رغم خروجه من دائرة المنافسة على جميع ألقاب البطولات المحلية الثلاث، دوري وكأس المحترفين وبطولة الكأس في موسم 2009/2010، إلا أن فريق الوصل الأول لكرة القدم قد كتب عنوانا بارزا في ختام الموسم المنتهي لتوه مفاده، أن الوصل هو البطل الوحيد في موسم (الجفاف أو القحط) الكروي على صعيد مشاركة فرق أندية الإمارات في البطولتين الخارجيتين، دوري أبطال آسيا، حيث تواجدت فرق الوحدة والجزيرة والعين والأهلي، و(خليجي 25)، حيث شارك فريق الوصل.
وخلال البطولات الأربع التي شارك فيها خلال موسم 2009/2010 ، لعب الوصل ما مجموعه 3360 دقيقة موزعة على 1980 دقيقة في 22 مباراة في دوري المحترفين، و540 دقيقة في 6 مباريات في كأس المحترفين، و750 دقيقة في 8 مباريات في (خليجي 25)، و90 دقيقة في مباراة واحدة في بطولة الكأس. الدقائق ال3360 وأسفرت الدقائق ال3360 عن معانقة الوصل لقب (خليجي 25)، والحصول على المركز الخامس لدوري المحترفين، والخروج المبكر من بطولتي كأس المحترفين والكأس.
وفيما خرج الوحدة والجزيرة والعين والأهلي من مولد أبطال آسيا (صفر اليدين)، نجح الوصل في وضع اسمه في لائحة المتوجين بلقب البطولة الخليجية، عندما عانق اللقب لأول مرة في تاريخ مشاركات فهود زعبيل في البطولات الخارجية، معززين قناعة، أن الوصل هو البطل الوحيد في موسم شهد تواصلا لافتا لمسلسل (الخروج الحزين) لفرق الدولة من البوابة الخلفية لمنصات التتويج في البطولة الآسيوية!وقفة وتوضيحوفيما هو يعانق لقب (خليجي 25) باستحقاق، خرج الوصل بحصاد محلي لا نتردد في وصفه ب(غير المقنع) لعموم أبناء القلعة الصفراء، حيث احتل فريقهم الأصفر المركز الخامس في لائحة الترتيب النهائي لبطولة دوري المحترفين برصيد 29 نقطة فقط، يقابلها خروج مبكر من دائرة المنافسة على لقبي بطولتي كأس المحترفين والكأس.
حيث توقف القطار الوصلاوي عند المركز الأخير للمجموعة الثالثة لبطولة كأس المحترفين، والخروج المبكر جدا من بطولة الكأس بعد الخسارة أمام الإمارات في دور ال16.
ورغم أهمية وبريق الحصول على أول بطولة خارجية، إلا أن الخروج من دائرة التنافس على 3 بطولات محلية، يبدو أمرا بحاجة إلى وقفة وتوضيح!
غيوم رمادية
وإذا ما أسلمنا بان الوقفة هي من اختصاص القائمين على شأن فهود زعبيل وإدارة النادي الحريصة على أن يكون فريقها الأصفر دائما في دائرة الضوء، فان التوضيح يبدو من اختصاصنا كمتابعين لشأن كرة القدم في النادي.
ومن زاوية التوضيح، فإننا نؤشر الى عدة نقاط أو عوامل أسهمت بمجموعها في أن يأتي الحصاد الوصلاوي على الصعيد المحلي بهذه الصورة غير المقنعة أو الملبية لطموحات الوصلاوية أنفسهم!
ولعل من ابرز تلك العوامل، هو البداية السيئة لفهود زعبيل سواء في بطولة دوري المحترفين أو كأس اتصالات أو حتى بطولة الكأس، وبما ألقى سحبا من الغيوم الرمادية على مجمل الأحلام الوصلاوية في بطولات موسم 2009/2010، إلى الحد الذي يمكن معه القول، ان تلك البداية السيئة قد رسمت ملامح المدى أو الحدود التي بإمكان الوصل أن يذهب إليها في بطولات موسم 2009/2010!
