بعد مسيرة حافلة بالأحداث ومثيرة للجدل في التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010، تأهل المنتخب الفرنسي إلى البطولة ليبدأ رحلة جديدة للبحث عن اللقب العالمي.
ويأمل المدرب ريمون دومينيك المدير الفني للفريق في أن يلقي الديوك الزرقاء بكل معاناتهم في التصفيات خلف ظهورهم والسعي للتقدم إلى المباراة النهائية على الأقل في مونديال 2010 . ويحرص المنتخب الفرنسي على نسيان خيبة الأمل التي تعرض لها عقب هزيمته في المباراة النهائية لكأس العالم 2006 بألمانيا أمام المنتخب الإيطالي وعلى عكس جميع التوقعات والتكهنات ، ما زال المدرب ريمون دومينيك في موقع المدير الفني للمنتخب الفرنسي الذي احتل المركز الثاني في مجموعته بالتصفيات خلف المنتخب الصربي ليضطر إلى خوض الملحق الأوروبي الفاصل على بطاقة التأهل للنهائيات. ورغم نجاحه في الوصول للنهائيات بالتغلب على نظيره الأيرلندي في الملحق الفاصل لم تتقلص مخاوف الفرنسيين على فريقهم الذي فشل في التأهل المباشر للنهائيات.
وما يضاعف من هذه المخاوف أن تأهل الفريق إلى النهائيات جاء بفضل هدف مثير للجدل في الوقت الإضافي من مباراة الفريق أمام نظيره الأيرلندي في إياب الملحق الفاصل حيث هيأ المهاجم الفرنسي المخضرم تييري هنري الكرة بيده إلى زميله وليام جالاس الذي سجل الهدف. وتحولت هذه المباراة إلى واقعة دبلوماسية حيث طالب وزير العدل الأيرلندي ديرموت أهيرن بإعادة المباراة كما اعتذر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن طبيعة الفوز المثيرة للجدل. ورغم ذلك رفض ساركوزي مثل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي اقتراحات بإعادة المباراة. وقدم المنتخب الفرنسي مسيرة سيئة في التصفيات بدأها بالهزيمة 1/3 أمام مضيفه النمساوي في فيينا ، وكانت هذه الهزيمة كافية لترك انطباع لدى جماهير المنتخب الفرنسي عن الفريق ومديره الفني.
وسجل المنتخب الفرنسي 18 هدفا في عشر مباريات خاضها بالتصفيات. ولم تتسبب معاناة الفريق أمام المنتخب الأيرلندي في الملحق الفاصل والهدف المثير للجدل في إنزعاج المشجعين فقط وإنما ضاعفت أيضا من انتقادات الراغبين في رحيل دومينيك من تدريب الفريق قبل نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. وما زالت الاستفسارات والأسئلة تتفجر عن مستوى هذا الفريق واقترابه في الفترة الماضية من الخروج صفر اليدين من التصفيات رغم وجود نجوم عالميين في صفوفه مثل فرانك ريبيري وتييري هنري وكريم بنزيمة ويوان جوركوف وباتريس إيفراوسمير نصري ونيكولا أنيلكا وأندري بيير جينياك.
وربما قاد دومينيك المنتخب الفرنسي إلى المباراة النهائية لكأس العالم 2006 قبل أن يخسر بضربات الترجيح أمام نظيره الإيطالي ولكن سلسلة العروض الهزيلة التي قدمها الفريق منذ ذلك الحين أفقدت المشجعين الثقة في الفريق وقدرته على عبور الدور الأول بنهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.
ودعا نيكولا أنيلكا نجم هجوم المنتخب الفرنسي باقي زملائه بالفريق إلى توحيد جهودهم من أجل مشاركة قوية في المونديال حتى لا يتعرض الفريق للخروج من الدور الأول للبطولة.
