يعتبر الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية رئيس اتحاد الرياضات البحرية السابق، احد الذين أسهموا في تطوير سباق القفال وهو من الشخصيات الحريصة على متابعة الحدث على الطبيعة كل عام رغم المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقه، للارتباط الوثيق الذي يجمعه بهذه الملحمة التراثية.

وظل الشعفار قريبا من عمل اللجان ومهموما بإنجاح مختلف المنافسات المرتبطة بالبحر الذي يمثل الكثير لأهل الإمارات ودائما يشير إلى أن سباق القفال ملحمة تاريخية تحكي للأجيال عظمة أجدادنا في سعيهم لكسب الرزق.

حقائق

الرميثي: حمدان بن راشد صاحب الفضل في تطور السباقات

قال نائب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية النوخذة المخضرم محمد راشد الرميثي، رئيس مجموعة العديد للقوارب الشراعية التراثية، إن دعم واهتمام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية انعكس بايجابية على استمرار الحدث طوال هذه السنوات الأمر الذي يؤكد مضمون الرسالة التي يقدمها ليس لمجتمعنا المحلي فحسب بل إلى العالم اجمع لذلك لن نوفي سموه حقه من الشكر والتقدير والثناء.

وأضاف الرميثي إن مؤسسة (العديد) للقوارب الشراعية التراثية المدرسة التي أسست على قواعد متينة مستمدة من فكر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تعد العدة كل موسم لسباق القفال الذي يعتبر العيد لأهل البحر لذلك ستشارك بقوة حيث يطمح طاقم السفينة رقم 30 (العديد) الذي يتصدر تصنيف السفن المشاركة في الحدث لاعتلائه صدارة الترتيب العام لبطولة الإمارات للفوز ونيل الشرف في التتويج ليستعيد بذلك ذكريات هذا الرقم مع السفينة براق والتي حققت الرقم القياسي في مرات الفوز بالبطولة إلى الآن وهو 4 مرات.

سعيد حارب: رسالة حمدان مستمرة لكل الأجيال

وجه سعيد حارب رئيس اللجنة خالص الشكر والتقدير والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية على رعايته الكريمة للحدث وتبنيه لحدث سباق القفال منذ أن كان فكرة وأصبح حقيقة يتوارثها الأجيال حيث وصل الحدث اليوم إلى محطته العشرين الأمر الذي يؤكد أن مدلول الرسالة الكبيرة التي يحملها السباق وصل إلى الأجيال بفضل فكر سمو راعي الحدث وإسهامه الواضح في تطوير المنافسة والتي بلغت اليوم درجة من الاحترافية الميدانية وذلك بفضل تكاتف جميع المؤسسات الوطنية والشرطية والعسكرية وإدارات الدولة الأمر الذي أسهم في ترسيخ وتثبيت أركان الحدث الذي أصبح مثار إعجاب الكثيرين من حولنا.

وقال حارب إن الحدث يدخل في النسخة المقبلة عامه العشرين وبالتأكيد إن ذلك يعني الكثير في وجود دعم ورعاية متميزة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي ساند استمرار السباق وقدم الأفكار التطويرية من عام إلى آخر حيث أصبح السباق يحدث عن نفسه بفضل القواعد التي وضعها سموه وحرصه على الحضور والمتابعة في الجزيرة التي تشهد كل عام لقاء القيادة بالنواخذة أو مجلس الفهيدي.

وقال حارب إن مسار السباق سيكون نفس مسار النسخة الماضية حيث سيكون الانطلاق من جزيرة صير بونعير تجاه جزيرة (النيوه) والتي تعتبر مرحلة أولى في السباق تبلغ المسافة فيها 60,23 ميلا بحريا وسيكون المرور عليها إجباريا ثم استكمال السباق فيما بعد إلى نقطة النهاية في الميناء السياحي وتبلغ المسافة في المرحلة الثانية 30,27 ميلا بحريا ليكون مجموع المسافة الإجمالية للسباق 9,50 ميلا بحريا.

وأكد حارب أن وجود نقطة مرحلية في السباق مثل جزيرة النيوه له أهداف حيث تحاط اللجنة المنظمة في حالة تغير حالة البحر إثناء السباق وتقلب حالة البحر يمكن أن تكتفي اللجنة بالنتائج التي سجلت مع انقضاء هذه المرحلة لذلك فان مرور المتسابقين بهذه النقطة مهم للغاية مشيرا إلى أن اللجنة المنظمة تتابع عن كثب كل التقارير الخاصة بالأرصاد معربا عن أمله في أن يقام السباق في أجواء مثالية وجو مناسب حتى يخرج الحدث بالوجه المطلوب.