الخيار الأول
ففي بطولة دوري المحترفين، بدأ الوصل مشواره بالتعادل على ملعبه بزعبيل مع بني ياس 3/3، قبل أن يتجرع مرارة الخسارة القاسية خارج ملعبه أمام فريقي الشباب والشارقة بنتيجة 4/3 و4/2 على التوالي، وبما وضع الإمبراطور الأصفر على المحك الحقيقي، إما الانتفاض أو القبول بالأمر الواقع!
ولكن الوصل فضل الخيار الأول، فانتفض أمام ضيفه الظفرة محققا أول فوز له في الموسم بثنائية نظيفة، استعاد معها الوصل بريقه الذي عاد للخفوت بخسارته 3/1 من النصر في الملعب الأزرق!
دوامة الخسارة
ومن دوامة الخسارة أمام النصر الغريم، انطلق الوصل مجددا في سعي حثيث للعودة إلى دائرة البريق، فتعادل مع مستضيفه الأهلي بهدف لمثله، قبل أن يلحق الخسارة بمستضيفه العين بنتيجة 3/1، عززها بفوزين متتاليين على ضيفيه عجمان والإمارات بنتيجة 2/1 و5/صفر على التوالي، منعشا آماله في استعادة زمام المنافسة على درع الدوري بشرط الفوز على الجزيرة في ملعبه!
ولكن (كان) للعنكبوت الجزراوي رأي آخر، عندما (قرر) إيقاف زحف الوصل بإلحاق الخسارة به في العاصمة أبوظبي بنتيجة 2/1، لينتهي الدور الأول من البطولة، وفي (جعبة) الوصل 17 نقطة من 33.
عزف نشاز
وفي الدور الثاني من البطولة، واصل الوصل عزفه (النشاز) على وتر الخروج من دائرة المنافسة على الدرع، فاكتفى بجمع 11 نقطة فقط من أصل 33 نقطة بتحقيقه 3 حالات فوز على فرق الشباب والظفرة والإمارات بنتيجة 2/صفر و3/2 و5/4 على التوالي، والتعادل مع فريقي النصر والأهلي صفر/ صفر و1/1 على التوالي.
والخسارة أمام فرق بني ياس والشارقة والوحدة والعين وعجمان 2/1 و2 /صفر و2/ صفر و3/1 و4/3 على التوالي، قبل أن يسدل الستار على البطولة بتعادل مر فرضه الجزيرة ضيف الوصل في الوقت القاتل بنتيجة 2/2، ليقف الإمبراطور في نهاية مشواره في دوري المحترفين عند المحطة الخامسة برصيد 29 نقطة!
الضياع الثالث
وفي بطولة كأس المحترفين حيث لعب الوصل في المجموعة الثالثة إلى جانب فرق الجزيرة والنصر والإمارات، لم يكن حال الوصل بأفضل من حاله في دوري المحترفين، حيث تعادل مع النصر ذهابا وإيابا 2/2، وفاز على الإمارات 2/صفر ذهابا وخسر إيابا 2/1، وخسر مع الجزيرة ذهابا وإيابا بنتيجة 1/صفر و2/1، لتضيع أحلام تأهله إلى المربع الذهبي بعدما جمع 5 نقاط فقط وضعته في المركز الأخير لمجموعته الثالثة!
ومن المحطة الأولى، خرج الوصل من دائرة التنافس على لقب بطولة الكأس، عندما خسر بنتيجة 2/1 أمام فريق الإمارات في دور ال16، مسجلا خاتمة بعنوان (الضياع الثالث) لأحلام الوصلاوية في البطولات المحلية!
عصافير مشتتة
ومن زاوية نتائجه في البطولات المحلية الثلاث، فانه يمكن اعتبار البداية السيئة للوصل في بطولة دوري المحترفين وتفكيره المسبق وتركيزه على جبهة (خليجي 25) باعتبارها عصفورا في اليد خير من عصافير (مشتتة) على أشجار 3 بطولات محلية، هي من (كتبت) فصول خروج الفريق الأصفر من دائرة المنافسة، ليس على درع الدوري فحسب، بل من دائرتي المنافسة على لقبي بطولتي الكأسين!