وصرح أنيلكا مؤخرا «يجب أن نعمل على إيجاد حل وإذا لم يحدث ذلك سنعود إلى ديارنا بعد المباريات الثلاثة التي سنخوضها في الدور الأول للبطولة.. لا يمكنني تفسير ما يحدث ، لدينا اللاعبون والإمكانيات لتقديم شيء جيد».
ورغم كل ما يدور من جدل بشأن الإطاحة بدومينيك من قيادة الفريق وتعيين لوران بلان خلفا له ، ما زال دومينيك هو المدرب الذي قاد الفريق لنهائي مونديال 2006 وهو الذي قاد الفريق للتغلب على نظيره الأيرلندي في الملحق الأوروبي الفاصل بتصفيات مونديال 2010 حتى وإن حدث ذلك بيد هنري.
كما تبدو هناك نقطة إيجابية أخرى لصالح دومينيك وهي أن المنتخب الفرنسي بدأ نهائيات كأس العالم 2006 أيضا بترشيحات متواضعة ومستوى هزيل حيث اقتصرت الترشيحات المصاحبة له على التأهل فقط للدور الثاني على أكثر تقدير ولكنه تأهل للمباراة النهائية وخسرها بضربات الترجيح فحسب.
وإذا نجح دومينيك في الاستفادة بشكل جيد من المواهب الموجودة في صفوف الفريق ، سيتحول المنتخب الفرنسي مجددا إلى إحدى القوى الكروية التي تهدد أي منافس كما سيكون لدى الفريق الطموحات في الفوز بلقب كأس العالم.
فرنسا في سطور
ــ اللقب : الأزرق/ الديوك الزرقاء. تأسيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم : عام 1904
ــ الانضمام للفيفا : عام 1907 .
ــ تصنيفه العالمي حاليا : المركز التاسع.
ــ أفضل مركز في تصنيف الفيفا : الأول في أيار/مايو 2001 . أسوأ مركز في تصنيف الفيفا : 25 في أبريل 1998 .
ــ مشاركاته السابقة في كؤوس العالم : 12 مرة أعوام 1930 و1934 و1938 و1954 و1958 و1966 و1978 و1982 و1986 و1998 و2002 و2006 .
ــ أفضل نتيجة في كؤوس العالم : الفوز باللقب عام 1998 .
ــ إنجازات أخرى : لقبان في كأس القارات عامي 2001 و2003 ومثلهما في كأس الأمم الأوروبي في عامي 1984 و2000 . تاريخ التأهل للنهائيات : 18 نوفمبر 2009 . المدير الفني : المدرب الوطني ريمون دومينيك. قائد الفريق : تييري هنري.
نجم
ريبيري .. ساحر وسط الميدان
من المنتظر أن يوفر اللاعب فرانك ريبيري «26 عاما» نجم خط وسط بايرن ميونيخ الألماني شرارة الإبداع في خط وسط المنتخب الفرنسي خلال نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا بشرط أن يتخلص من الإصابات.
وقضى ريبيري السنوات الأربع الأولى من مسيرته الكروية في بلده فرنسا مع أربعة أندية مختلفة قبل الانتقال إلى تركيا في مطلع عام 2005 وبعدها عاد لفريق مارسيليا الفرنسي.
وانتقل ريبيري بعد ذلك إلى بايرن ميونيخ الألماني في 2007 مقابل 25 مليون يورو كما يتقاضى حاليا ثمانية ملايين يورو من الفريق سنويا. ورغم ذلك ظل ريبيري هدفا لمانشستر يونايتد ومانشستر سيتي الإنجليزيين وبرشلونة وريال مدريد الأسبانيين بفضل موهبته الرائعة حتى جدد عقده مؤخرا مع بايرن ميونيخ.
وكانت أول مباراة دولية لريبيري مع المنتخب الفرنسي في 27 مايو 2006 عندما فاز الفريق على نظيره المكسيكي 1/صفر.
