انطلق أعضاء فريق أبوظبي جونيور للناشئين لسباقات الرالي صباح اليوم بسياراتهم لخوض غمار سباق رالي البرتغال الدولي والذي انطلق اليوم والممتد لأكثر من 355 كم متر وهو أولى سباقات الرالي التي يشارك فيها الفريق لهذا الموسم في فئة فيستا انترناشونال سبورتينج تروفي وبسيارة جديدة هي فورد فيستا «أر- تو» حيث يسعى الفريق لمواصلة تطوير وتحسين مستوى الأداء العام له والاستفادة من المشاركات الدولية.
ويحظى فريق أبوظبي جونيور وهم بدر الجابري وماجد الشامسي وسلطان العامري بدعم ورعاية هيئة أبوظبي للسياحة، حيث أعربوا عن تقديرهم العميق للفرصة التي أتاحتها لهم هيئة أبوظبي للسياحة للمشاركة في سباقات الرالي العالمية واكتساب المهارات والخبرة اللازمة لمثل هذه السباقات الشيقة والجميلة.
وأجمع أعضاء الفريق انه لولا مساندة ودعم الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة للفريق وتأكيده المستمر على ضرورة الاهتمام به ورعايته وتوفير المناخ المناسب للفريق لما تمكنا من المشاركة في مثل هذه البطولات الكبرى.
ومن جانبه قال بدر الجنيبي عضو فريق أبوظبي للشباب والحائز المركز الثالث في سباقات الرالي في فئة فورد فيستا إنه نجح في تحسين تصنيفه على مستوى فئة سباقات الفيستا إحدى فئات سباق الرالي وإن أداءه العام في تطور مستمر ويتحسن باستمرار وذلك بفضل المشاركة المستمرة في الراليات المختلفة.
حيث ان التدريب والمشاركة المستمرة في الراليات يعد بمثابة التدريب العملي والفعلي على التعرف على مختلف أنواع الراليات واختبار مختلف أنواع الطرق، حيث أن كل رالي يختلف عن الآخر من حيث مستوى الوعرة والخطورة وحدة المنعطفات والمنحنيات.
وأوضح أن المشاركة في رالي سردينيا العام الماضي، حيث ان فريق أبوظبي جونيور تشكل في نهاية العام 2008 كانت بداية الانطلاق والتعرف على الطرق الوعرة وغير المعبدة وبعدها جاء رالي بولندا، حيث يعد من أسرع وأقوى الراليات التي خضتها نظرا لضيق الطريق والمنحنيات الخطرة والتي يجب تجاوزها بسرعة كبيرة.
وأفاد أن أداء الفريق على مستوى سباق الرالي وسباقات الرالي في الشرق الأوسط كان جيدا جدا للفريق بشكل عام حيث استفاد الفريق من التسابق في مختلف الطرق ما بين الطرق الوعرة والمليئة بالحصى والطرق المعبدة، كما تعلم الفريق التسابق بسرعات عالية ومنافسة الفرق الاخرى بقوة على مستوى الترتيب العام للفرق وعلى المستوى الشخصي.
وأضاف أنه من رالي لآخر بدأ الفريق في تعلم لغة جديدة وهي لغة الخطورة والحذر من المنحيات والمنعطفات كما أن السباقات تجري على طرق غير مبعدة ومعبدة وبين أحضان وسفوح الجبال العالية.. مما أتاح للفريق الاستفادة القصوى من السباقات والتعامل مع كل مرحلة من مراحل السباقات المختلفة بطريقة واستراتيجية مختلفة وتكنيك متطور.
ونوه إلى أن المشاركات في راليات الشرق الأوسط كانت بهدف المزيد من الخبرة والاعتياد على السيارة الجديدة فيستا «أر تو».. منوها أن الأداء العام للفريق على مدار الموسم الماضي كان مرضيا جدا رغم عدم المنافسة ولم تكن هناك ضغوط كثيرة والآن أصبح للفريق خبرة أكثر.
وأشار إلى أن الفريق يسعى حاليا لصقل المهارات ولإنهاء الراليات الستة التي سوف نشارك فيها في مراكز متقدمة.. مشيرا إلى أن هناك تحديات كثيرة أمام الفريق.
ومن جانبه أكد ماجد الشامسي عضو الفريق وصاحب المركز الخامس على مستوى سباقات فيستا انترناشونال سبورتينج تروفي على أهمية المشاركة في مثل تلك السباقات العالمية والتي تختلف شكلاً وموضوعاً عن سباقات الرالي التي نشارك فيها في منطقة الشرق الأوسط.
حيث ان مضامير السباقات الأوروبية تختلف من بشكل كامل عن المضامير الصحراوية أو العربية كونها حلبات تسابق شديدة الوعورة والخطورة، مما يساهم بشكل كبير في صقل مهاراتنا والحصول على خبرات وممارسات عالمية المستوى في هذا المجال ستساعدنا في المستقبل الوصول إلى المستوى العالمي.
وأشار إلى أهمية دعم الجمهور الإماراتي للفريق الذي يمثل نواة لفريق سيكون له كلمة في عالم الراليات، حيث إننا نتطور ونتقدم على مستوى سباقات «فيستا انترناشونال سبورتينج تروفي» حيث حقق زميلي بدر الجابري المركز الثالث.
وأكد الشامسي أن الفريق بحاجة للدعم والتشجيع المعنوي، حيث إننا الفريق العربي الإماراتي الوحيد الذي يشارك في هذه السباقات وأنه بدون تشجيع الجمهور العربي والإماراتي لنا والتعرف على ما نقوم به في هذه الرياضة لن نتمكن من تحقيق الطموحات والآمال المعلقة علينا.