رعب القلوب
وفي البطولة الخليجية بنسختها الخامسة والعشرين، (كان) الوصل (غير) الوصل الذي ألفناه في البطولات المحلية الثلاث، فبدأ مشواره الخارجي ضمن المجموعة الرابعة بفوز غال على مستضيفه الكويت الكويتي في الذهاب بنتيجة 2/1، قبل أن يدخل (الرعب) إلى قلوب عشاقه والقائمين عليه بالتعادل مع ضيفه الرفاع البحريني في لقاء الذهاب بنتيجة 2/2.
البطاقة الكنز
وفي لقاء الإياب في العاصمة البحرينية المنامة، أنعش الوصل أحلامه بفوز ثمين على الرفاع بهدف دون رد، لينافس بقوة على اقتناص البطاقة الوحيدة المؤهلة عن المجموعة الرابعة إلى المربع الذهبي الذي فتح أبوابه مشرعة أمام الوصل بحصوله على البطاقة (الكنز) رغم تعادله مع ضيفه الكويت الكويتي سلبيا في لقاء الإياب.
وفي المربع الذهبي، لعب الوصل مع النصر، فخسر ذهابا 3/1، ما جعله أمام حتمية تحقيق الفوز بنفس النتيجة أولا ومن ثم الانتقال إلى الوقت الإضافي فالاحتكام إلى الركلات الترجيحية، إن أراد مواصلة مشواره نحو منصة التتويج التاريخي!
سيناريو (كان) مستحيلاً
ورغم صعوبة الموقف، إلا أن الوصل حقق (السيناريو) الذي (كان) مستحيلا، ففاز على النصر في الوقت الأصلي 3/1، فارضا على ضيفه اللعب وقتا إضافيا انتهى بالتعادل 1/1، ليحتكم الفريقان إلى الركلات الترجيحية من علامة الجزاء والتي ابتسمت فرحة لفهود زعبيل الذين سجلوا 4 ركلات من 5، لينتهي اللقاء الصعب بتأهل الوصل إلى نهائي البطولة، حيث (كان) هناك بانتظاره قطر القطري.
ولا في الأحلام
وفي لقاء الذهاب، عاد الوصل من العاصمة القطرية بنقطة ثمينة عندما تعادل مع مستضيفه 2/2، واضعا قدما على منصة التتويج التي ازدانت بقدم الإمبراطور الثانية، عندما نجح الوصل بالتعادل 1/1 في لقاء الإياب في ملعبه الأصفر، لتعيش زعبيل ليلة و(لا في الأحلام)، الوصل بطلا ل(خليجي 25) بعد مشوار شاق شهد (مطبات) أبرزها (مطبا) النصر 30 مارس وقطر 27 ابريل، ناهيكم عن صعوبات عديدة تمكن فهود زعبيل من تجاوزها ب(شطارة) بفضل اهتمام قيادة النادي ودعم الإدارة الصفراء والوقفة المميزة لجماهير الإمبراطور الأصفر!
الزاوية الأرحب
ومن الزاوية الأرحب، حيث الفوز بلقب (خليجي25 ) والدائرة الأضيق، حيث الخروج من المنافسة على أي من ألقاب البطولات المحلية الثلاث، يسعى فهود زعبيل إلى (وثبة) أقوى في بطولات موسم 2010/2011، سواء (كتبت) لهم اللوائح فرصة المشاركة في بطولة خارجية أو اكتفوا بالتواجد في البطولات المحلية.
غير مقبولة
وفي الحالين، فان تصميم الوصل على (وثبة) قوية في الموسم المقبل، تستند في الأساس إلى سلسلة مترابطة من الخطوات، أبرزها سياسة الإعداد المبكر التي ينتهجها القائمون على الفريق الأصفر، سواء من خلال التعاقدات التي (تطبخ على نار هادئة) بشقيها، مع المحترفين المواطنين والمحترفين الأجانب، أو عبر التعاقد مع مدرب جديد بعد قرار عدم التجديد للبرازيلي الكسندر غيماريش، مدرب جديد يأتي إلى القلعة الصفراء حاملا عنوانا واحدا مفاده، (صناعة البطولات)، وليس مرددا لمقولة باتت غير مقبولة، هي (بناء فريق) للمستقبل!