نجوم
ايتو.. «شبل كاميروني» يروّع فرسان النهائيات
أكد «الشبل الكاميروني الصغير» صامويل ايتو انه لا يزال في جعبته الشيء الكثير بعدما ساهم بشكل كبير في تتويج فريقه الجديد انتر ميلان الايطالي بثلاثية تاريخية في اول موسم له مكررا انجازه مع فريقه السابق برشلونة الاسباني الذي تركه الصيف الماضي في صفقة ضمت الدولي السويدي زلاتان ابراهيموفيتش.
وظفر ايتو بالقاب الدوري والكأس الايطاليين ومسابقة دوري ابطال اوروبا مع انتر ميلان رافعا رصيده من الالقاب في المسابقة القارية العريقة الى 3 القاب بعد ثنائيته مع برشلونة عامي 2006 و2009.
ويمني ايتو النفس بالتألق في مونديال جنوب افريقيا وقيادة منتخب بلاده على الاقل الى تكرار انجاز الجيل الذهي للكرة الكاميرونية بقيادة روجيه ميلا عام 1990 في ايطاليا عندما بلغ الدور ربع النهائي. ويملك ايتو في جعبته مشاركة واحدة في العرس العالمي وكانت عام 2002 وكانت مخيبة لان الاسود غير المروضة خرجت من الدور الاول قبل ان تخيب الامال مجددا عام 2006 بفشلها في التأهل الى النهائيات التي اقيمت في المانيا.
ويقول ايتو «أتمنى أن تكون الثالثة ثابتة. مشاركنا الاولى عام 2002 كانت مخيبة، وخذلنا جماهيرنا في الثانية لعدم حجزنا البطاقة الى المانيا، لكننا ابلينا البلاء الحسن في الثالثة وعدما من بعيد في التصفيات قبل ان نتصدر المجموعة عن جدارة واستحقاق». وأضاف «جميع اللاعبين واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، كلهم يرغبون في اسعاد الجماهير الكاميرونية بعد المشاركة المخيبة في العرس القاري في انغولا مطلع العام الحالي».
ويعتبر ايتو من الركائز الاساسية في خط الهجوم الكاميروني وهو خير خلف لخير سلف خصوصا باتريك مبوما الذي فرض نفسه في النهائيات القارية مطلع الالفية الجديدة، وساهم باحراز منتخب بلاده ذهبية الالعاب الاولمبية في سيدني عام 2000 على حساب اسبانيا بركلات الترجيح، وبحلوله ثانيا في بطولة القارات في فرنسا عام 2003، كما قاده الى احراز لقب كأس الامم الافريقية عامي 0002 و2002، علما بانه أفضل هداف في تاريخ النهائيات الثارية برصيد 17 هدفا.
ويملك ايتو ايضا الرقم القياسي في منتخب «الاسود غير المروضة» في عدد الاهداف الدولية وهو 34 هدفا في 29 مباراة.
كما ان ايتو هو احد 3 لاعبين سجلوا هاتريك في النهائيات القارية عندما سجل ثلاثية في مرمى انغولا (3-صفر) في مصر 2006، وسبقه الى هذا الانجاز المصري محمود الجوهري في مرمى اثيوبيا (4-صفر) في 22 ايار/مايو في اول مباراة في النسخة الثانية عام 1995 في القاهرة، ثم حققه المغربي سفيان العلودي في مرمى ناميبيا 5-1 في الجولة الاولى من النسخة الماضية.
بدأ ايتو المولود في العاشر من مارس 1981 في منطقة نكون في الكاميرون مشواره الكروي وعمره 13 عاما مع فريق اتحاد ياوندي في الدرجة الثانية، بيد ان لعبه مع منتخب بلاده للشباب كان سببا في اكتشاف موهبته من قبل احد سماسرة نادي العاصمة الاسبانية ولاعبه السابق بيري وتحديدا في مباراة جمعت بين ساحل العاج والكاميرون (5-2).