تعاون مثمر للدوائر والمؤسسات

تشارك الدوائر الحكومية والمؤسسات الوطنية في إنجاح النسخة 20 من سباق القفال ومنها الإدارة العامة لشرطة دبي (النقل والإنقاذ البحري) والتي ستسجل حضورا متميزا من خلال زوارق الإنقاذ ووجود الغواصين في 7 زوارق إلى جانب الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي وإدارة الإسعاف الموحد بدبي .

والتي ستعمل ليل نهار من اجل ضمان السلامة من خلال المستشفى المتنقل أو الوحدات التي سترابط على اليابسة ومجموعة حرس السواحل (السرب الرابع) حيث سيتواجد أفراد السرب الرابع بقوة للمحافظة على أمن وسلامة المشاركين في السباق وذلك من خلال إسناد اللجنة المنظمة بأربعة زوارق وناقلة عملاقة سترافق السفن من الانطلاقة وحتى النهاية وهنالك الإدارة العامة لشرطة الشارقة والرقابة الساحلية في جزيرة صير بونعير.

قناة دبي الرياضية شريك في النجاح

أكد راشد أميري مدير قناة دبي الرياضية تواجد القناة كشريك في إنجاح الحدث وهي علاقة ولدت مع انطلاقة الحدث وسوف تستمر بإذن الله خلال النسخة المقبلة من خلال خطة جديدة ومتميزة. وقال أميري إن دبي الرياضية ستكون على الموعد في تغطية مختلفة عن الملامح الماضية وستقدم النسخة العشرين في قالب يضع المشاهد في قلب الحدث من خلال بعض المفاجآت والتي ستشكل نقلة في تاريخ النقل المباشر للأحداث البحرية التراثية وهي تقنية إلصاق الكاميرات وإلحاقها داخل السفن المشاركة لتنقل للمشاهدين الصورة والصوت من قلب الحدث.

وكشف أميري إن هذا ليس هو فحسب بل إن القناة ومن خلال دعمها الكبير للحدث ستبدأ حملتها مبكرا من خلال الإعلانات التذكرية والبرامج الخاصة التي تشهد إلقاء الضوء على حجم العمل المشترك بين الجهات الحكومية ونادي دبي الدولي للرياضات البحرية فضلا عن تسجيل سهرات خاصة مع النواخذة وأبطال هذه الرياضة فيما سيصاحب الحدث استديو خاص من مقر نادي دبي الدولي البحري حيث ستقدم القناة تغطية متميزة وغير مسبوقة في يوم السباق في بث حي ومباشر للسباق من قبيل الانطلاقة وحتى ما بعد لحظات التتويج فضلا عن بث اللقاء الإعلامي السنوي لسمو راعي الحدث من مجلس الفهيدي.

300 ألف درهم جوائز مهرجان البيئة والألعاب الشعبية

تنطلق فعاليات سباق القفال 20 اعتبارا من اليوم «الجمعة» من خلال مهرجان (يوم البيئة) الألعاب الشعبية والمسابقات الذي تنظمه هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة بالتعاون مع مجموعة الإمارات للبيئة البحرية داخل شواطئ ومياه جزيرة صير بونعير في واحدة من صور التواصل الاجتماعي الجميل والذي يتزامن كل عام مع سباق القفال.

وتعود المسابقات هذا العام بشكل جديد حيث تحظى ومثل كل عام برعاية كريمة من مجموعة شركات (خانصاحب) الذي يقدم الجوائز الرائعة والتي سيصل مجموعها في الدورة الحالية إلى 300 ألف درهم مما يشير إلى النجاحات المتواصلة التي تشهدها المسابقات خاصة في ظل قدوم الأسر والعوائل إلى جزيرة صير بونعير لمتابعة السباق وفعالياته والاشتراك فيها.

وستقام مسابقات للمرة الأولى في المهرجان إضافة إلى المنافسات التي تشهدها الفعاليات ومنها البحث عن الدانة (الكنز) واجتياز الحواجز في البحر وشد الحبل وتنظيف الساحل وصيد الأسماك ومسابقة الطحين.

وتجدر الإشارة إلى أن رجل الإعمال المعروف حسين عبدالرحمن خانصاحب يعتبر من أكثر المتابعين لحدث السباق وظل يدعم مهرجان يوم البيئة في الجزيرة كل عام حتى اكتسبت الفعاليات شهرة عريضة باستقطابها كل عام 400 فرد.

دبي ـ «البيان»