في الخامسة مساء يوم الخميس المقبل وعلى صالة نادي الجزيرة في العاصمة أبوظبي ينطلق نهائي كأس رئيس الدولة بنسخته رقم (33) عندما يلتقي وجهاً لوجه الشباب (بطل الكأسين) النخبة والسوبر مع العين الذي يمنى النفس بختام سعيد يمثل مسك الختام لموسم حافل بالإثارة والتحدي والتنافس بساحات أقوياء اليد.

ويأمل الفريقان في اقتناص الكأس الغالية لتكون الثلاثية للفرقة الخضراوية والأولى للأمة العيناوية هذا الموسم والسادسة للمتنافسين بتاريخ المسابقة التي انطلقت بالموسم 77/78.

تأهل الشباب إلى الدور النهائي بعد فوزه على كلباء 42/31 بدور ال 16 وعقبها فوزه على الشارقة 32/28 بدور ربع النهائي وعلى الأهلي بفارق 3 أهداف 38/35 بدور نصف النهائي بينما جاء تأهل العين بعد فوزه على الوصل بطل الدوري بدور ربع النهائي وأمطر شباك الجزيرة بفارق 6 أهداف 32/26 بنصف النهائي.

علاقة وثيقة تسعد النفوس

الشباب بما يملكه من إمكانيات فنية مورثة ومعتقدات بين جماهيره بأنه الأوفر حظا في منافسات الكؤوس وبما يملكه من لاعبين قادرين على تحويل دفة المباراة نحوهم تحت أي ظرف وفى أي وقت وقادرين أيضا على تحمل التوتر العصبي المصاحب للمباراة وهذا ما كشفت عنه مباراتهم مع الشارقة والأخيرة مع الأهلي وما حدث من تحول في المباراتين في الدقائق الأخيرة.

ويعتمد الشباب على الدفاع الهجومي والتحول من خلال الانطلاق السريع من الدفاع إلى الهجوم عن طريق المتألقين فاضل عباس وحسن محمد بمساعدة ومساندة صقر عبيد ويعتبر الشباب أحد الأندية الذي يمثل الهجوم الخاطف له نسبة تتعدى 25% من مجموع هجماته، وفى حال الاعتماد على الهجوم المنظم يكون الاعتماد على خبرة المحترف التونسي صبحي سعيد في صناعة اللعب مع التصويبات القاتلة لعيد بخيت والاختراق من الخط الخلفي إلى الخط الأمامي عن طريق الأحمدين (إبراهيم وسعيد) والثنائيات الناجحة بين صبحي سعيد وصقر عبيد.

العين يستهدف العودة لأمجاده

وبعد أن تحرر البنفسج من عقدة الكبار بابتعادهم عن الفريق ودخل دائرة التحدي بتجديد دماء الفريق ورفع خالد مختار مشرف اليد العيناوية شعار البقاء للأصلح والاعتماد على جيل الشباب الذين كانوا على العهد في مباراة الجزيرة أمثال عبدالله عمر ومحمد خايف وخالد نصيب ومعهم الحارس الأمين سهيل نصيب والمحترفان المصري حسين زكي والصربي ننياد.

ويعتمد المدرب زين الدين الصغير على الدفاع الوقائي على منطقة المرمى ومراقبة المحترف التونسي لفريق الشباب والتحول إلى الهجوم المنظم لاستغلال خبرة حسين زكي وننياد في التصويب من المنطقة الخلفية لسحب فريق الشباب إلى التقدم لإعطاء الفرصة لمحمد ربيع وإبراهيم البلوشي للعب بحرية من على الدائرة.

كتاب مفتوح

الروح القتالية وتوليفة الشباب والخبرة والقيادة الجيدة من اللاعبين المحترفين هي العناصر المميزة للفريقين اللذين سيكونان كالكتاب المفتوح في اللقاء النهائي الذي تقوده المدرستان التونسية للشباب من خلال المدرب منير بن علي والجزائرية للعين من خلال المدرب زين الدين الصغير.

والمباراة متكافئة بين الفريقين والهدوء هو طريق الفوز ومقعد البدلاء هو الذي سيحدد الفائز بكل المعنى المقصود بها مقعد البدلاء من لاعبين بدلاء ومدربين قادرين على قراءة المباراة وإداريين قادرين على التحكم في أعصابهم وأعصاب لاعبيهم وقادرين على التعاون مع حكام المباراة للوصول بها إلى بر الأمان والشاهد على ذلك رفع البطاقات الحمراء 5 مرات وبطاقتان صفراوان للمدربين والإداريين واللاعبين في الدور قبل النهائي للمسابقة.

فائز بجبوج