تعهّد نادي الإمارات للسيارات والسياحة والاتحاد الاسترالي لرياضة السيارات بتعزيز التعاون بينهما بصفتهما الهيئتين الوطنيتين الممثلتين للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) في دولتيهما، لاسيما فيما يتعلق بسلامة ورفاهية سائقي ومراقبي ومسؤولي رياضة السيارات. جاء ذلك خلال اجتماع عقد الأربعاء الماضي بين محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، وأندرو بابادوبولوس رئيس الاتحاد الاسترالي لرياضة السيارات الذي يزور البلاد حالياً.

السلامة أولاً

وأجمع محمد بن سليم وبابادوبولوس الرأي على اعتبار السلامة تأتي أولاً، وأن لا تقتصر الجهود المبذولة لتحسين معايير السلامة في رياضة السيارات على السائقين فحسب، بل ينبغي أن تشمل جميع المراقبين والمسؤولين لاسيما القضايا المتصلة بالجفاف.

وأبلغ أندرو بابادوبولوس نظيره محمد بن سليم أن الاتحاد الاسترالي لرياضة السيارات قام بتطوير برنامج «كلير تو ستير» الذي يعني ويهدف إلى مساعدة منظمي أحداث رياضة السيارات والمنافسين والمراقبين وأفراد الطواقم لفهم وإدراك أسباب وتأثيرات المرض الناتج عن حرارة الطقس الشديدة والجفاف.

ظروف مماثلة

وأشار رئيس الاتحاد الاسترالي لرياضة السيارات، إلى أن استراليا والإمارات العربية المتحدة تواجهان ظروفاً مماثلة تقريباً فيما يتعلق بسباقات رياضة السيارات، حيث يجد السائقون والطواقم والمراقبون أنفسهم وسط طقس حار ورطب، وأحياناً في بيئة سيئة التهوية.

استراتيجية

وأكد بابادوبولوس أن برنامج استراتيجية السلامة أولاً «كلير تو ستير» خضع لبحث مكثف من قبل المعهد الاسترالي لسلامة رياضة السيارات الذي يوفر بعض الخطوات البسيطة للمنافسين والمراقبين لمراقبة مستويات الجفاف في أجسامهم وتقليص مخاطر التعرض للجفاف من خلال حمل طقم شامل يضم زجاجة مياه للشرب، وكتيب معلومات ورسم بياني يبيّن لون البول لقياس مستويات الجفاف لدى الإنسان.

اهتمام

وأظهر محمد بن سليم الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، اهتماماً بالغاً ببرنامج «كلير تو ستير» ووافق على عرضه ومن ثم تقديمه لسائقي وطواقم ومسؤولي رياضة السيارات في الدولة.

وقال محمد بن سليم: لقد بذلنا ونبذل جهوداً كبيرة لتوعية وتثقيف جميع من لهم علاقة بموضوع السلامة الذي نوليه أهمية بالغة. وعلى سبيل المثال، في أي حدث رياضة سيارات يضم 24 متسابقاً، نجد أن هناك نحو 700 مراقب ومسؤول يتولون مهام تنظيم السباق، مما يؤكد أهمية المتطوعين، فمن دون متطوعين لا يمكننا تنظيم أي حدث. لذا من واجبنا ضمان تمتع كل متطوع مراقب ومسؤول بالصحة والسعادة.

وختم محمد بن سليم قائلاً: سيقوم خبراء نادي الإمارات للسيارات والسياحة بدراسة برنامج «كلير تو ستير»، وسيضيفون المداخلات حيثما يجدون ذلك ضرورياً لتلائم الاحتياجات المحلية.