراته الأخيرة في الدوري على يد حي العرب بهدفين دون مقابل.
وطاردت الشائعات مدرب الفريق باولو كامبوس حول مصيره مع الفريق، وأبرزت العديد من الصحف الرياضية السودانية خبرا حول اتجاه مجلس إدارة النادي لإقالته والبحث عن مدرب بديل يقود الفريق في النصف الثاني من الموسم، كما برز اتجاه آخر بضرورة التعاقد مع مساعد مدرب وطني ليكون الوسيط بين اللاعبين والمدرب البرازيلي.
وتشير معظم المتابعات إلى ان لقاء الديربي والمقرر له العاشر من يونيو الحالي سيكون حاسما بالنسبة لمستقبل كامبوس مع الهلال، وأن إدارة النادي اشترطت تحقيقه الفوز فقط ليضمن استمراريته في الفترة المتبقية من الموسم.
وكان الفريق عاد إلى تدريباته مرة أخرى بعد وصوله الخرطوم، وبدأ إعداده للقاء الديربي بعيدا عن الأعين وفي سرية تامة، ويأمل الجهازان الفني والطبي أن ينجح كل اللاعبين المصابين وعلى رأسهم المدافع المالي باري ديمبا وثنائي الوسط عمر بخيت وعلاء الدين يوسف بتدريبات الفريق قبل وقت مناسب لتجهيزهما للمباراة، خاصة أن الثلاثي يعتبر من أهم الأعمدة في كتيبة «الهلالاب» .
وتحديدا من الناحية الدفاعية، وسيحاول الجهاز الفني للفريق تصحيح كافة الأخطاء ومحاولة رفع الروح المعنوية للاعبين قبل اللقاء المصيري الذي من الممكن أن يقلص به فارق النقاط عن المريخ إلى ثلاث فقط، أو قد يزيد إلى تسع في حالة الخسارة.
في المقابل وفي المعسكر الآخر استقبل المريخ عدد من اللاعبين النيجيريين خلال الأيام الماضية بغية إخضاعهم لاختبارات قبل اتخاذ قرار نهائي بالتعاقد معهم أو صرف النظر عنهم، وبات من المؤكد أن يضم المريخ إلى صفوفه لاعب أجنبي واحد على الأقل خلال فترة انتقالات الصيف المقبلة.
ومن المرجح أن ينصب الاختيار على المهاجمين في ظل الشح الذي يعانيه الفريق في هذه الخانة بعد وفاة النيجيري إيندورانس إيداهو، والإصابات التي تعرض لها الثنائي كليتشي أوسونوا وهيثم طمبل والتي من المنتظر أن تبعدهما عن الملاعب لفترة طويلة.
الخرطوم - فراس طنون
