ـ حققت بعض أنديتنا تطوراً هائلاً في حصد البطولات والألقاب هذا الموسم بصورة مغايرة تماماً عن السنوات الماضية، فظل التنافس بينها مستمراً ولا أدري لماذا لم نفعل جائزة سبق ان تم طرحها رسميا من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة من أجل الحصول على كأس التميز والتي تقرر أن تقدمها الهيئة العامة للشباب والرياضة لأكثر الأندية فوزاً بالبطولات من منطلق الحافز والتشجيع لهذه الأندية على اعتبار انها تساعد شبابنا المواطن على إبراز قدراته ومهاراته وإبداعاته.
ـ ونرى ان التنافس قوي بين الأندية من أجل الفوز بكأس التميز المنتظر والتي ستقدم لأول مرة وإن كنت أفضّل تغيير المصطلح إلى درع التفوق العام بدلاً من كأس التميز لأن هذا المصطلح يصلح فقط للأنشطة الثقافية، هذا مجرد اقتراح ليس إلا!
ـ فكأس التميز التي حددت لها من قبل مكافأة مالية قدرها 400 ألف درهم لابد ان يتم طرحها في الاجتماع الأول لمجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة والذي تنتظره الساحة بالإعلان رسميا برغم نشرنا للأسماء كاملة وصحيحة واقترح على رجال الهيئة بأن يشمل كأس التميز أو درع التفوق العام على عدة جوانب ثقافية واجتماعية ورياضية على اعتبار ان النادي وحدة متكاملة ولا يقتصر دوره على النشاط الرياضي فقط.
ـ وبما أن الأندية لم تتلق في هذا الخصوص أي شيء رسمي حتى الآن فعلى الهيئة تشكيل لجنة أو وضع معايير وأسس تختار بناء عليها النادي الذي يستحق لقب كأس التميز وإذا رأت إدارة الهيئة ضرورة تطبيقها فيجب أن تحدد الموقف أو تأجيله للموسم المقبل حتى تستطيع كل الأندية أن تطالع وتدرس كل المعايير قبل تطبيق هذه الفكرة الرائعة؟
ـ نعود إلى أهمية دور بقية الألعاب والاهتمام بالشباب بسبب الدور والمسؤولية التي تقع عليهم في المرحلة الحرجة التي تمر بها الأمة من تداعيات خطيرة، فلابد ان نضع للأنشطة وغير كرة القدم أهمية كبيرة وان نفعل هذا المفهوم لدى كل إداراتنا التي ستنتقل إلى شركات كروية تأكل ثلاثة أرباع الموازنة..
وبقية الرياضات الأخرى، فأهمية القطاعين الشبابي والرياضي وهو المبدأ الذي أدعوا له مراراً وتكراراً من هذه الزاوية ومطالبتي الأندية بضرورة زيادة رقعة الأنشطة وتشجيع الشباب لممارسة هواياتهم على اعتبار أنهم هواة وثروة وطنية يجب الحفاظ عليها دون إلغاء أو تجميد أية رياضة من الرياضات، هذا ما يشجع ويزيد حماس إدارات الأندية بمختلف ألوانها وكذلك الاهتمام والتشجيع المعنوي المادي الكبير الذي يمنحه أصحاب السمو الشيوخ الكرام لأبناء الوطن ولولا هذه التوجيهات الكريمة وحجم الاهتمام الكبير من قادتنا لتحولت أنديتنا لكرة القدم فقط!
ـ وليس غريباً أن نرى هذا الاهتمام والرعاية والسعادة والسرور الذي دخل كل قلوب محبي الأندية وبالأخص الفرق التي حققت بطولات غير كروية يتنافسون من أجل تحقيق الحلم الكبير وهو كأس التميز «درع التفوق» على مستوى أندية الإمارات.
ـ والشيء الذي نلاحظه لأول مرة منذ 35 سنة ومنذ بدأنا معرفة النشاط الرياضي التنظيمي.
إن مثل التوجهات السديدة تشجع إدارات الأندية على العمل من أجل تحقيق البطولات والنتائج المشرفة في إطار التركيز على الأخلاق الرياضية والنتائج الفنية واللقب الغير كروي مشروع وطني للجميع.. والله من وراء القصد.