واصر بيري على ضم ايتو للتجربة في نادي العاصمة وقال فيسنتي دل بوسكي وقتها فيلالم تكن هناك صعوبات لاقناع الجهاز الفني بموهبة ايتولالا الذي وقع اياما قليلة بعد التجربة عقدا مع ريال مدريد حتى عام 2003.
بيد ان مغامرة ايتو مع ريال مدريد لم تكتب لها البداية حيث اعاره فريق العاصمة الى ليغانيس من الدرجة الثانية، وهناك واجه ايتو مشاكل بسبب تواجد المهاجم كاتانيا فقام المدرب براوخوس باشراكه على الجهة اليمنى لكن الكاميروني وجد صعوبات في هذا المركز، كما ان مشاكله مع النادي تفاقمت بسبب تأخره المستمر عن التدريبات ودفع الثمن بوضعه على مقاعد الاحتياط ما اجبره على طلب العودة الى صفوف ريال مدريد.
ورغم المشاكل التي واجهها ايتو في موسمه الاول في اسبانيا استدعاه مدرب المنتخب الكاميرون الفرنسي كلود لوروا الى تشكيلة الاسود غير المروضة لمونديال فرنسا 1998 وكان كان ايتو أصغر لاعب في البطولة.
وعاد ايتو الى ريال مدريد صيف 1998 ونجح في اقناع المدرب الويلزي جون توشاك لكن سرعان ما اقيل الاخير وعين دل بوسكي مكانه فاستغنى عن خدماته على سبيل الاعارة الى مايوركا الذي ضرب معه بقوة في موسمه الاول بتسجيله 6 اهداف في 31 مباراة. ويتذكر مدرب ريال مدريد السابق دل بوسكي جيدا عندما دخل ايتو صباح احد ايام يناير 1997 ارضية ملعب المركز الرياضي باسيو دي لا كاستيلانا الخاص بتدريبات نادي العاصمة، حيث صرح دل بوسكي «صامويل مراوغ جيد وسريع ويملك قراءة جيدة للعب بيد ان ذلك غير كاف».
واليوم وبعد مرور 11 عاما اختلفت الامور كليا وبات ايتو بين افضل المهاجمين في العالم، وأصبحت الملاعب العالمية تتحدث لغته بفضل مؤهلاته الفنية الرائعة التي تفك جميع خطوط الدفاع في العالم.
وامضى ايتو عاما ثانيا مع مايوركا على سبيل الاعارة ولدى عودته الى ريال مدريد ارتكب حماقة دفع ثمنها غاليا حيث قام في احد الايام بزيارة لمقر تدريبات مايوركا دون ترخيص من ناديه ريال مدريد. ونفى ايتو زيارته بيد ان شهودا رأوه فكان القرار بيعه في صفقة ثلاثية انضم بموجبها الى مايوركا وانتقل دييغو تريستان من مايوركا الى ديبورتيفو كورونا والبرازيلي فلافيو كونسيساو من ديبورتيفو الى ريال مدريد.
ويكن ايتو عداء كبيرا لريال مدريد لان الاخير لم يرغب في الاعتراف بمؤهلاته ووضعه على قائمة الانتقالات منذ وطأت قدمه اسبانيا وبالتالي فان المباريات التي كان يلعبها على استاد «سانتياغو برنابيو» في العاصمة كانت بمثابة ثأر بالنسبة اليه ودائما ما سجل اهدافا في مرمى فريق العاصمة.
وارتكب ريال مدريد خطأ شنيعا عندما تخلى عن ايتو لصالح غريمه التقليدي برشلونة فابلى الكاميروني البلاء الحسن مع الفريق الكاتالوني وقاده الى احراز اللقب اعوام2005 و2006 و2009 وكأس اسبانيا عام 2009 والكأس السوبر الاسبانية عامي 2006 و2007ومسابقة دوري ابطال اوروبا عامي 2006و2009. وتوج ايتو هدافا للدوري الاسباني عام 2006، واختير افضل لاعب في القارة السمراء 3 مرات اعوام 2003 و2004 و2005.
