* استحق القارب (زلزال) للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الفوز بسباق القفال للزوارق الشراعية في دورته العشرين من ملحمة البحر التي تعود بنا بالذاكرة لأيام «القفال»، حيث استعد النواخذة (الشباب) وأهل البحر لتجسيد الماضي المجيد لتاريخ شعبنا.

وتأتي هذه المناسبة السنوية التي أصبحت يوماً مشهوداً في حياتنا ضمن الرياضات التراثية التي يحرص عليها قادتنا فهي تذكرنا بالماضي وتعيد لنا أيامه الجميلة التي لا تنسى رغم التقدم التكنولوجي والتطور الحضاري الذي نعيش فيه، إلا أنني في مثل هذه اللحظات أجد من الصعوبة وصف هذه المناسبة العزيزة لتعريف جيل اليوم بتلك الحقبة الذهبية من تاريخ حضارة الوطن الغالي.

* إن مثل هذه السباقات يشرف عليها نادي دبي الدولي للرياضات البحرية ومن خلالها استطاع ابن الإمارات أن يتحدى الصعاب ويقهرها، وهذه هي سياسة قادتنا، فقد وفروا لكل جيل رياضته المفضلة، فالإمارات الدولة العربية الوحيدة التي تعطي لكل الرياضات اهتمامها الخاص.

وسباق القفال الذي يعود لنا من جديد يجعلنا في مواجهة مع الماضي بفضل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الفكرة والشاهد على شموخها لكي يقف جيلنا الحاضر على هذا التاريخ.

* «القفال» فترات صعبة ذاق مرارتها كل من كان يبحث عن لقمة العيش ليؤمن سبل الحياة الكريمة لأسرته وينتظر لحظة البشرى «الموعد» مع لقاء اليابسة.

إن هذه المناسبة تعيدنا إلى الماضي المجيد بفضل ودعم قادتنا الذين حرصوا على أن يعطوا كل الرياضات حقها المعنوي والأدبي والمادي.

* تعود بنا الذاكرة للأيام التراثية الجميلة التي يحرص المسؤولون على الحفاظ عليها وعلى ماض جميل ورائع، فهي تذكرنا بالماضي وتعيد لنا أيامه الجميلة التي لا تنسى حيث تحرص كل الدول على التراث والمورث والإمارات واحدة من ابرز الدول التي تملك بكل فخر هذا التراث الأصيل من منطلق من لا ماضي له أصبح بلا حاضر.

* الذاكرة تعود بنا إلى 20 سنة مضت وبالتحديد إلى مايو من عام 1991 عندما دعا سمو الشيخ حمدان بن راشد بضرورة أن نعتبر هذا السباق البحري حدثا تاريخيا.

اهتمام بوراشد بسباق صير بونعير الذي يعتبر ملحمة تعيد ذكرى الماضي وتعيد فتح ملفاته للبحث عن دانة التراث وحرصه على التواجد بنفس اليوم والتوقيت ومتابعة المشاركين الى حين وصولهم والاطمئنان عليهم دليل واضح على أن قياداتنا تعطي لكل الرياضات أهمية وعناية خاصة.

كما نوه سموه للعديد من القضايا الرياضية التي تخص كرة الإمارات ونادي النصر.. فأهلا بملحمة البحر وآه يامال مثلما تغنى الاجداد بالمواويل البحرية، ها هم يكررون الاحتفال اليوم في مشهد حضاري..

والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae