استقرت إدارة نادي الشباب على اختيار مدينة دوسلدورف الألمانية لتكون مقر معسكر الفريق الأول بالجوارح استعدادا للموسم الكروي 2010/2011 وذلك بدلاً من النمسا التي كان مقررا لها أن تحتضن المعسكر «الأخضر» خلال الفترة نفسها.

وجاء هذا التعديل بناء على التقرير الذي قدمه عبيد هبيطة مدير الفريق وجمعة راشد إداري الفريق عقب قيامهما بزيارة إلى المعسكرين المقترحين في كل من النمسا وألمانيا، وترشيهحما لدوسلدورف لتكون مقر المعسكر المقترح نظرا لما تتمتع به من إمكانات توفير معسكر نموذجي يتلاءم واحتياجات الجهاز الفني للجوارح، علاوة على ان هذه المدنية تستقبل سنويا معسكرات إعداد العديد من الفرق الكبرى حول العالم، وهو ما يتيح للفريق خوض مباريات تجريبية قوية خلال فترة المعسكر.

وفي الوقت الذي تغيرت فيه وجهة المعسكر، لم يطرأ تعديل على البرنامج الزمني للمعسكر، حيث من المنتظر ان يبدأ اللاعبون تجمعهم منتصف يوليو المقبل، على ان يبدأ المعسكر الخارجي يوم 20 يوليو، ويمتد لنحو 20 يوماً، يخوض خلالها الجوارح مجموعة من المباريات الودية وفقاً لما يتاح للفريق هناك ؟ وهو يرجح كفة دوسلدورف لوجود عدد كبير من الفرق هناك - قبل العودة إلى الدولة قبل شهر رمضان مباشرة، والاستعداد لخوض المرحلة الثانية من الاعداد والتي تتضمن معسكرا داخليا وخوض عدد جديد من المباريات التجريبية مع فرق محلية.

يذكر ان الشباب اعتاد في الموسمين الماضيين على خوض معسكره الخارجي بإيطاليا، حيث كان يفضل مدربه السابق البرازيلي تونينو سيريزو اختيار ايطاليا لتمتعه بعلاقات كبيرة هناك، قبل ان تقرر إدارة النادي تغيير جهة المعسكر ليكون ما بين النمسا وألمانيا، قبل الاستقرار نهائيا على دوسلدورف الألمانية.

على جانب آخر، وعلى الرغم من وجود فرصة مشاركة فريق الشباب الموسم المقبل في إحدى البطولات الخارجية سواء العربية أو الخليجية، وذلك بعد أن اعتمدت اللجنة الفنية لرابطة المحترفين الترتيب النهائي لدوري اتصالات للمحترفين، ووضعت الشباب سادساً، إلا أن هناك اتجاها لدى نادي الشباب للاعتذار عن المشاركات الخارجية، في سبيل تلافي أخطاء الموسم الماضي.

وعدم المشاركة في بطولة قوية تكون نتيجتها ارهاق الفريق فنيا وبدنيا وتحقيقه نتائج ليست على الطموح المطلوب، مثلما حدث للشباب الموسم المنقضي بعدما شارك في البطولة الخليجية كخامس الدوري، ولكن نتائجه جانبها التوفيق تماما بعدما احتل مؤخرة ترتيب المجموعة الاولى ولقى 5 خسائر وتعادل في مباراة واحدة فقط.

وكانت رابطة المحترفين قد اعتمدت حصول الشباب على المركز السادس، وذلك على حساب فريق الشارقة الذي تقهقر ترتيبه إلى السابع، رغم تساويهما في رصيد النقاط (28 نقطة)، ولكن جاءت الأفضلية للشباب بناء على قاعدة المواجهات المباشرة التي مالت للجوارح بتعادل إيجابي 1/1 في الدور الاول وفوز 2/1 في الدور الثاني، وبناء عليه ارتقي الشباب للمركز السادس وأصبح مرشحا للمشاركة في إحدى البطولات الخارجية ؟

بناء على موقف الفريقين الرابع والخامس - وتحديدا بطولة الاندية الخليجية، وهي نفسها البطولة التي شارك فيها الموسم الماضي بعدما احتل المركز الخامس، ورافقه الوصل السادس، قبل ان ينجح فهود زعبيل في إحراز اللقب الخليجي للمرة الاولى في تاريخه.

وليد فاروق