وعزز ايتو سجله بثلاثية تاريخية في اول موسم له مع فريقه انتر ميلان الايطالي حيث نال معه القاب الدوري والكأس المحليين ومسابقة دوري ابطال اوروبا هذا الموسم. ويدين ايتو كثيرا بتألقه الى مدرب المنتخب الاسباني ومايوركا سابقا لويس اراغونيس الذي صنع منه لاعبا كبيرا وغير طبعه «الشرس والعنيد».
تاريخ
فوز منطقي لانجلترا على تونس عام 1998
كان لقاء انجلترا وتونس ثالث مباراة يلتقي فيها الاول مع ممثل من شمال افريقيا في نهائيات كأس العالم بعد ان جمعته القرعة مع المغرب (صفر-صفر) في مونديال مكسيكو عام 1986، ومصر (1-صفر) في مونديال ايطاليا عام 1990.
وكانت المفاجأة استبعاد مدرب انكلترا غلين هودل نجم مانشستر يونايتد ديفيد بيكهام والاستعانة بدارن اندرتون، في حين جدد الثقة بثنائي الهجوم تيدي شيرينغهام والن شيرر على الرغم من تألق نجم ليفربول الصاعد انذاك مايكل اوين. وجاء فوز انجلترا على تونس لا غبار عليه وكان بامكانه الخروج بغلة اوفر من الاهداف لولا تألق الحارس شكري الواعر.
عموما اتسم الاداء التونسي بالبطء والتمريرات العرضية في وسط الملعب من دون مجازفة كبيرة وبالتالي فان الخطورة انعدمت على مرمى الحارس الانجليزي ديفيد سيمان الذي كان ضيف شرف طوال الدقائق التسعين. ولو استثمر المنتخب التونسي الهجمات لربما تغيرت النتيجة لانها على قلتها شكلت بعض الخطورة.
ولعب المنتخب التونسي بطريقة دفاعية بحتة واعتمد على طريقة 5-3-2 ولم يلق ثنائي خط الهجوم السليمي ومهدي بن سليمان اي مساهمة فعلية من خط الوسط حتى انهما اضطرا الى التراجع الى الوراء مرارا وتكرارا للحصول على الكرة.
وفي اجمل هجمة انكليزية مرر غريام لوسو الكرة باتجاه بول سكولز فتطاول لها برأسه وسددها لترتطم بالارض وكان رد فعل الواعر سريعا فحولها ركلة ركنية، ومنها اخطأ الحارس التونسي وكاد يدفع الثمن لولا تدخل مدافعه سامي الطرابلسي.
وانقذ الواعر مرماه من هدفين اكيدين لشيرينغهام وسكولز في منتصف الشوط الاول. وجاء الهدف الانجليزي الاول عندما رفع لوسو ركلة حرة داخل المنطقة وهناك تطاول لها الن شيرر وسط غابة من المدافعين فارتطمت بالقائم قبل ان تتهادى داخل الشباك رافعا رصيده الى 16 هدفا في 35 مباراة دولية.
وكانت اول كرة تونسية خطرة عندما سدد الطرابلسي كرة رأسية باتجاه المرمى سيطر عليها سيمان ببراعة في نهاية الشوط الاول. واستمرت السيطرة الانجليزية في الشوط الثاني مع طلعات خجولة للمنتخب التونسي.
ومن احدى الهجمات شق عادل السليمي طريقة بين المدافعين غاريث ساوثغيت وطوني ادامس قبل ان ينقذ الاخير الموقف في اللحظة الاخيرة.
وخرج المنتخب التونسي من حذره بعض الشيء وسنحت امام زبير بية الذي نزل مطلع الشوط الثاني فرصة لادراك التعادل لكن كرته علت العارضة بقليل.
وتراجعت وتيرة المباراة في ربع الساعة الاخير وكأن الانجليزي اكتفوا بالهدف والتونسيين بالخسارة المشرفة لكن سكولز اراح اعصاب الجمهور الانجليزي عندما اضاف الهدف الثاني بكرة قوية من حدود منطقة الجزاء عجز في التصدي لها الواعر.
ــ الملعب: فيلودروم في مرسيليا
ــ التاريخ: 15 يونيو 1998
ــ الجمهور: 54587 متفرجا
ــ الحكم: الياباني ماسايوشي اوكادا
ــ الاهداف:
انجلترا: شيرر (42) وسكولز (90)
ــ الانذارات:
انجلترا: كامبل (89)
تونس: كلايتون (49) وبن يونس (70) والغضبان (88)
ــ ــ التشكيلتان
ــ انجلترا: سيمان- كامبل وساوثغيت وادامس- لوسو وباتي واينس واندرثون وسكولز- شيرينغهام (اوين) وشيرر.
ــ تونس: الواعر- حاتم الطرابلسي (طارق ثابت) وخالد بدرة وسامي الطرابلسي ومنير بوقديدة وكلايتون- وسراج الدين الشيحي واسكندر السويح (زبير بية) وقيس الغضبان- المهدي بن سليمان (عماد بن يونس) وعادل السليمي.
جريمة
منتخب كولومبيا يتعرض للسرقة في جوهانسبورغ
ذكرت الصحف الصادرة أمس الجمعة في جوهانسبورغ ان لاعبي منتخب كولومبيا تعرضوا للسرقة في الفندق الذي يقيمون فيه وذلك قبل خسارتهم امام منتخب جنوب افريقيا 1-2 مساء الخميس في مباراة كرة القدم
الدولية الودية التي اقيمت في سويتو في اطار استعدادات الثاني للمشاركة في نهائيات مونديال 2010 الذي تستضيفها بلاده الشهر المقبل.
واكدت صحيفة «ذي تايم» ان عملية السرقة حصلت الاثنين الماضي عندما اختفى مبلغ قدر بنحو 2000 دولار من غرف الوفد الكولومبي الذي يقيم في فندق هايد بارك ساوثرن الفخم شمال العاصمة الاقتصادية لجنوب افريقيا والذي من المقرر ان يستضيف منتخب سلوفينيا اعتبارا من 8 يونيو المقبل. واضافت الصحيفة انه تم توقيف عاملين في الفندق في اطار التحقيق بتهمة سرقة الاموال.
ويأتي هذا الحادث ليضع جنوب افريقيا في وضع حرج بعد ان اتخذت جميع التدابير اللازمة لضمان امن وسلامة نهائيات كأس العالم المقررة على ارضها من 11 يونيو الى 11 يوليو المقبلين من خلال نشرها نحو 44 الف رجل امن اضافي.
وتعتبر جنوب افريقيا من اكثر البلدان خطورة في العالم وتشهد نحو 50 جريمة قتل في اليوم.
وقال الناطق باسم الشرطة اوجين اوبرمان: «ان عملية السرقة حصلت من داخل الفندق وكيف تريدون ان تتمكن الشرطة من تجنب حادث من هذا النوعــ ».
الدعيع حارس القرن في آسيا
ارتقى محمد الدعيع سلم المجد درجة درجة حتى صار بين افضل 10 حراس للمرمى في العالم والافضل على الاطلاق في اسيا فاختير «حارس القرن» وذلك بفضل نصيحة قدمها له شقيقه الاكبر عبدالله الذي ذاد عن عرين فريق الطائي سنوات عدة ودافع عن الوان بلاده في نسختي كأس الامم الآسيوية 84 و88 اللتين احرزتهما السعودية.
وبدأ محمد الدعيع، السابع بين ثمانية اشقاء والمولود في 2 اغسطس 1972، مشواره الرياضي كلاعب لكرة اليد عام 1980، قبل ان ينتقل الى ممارسة كرة القدم عام 1985 في نادي الطائي بالذات حيث مسقط رأسه، كمهاجم وخاض بعض المباريات الودية على صعيد المنطقة في مركز قلب الهجوم و«كنت افضل المسجلين بين زملائي» على حد قوله.