الجماهير الصفراء ظاهرة فريدة
يوم بعد آخر، ومن حدث إلى آخر، قدم جماهير نادي الوصل الدليل تلو الآخر على أنهم ليسوا مجرد جموع بشرية ترتفع وتيرة حماسها خلف فريقها الذي تعشقه فحسب، بل انهم ظاهرة تشجيعية فريدة بحق داخل الملعب وخارجه، وهذا ما أكدته الجماهير الصفراء في الكثير من المناسبات، لعل آخرها وأهمها وأكثرها تميزا، مشاركة فهود زعبيل في (خليجي 25) .
وبالتحديد في مباراته في نهائي البطولة أمام ضيفه قطر القطري. ولا مبالغة القول، ان جماهير نادي الوصل باتت قولا وفعلا، ظاهرة فريدة ليس في الإمارات فحسب.
وإذا كان من الطبيعي والمألوف أن تقف جماهير ما خلف فريقها بقوة لتشجعه بالطريقة التي تراها مناسبة، فان ما هو خارج المألوف، أن تشجع الجماهير فريقها المحبوب تحت أي ظرف، غالبا ومغلوبا.
منتصرا أو مهزوما، داخل الملعب أو خارجه، داخل الدولة أو خارجها، هكذا هي الجماهير الوصلاوية التي أثبتت تميزها وتفردها في لقاء (وصلها) الأصفر أمام قطر القطري في نهائي (خليجي 25) بزعبيل 27 ابريل الماضي وفي تلك المباراة التي خضعت فيها الجماهير الصفراء إلى عقوبة عدم الدخول إلى ملعب المباراة بقرار من تنظيمية كرة القدم، وقبل ساعات من انطلاق أحداث تلك المباراة .
وعلى (أنغام) ذلك القرار الذي لا يمكن أن يفارق مخيلة كل الوصلاوية، افترشت الجماهير الصفراء ارض الملعب الفرعي للنادي مرتدية الزي الأصفر ومتشحة بشعار النادي مبتكرة أساليب تشجيعية تصلح لان تكون درسا تشجيعيا .
0891
لعب فريق الوصل الأول لكرة القدم 1980 دقيقة موزعة على 22 مباراة في دوري المحترفين، أسفرت عن حصول الفهود على المركز الخامس في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة البالغة 12 فريقا. وتمكن الإمبراطور من احتلال المركز الخامس بعدما جمع 29 نقطة من 8 حالات فوز و9 حالات خسارة و5 تعادلات، مسجلا 41 هدفا، فيما عانق شباكه الصفراء 40 هدفا.
وطوال الدقائق ال1980، حصل لاعبو الوصل على 57 بطاقة صفراء مقابل 7 بطاقات حمراء.
وتعد المحصلة مرضية في ظل تأكيدات الوصلاوية أنهم لم يضعوا فريقهم تحت حتمية الفوز بدرع الدوري.
057
خاض فريق الوصل الأول لكرة القدم 750 دقيقة موزعة على 8 مباريات في بطولة الأندية الخليجية بنسختها ال25.
وأسفرت تلك الدقائق عن معانقة فهود زعبيل لقب البطولة باستحقاق وجدارة لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم في البطولات الخارجية رغم الصعوبات و(المطبات) التي واجهت الفريق الأصفر في مشواره في البطولة، خصوصا ما حدث في مباراتيه أمام نظيريه النصر السعودي 30 مارس في لقاء الإياب بزعبيل، ونهائي البطولة في زعبيل أيضا أمام قطر القطري.
وخلال المباريات ال8، تمكن الإمبراطور الأصفر من جمع 13 نقطة، من الفوز في 3 مباريات والتعادل في 4 مباريات والخسارة في مباراة واحدة فقط أمام النصر السعودي في لقاء الذهاب بالعاصمة السعودية الرياض بنتيجة 3/1.
وخلال المباريات ال8، سجل نجوم الوصل 13 هدفا، فيما عانقت شباكه الصفراء 11 هدفا (باستثناء الركلات الترجيحية في لقاء النصر السعودي في إياب البطولة).
وطوال الدقائق ال750، حصل لاعبو الوصل على 20 بطاقة صفراء، فيما لم يحصل أي من لاعبي فهود زعبيل على أي بطاقة حمراء طوال مشوارهم في البطولة رغم (المطبات) التي غالبا ما كانت تعترض طريقهم في البطولة!
045
خاض فريق الوصل الأول لكرة القدم 540 دقيقة لعبها فريق الوصل موزعة على 6 مباريات في بطولة كأس المحترفين، أسفرت عن حصول فهود زعبيل على المركز الأخير في مجموعتهم الرابعة التي ضمت إلى جانب الوصل، فرق الجزيرة والنصر والإمارات. وتمكن الإمبراطور الأصفر من جمع 5 نقاط فقط من الفوز في مباراة واحدة والتعادل في مباراتين والخسارة في 3 مباريات، مسجلا 8 أهداف، فيما داعبت شباكه الصفراء 9 أهداف من فرق الجزيرة والنصر والإمارات.
وطوال الدقائق ال1980، حصل لاعبو الوصل على 11 بطاقة صفراء مقابل بطاقة حمراء واحدة.
09
خاض فريق الوصل الأول لكرة القدم 90 دقيقة فقط في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله) وذلك أمام فريق الإمارات في دور ال16 من البطولة. وفي تلك المباراة، خسر فهود زعبيل المباراة أمام الصقور الخضر بنتيجة 2/1 ليودعوا دائرة المنافسة على أول ألقاب بطولات الموسم بشكل رسمي.
وفي تلك المباراة، حصل لاعبو الوصل على 3 بطاقات صفراء، مقابل بطاقة حمراء واحدة، ليخرجوا من بطولة الكأس من أول خطوة لهم تاركين الساحة للصقور الخضر الذين واصلوا التحليق بامتياز حيث وقفوا على منصة التتويج أبطالا بجدارة.
65
توزعت الدقائق ال3360 التي تعادل 56 ساعة والتي لعبها فريق الوصل الأول لكرة القدم في بطولات موسم 2009/2010، على 1980 دقيقة في بطولة دوري المحترفين .
حيث لعب فهود زعبيل 22 مباراة، و540 دقيقة في بطولة كأس المحترفين من خلال المجموعة الرابعة حيث لعب الإمبراطور الأصفر 6 مباريات، و750 دقيقة في بطولة الأندية الخليجية بنسختها ال25 حيث لعب الفريق الأصفر 8 مباريات، و90 دقيقة فقط في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله) حيث لعب الوصل مباراة واحدة فقط أمام فريق الإمارات في دور ال16 من البطولة.
73
لعب فريق الوصل الأول لكرة القدم خلال موسم 2009/2010 ما مجموعه 37 مباراة توزعت على 22 مباراة في بطولة دوري المحترفين، و8 مباريات في بطولة الأندية الخليجية بنسختها ال25 أمام فريقي الكويت الكويتي والرفاع البحريني ضمن المجموعة الثالثة، والنصر السعودي في مباراتي الدور نصف النهائي، وقطر القطري في مباراتي النهائي.
و6 مباريات في بطولة كأس المحترفين ضمن المجموعة الرابعة مع فرق الجزيرة والنصر والإمارات، ومباراة واحدة فقط في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله) أمام فريق الإمارات والتي انتهت بخسارة فهود زعبيل بنتيجة 2/1.
36
طوال المباريات ال37 في البطولات الأربع التي لعبها فريق الوصل الأول لكرة القدم خلال موسم 2009/2010، سجل لاعبوه 63 هدفا في شباك 12 فريقا في دوري المحترفين ذهابا وإيابا، و3 فرق في كأس المحترفين ذهابا وإيابا، و4 فرق في (خليجي 25) ذهابا وإيابا، وفريق واحد هو الإمارات في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله) في دور ال16.
وتتوزع الأهداف ال63 المسجلة باسم لاعبي الوصل، على 41 هدفا في دوري المحترفين، و8 أهداف في كأس المحترفين، و13 هدفا في (خليجي 25)، وهدف يتيم في بطولة الكأس.
علي شدهان