ويستذكر الدعيع هذا التحول قائلا «اخبرني شقيقي باني استطيع ان اكون حارس مرمى ممتازا في المستقبل، بينما كنت ارغب انا في ان اكون مهاجما، وبعد ان اقنعني وبدأت في حراسة المرمى لعبت دور المهاجم في 3 مناسبات وسجلت». وفعلت نصيحة عبدالله فعل الساحر مع الشقيق الاصغر وانتقل الى حراسة المرمى، وكانت مباراته الاولى ضد النصر في 2 مايو 1987، بيد أن اصابته عام 1993 أبعدته عن الملاعب لمدة عامين اذ اضطر الى اجراء عملية جراحية فتأخر تألقه.
ولم يكن يفكر يوما بالانتقال الى احد اندية العاصمة (800 كلم عن الطائي) العريقة مثل النصر او الهلال «لان كل ما أعرفه هو الطائي»، لكن الشهرة اغوته في
النهاية فاستطاع الاخير ضمه.
وبدأت انجازات الدعيع مع المنتخب في فئة الناشئين عندما أحرز مع منتخب بلاده كأس العالم للناشئين التي أقيمت نهائياتها في اسكتلندا عام 1989 ثم كان ضمن العناصر الاساسية للمنتخب السعودي الاول في مونديال عام 1994 في الولايات المتحدة، قبل ان يحرز مع منتخب بلاده دورة كأس الخليج الثانية عشرة في الامارات وكأس الامم الآسيوية عام 1996 في الامارات بالذات.
وكأس العرب عام 1998 في قطر فضلا عن مساهمته في بلوغ السعودية نهائيات مونديال فرنسا 1998. وحرمت الاصابة الدعيع من المشاركة بفعالية في التصفيات الآسيوية لمونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، فوجد حارس النصر محمد الخوجلي ضالته وشارك في معظم المباريات اساسيا قبل ان يستعيد الاول مكانه بعد شفائه ويساهم بقسط من بطاقة التأهل الى النهائيات.
وكان الدعيع يأمل في لفت الانظار خلال مشاركته الثانية في المونديال «لان ذلك يساعد على الاحتراف في اوروبا الذي هو حلم كل لاعب»، لكن حلمه لم يتحقق.
استعداد
مارادونا وحفيده يقودان آخر تدريبات الأرجنتين قبل السفر إلى جنوب أفريقيا
تضمن التدريب الأخير للمنتخب الأرجنتيني قبل السفر إلى جنوب أفريقيا محاضرة للمدير الفني مارادونا ، الذي حمل حفيده بنخامين بين يديه أثناء محاولاته لتحفيز لاعبيه. واستمع اللاعبون لكلمة مديرهم الفني المتوج بكأس العالم عام 1986 في المكسيك ، قبل أن يبدأوا تدريباتهم بالكرة خلال تدريب الخميس.
واعتمد مارادونا في تدريباته بالكرة على اللمسات والهروب من الرقابة والتسديد على المرمى كما اعتاد في الأيام الأخيرة ، بهدف خفض الحمل البدني على لاعبيه وتقليل احتمالات تعرضهم للإصابة بعد موسم منهك خاضه أغلبهم مع أنديتهم. وحضر إلى التدريب خيسوس داتولو لاعب وسط نابولي الإيطالي لتحية زملائه ، رغم استبعاده من قبل مارادونا من القائمة المسافرة إلى جنوب أفريقيا.
كما حضرت كلاوديا فيافاني زوجة مارادونا السابقة برفقة ابنتيهما دالما وجانينا ، التي كانت تحمل بنخامين الحفيد الوحيد للمدير الفني ونجل سرخيو أجويرو أحد مهاجمي الفريق المشارك في المونديال. ومن المقرر أن يكون الفريق قد توجه مساء امس إلى جوهانسبرج ومنها إلى بريتوريا مقر معسكره الإعدادي لكأس العالم.
حادث
وفاة مطرب حفل افتتاح كأس العالم
تعرضت استعدادات جنوب أفريقيا لاستضافة نهائيات كأس العالم لصدمة حقيقية بعد وفاة المطرب الجنوب أفريقي سيفيو نتشيبي إثر إصابته بمرض الالتهاب السحائي. وكان رئيس جنوب أفريقيا السابق مانديلا اختار نتشيبي للغناء في حفل افتتاح البطولة.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن شيفيو نتشيبي / 34 عاما/ نقل إلى مستشفى في بورت إليزابيث الاسبوع الماضي قبل الإعلان عن وفاته ، حسبما أعلنت شركة الانتاج «إيبيك» المتعاقدة معه. وكان نتشيبي يستعد لأداء أغنيته الجديدة «أمل» في حفل افتتاح كأس العالم. وكان من المقرر أن تصدر الأغنية والألبوم بالتزامن مع انطلاق مباريات البطولة.
تشجيع
الجزائريون يستقبلون منتخب بلادهم في دبلن
استقبل مئات المشجعين المنتخب الجزائري لدى وصوله الخميس إلى دبلن حيث يخوض مباراة ودية أمام نظيره الأيرلندي استعدادا للنهائيات وقال مراسل الإذاعة الجزائرية إن مئات المشجعين من مختلف الفئات والأعمار حاملين الأعلام الوطنية وكل ما يرمز للمنتخب الجزائري كانوا في استقبال لاعبي المنتخب لدى وصوله إلى مطار دبلن قادما من جنيف .
وعبر رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري عن سعادته بهذا الاستقبال مشيرا إلى استعداد لاعبيه لتقديم مباراة جيدة أمام أيرلندا رغم غياب خمسة لاعبين ، هم مجيد بوقرة وعنتر يحيى وحسان يبدة وكارل مجاني وكريم مطمور.
موقف
إنجلترا قلقة من اهتمام إنتر ميلان بالتعاقد مع كابيللو
تسبب الاهتمام المفترض لنادي إنتر ميلان بالتعاقد مع الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم في حالة من القلق في تدريبات الفريق الذي يستعد لخوض كأس العالم في جنوب أفريقيا.
وأجمعت وسائل الإعلام البريطانية الخميس على أن المدرب الإيطالي بات هو المفضل لدى بطل دوري أبطال أوروبا لخلافة البرتغالي جوزيه مورينيو الذي سينتقل إلى تدريب ريال مدريد. وأكدت صحيفة (دايلي ميل( أن إنتر قدم عرضا لكابيللو براتب سنوي يبلغ قرابة 13 مليون يورو.
ومع ذلك ، يؤكد كابيللو رغبته في إتمام تعاقده مع منتخب (الأسود الثلاثة) الذي يمتد حتى عام 2012 . وقال المدير الفني (63 عاما)(لن ينتهي هذا العقد إلا بقيامهم بفسخه. اسمي يرتبط بالتدريب في أسبانيا وإيطاليا ، لكنني سعيد هنا... إنني أركز تماما في المونديال).
وأبرز الاتحاد الإنجليزي أنه لم يتلق إلى الآن أي إخطار من إنتر حول كابيللو. بيد أن وسائل الإعلام الإيطالية تؤكد أن كابيللو قد ينتقل إلى تدريب إنتر عقب المونديال بعد دفع غرامة لعدم إتمام التعاقد تتراوح قيمتها بين ثلاثة إلى خمسة ملايين يورو. كما تشير إلى أن النادي الإيطالي بطل الثلاثية سيوفر للمدير الفني ميزانية ضخمة لضم لاعبين جدد بحد يصل إلى تسعة عناصر.



