عن تقييمه للعنكبوت الجزراوي هذا الموسم أكد ابل براغا مدرب الفريق أن الجزيرة قدم أداء جيدا وكان يستحق الفوز بالدوري على الرغم من أنه كان أفضل في الموسم الماضي عن هذا الموسم ولكن إجمالاً الفريق كان الأكثر استقراراً بين جميع الأندية على مستوى الدوري.
وقال براغا: الصعوبات التي واجهتنا على مستوى الدفاع والهجوم في فترات كثيرة من العام أثرت على الفريق كثيراً وعلى ثبات المستوى فقد افتقدنا راشد عبد الرحمن للإصابة وروزاريو للإيقاف وفي الهجوم أصيب أوليفييرا واستبعد من الفريق ولم نستفد من سوبيس إلا في النصف الثاني من الدوري حيث كان عائداً لتوه من الإصابة ونفس الأمر بالنسبة لتوني.
إضافة إلى الإصابات المتكررة خلال الموسم. كما أن الإصابات فرضت علينا الدفع بسوبيس ولم يكن في كامل جاهزيته فقد كان اللاعب يحتاج لوقت أطول للعودة لمستواه، ولو سارت الأمور بصورة منطقية كنا سندفع به في مباريات الرديف وبعدها الاستعانة به في الفريق الأول ولكن ظروف إصابة أوليفييرا وتوني في بعض الأوقات جعلتنا نستعجل الدفع به، ولذلك لا يمكن أن نطلب منه أكثر مما قدمه فهو لم يكن في مستواه الطبيعي.
وواصل براغا: رغم قناعتي بأنني أعمل بشكل جيد إلا أنني لست راضياً عن نفسي بالرغم من نهاية الموسم نهاية سعيدة بالفوز بلقب كأس اتصالات للمحترفين لأن الهدف الأساسي كان الحصول على الدوري وهو ما لم يتحقق، وأقول ان الأمر لم ينته بعد فمازالت مصرا على تحقيق الدوري والسعي لنيل لقبه.ولكن يصعب إعطاء وعد قاطع بذلك فمن المستحيل التكهن بالنتائج وكل المدربين يريدون الفوز بالدوري وأنا أحد هؤلاء، وسأظل على سعيي لهذا الهدف ما دمت مستمرا مع الفريق.
وأكد مدرب فريق الجزيرة ان الفريق في حاجة للتدعيم قائلا: قدمت تقريري الفني وطلبت التعاقد مع عدد من اللاعبين المواطنين في بعض المراكز بحيث يكون هناك أكثر من لاعب جاهز وعلى نفس المستوى في كل مركز، وقد حددت بالتنسيق مع الإدارة متطلبات الفريق وطلبت التعاقد مع 5 لاعبين مواطنين ولن نأتي إلا باللاعب الذي نحتاجه فقط.
وعن رأيه في اللاعبين الأجانب أكد براغا ان الجميع غير راض عن أداء الأجانب هذا العام ولكن لو ننظر للأمر بشيء من العقلانية فاللاعب غير مذنب لإصابته ولا يمكن لأحد أن يلومه بسبب هذه الإصابة وهناك تغييرات بالتنسيق مع الإدارة في بعض العناصر.
وعن رؤيته للموسم القادم اختم براغا مؤكدا ان الموسم المقبل سيكون أصعب من الموسم الحالي وبعض الفرق يمكنها المنافسة مثل الوصل والشباب والنصر للمنافسة، وسيبرز أكثر من ناد قياساً بالاستعدادات المبكرة للفرق والمنافسة ستكون أقوى ولن تنحصر بين الثلاثي الحالي الوحدة والجزيرة والعين، ونسعى لأن يكون معسكر الإعداد على أفضل ما يكون وبداية جيدة للموسم القادم حيث سنخوض المعسكر بداية من منتصف يوليو وسوف نعود قبل شهر رمضان بيوم لاستكمال مرحلة الإعداد.
عايض مبخوت: استوعبنا الدرس
أكد عايض مبخوت مدير الفريق الجزراوي ان الظروف التي تعرض لها الفريق هذا الموسم من كثرة إصابات اللاعبين إضافة إلى عدم ظهور اللاعبين الأجانب بالمستوى المتوقع منهم، وأيضا تخلى الحظ عن الفريق في بعض المباريات، إلى جانب المشاركة في أربع مسابقات كان كل ذلك وراء عدم قدرة تحقيق الفريق لقب بطولة دوري المحترفين الذي كان هدفا رئيسيا وحلما للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية، وبالرغم من تلك الإخفاقات .
إلا أن الموسم افرز عددا من الوجوه الصاعدة التي ستكون دعما للفريق في الموسم القادم، وواصل مشيرا انه قد تم استيعاب الدرس جيدا وسيتم الاستفادة منه في الموسم القادم لتلافي السلبيات التي أثرت على مسيرة الفريق لتحقيق الطموحات التي يسعى اليها المسؤولون والجماهير الجزراوية والتي ترتكز في المقام الأول الفوز بلقب دوري المحترفين، خاصة بعد ان تم تذوق طعم المنصة بالفوز بلقب كأس اتصالات للمحترفين الذي وان لم يكن بمستوى الطموح إلا انه انهى الموسم نهاية سعيدة ومن المؤكد أن الفوز بلقبه سيكون حافزا ودافعا للفريق في الموسم القادم لبذل الجهد لتحقيق الألقاب لاعتلاء منصات التتويج للبطولات التي سيشارك فيها الفريق.
و من خلال متابعة مباريات الفريق الجزراوي في البطولات الأربع التي شارك فيها فكان فمن وجهة النظر الشخصية أن ابرز اللاعبين وأكثرهم ثباتا في المستوى في جميع المباريات التي شاركوا فيها هما النجمان الخلوقان عبد السلام جمعه وهلال سعيد بالرغم من كبر سنهما إلا أن أدائهما كان مؤثرا وايجابيا، ولكن الملفت للنظر انه بالرغم من ذلك كان براغا يضعهما في بعض المباريات على مقاعد البدلاء ومع ذلك لم يتذمرا أو يعترضا على قرار المدرب، والغريب ان النجمين بالرغم من جلوسهما على مقاعد الاحتياط إلا أن هلال سعيد عقب المباراة الختامية لكأس اتصالات أشاد ببراغا وأكد انه أفضل مدرب!! رغم تصدر الجزيرة طوال الدوري الأول إلا أنه تراجع في الثاني
تعاقدات
صفقات لم تصنع الفارق
كان الجزيرة كالعهد به صاحب النصيب الأكبر من صفقات اللاعبين، ومن سوق الانتقالات المحلي والأجنبي، حيث وفر المسؤولون عن النادي كل متطلبات المدرب على مستوى اللاعبين المحليين حيث تعاقدت مع ياسر مطر من الظفرة، وإبراهيم عيد من الخليج، وجمعة عبد الله من العين، ثم محمد سرور في الدور الثاني من الأهلي لدعم الهجوم، وطارق أحمد الذي انتقل من الشارقة، ويعد ياسر مطر هو الأكثر تأثيراً بينهم جميعاً، أما بالنسبة للاعبين الأجانب فقد تعاقد النادي مع أغلى صفقات الموسم والمنطقة وهو ريكاردو أوليفييرا.
والاسترالي مايكل بوشامب إضافة إلى توني والبرازيلي روزرايو اللذين تم التجديد لهما، وان كان بوشامب لم يحصل على فرصته الكاملة وبالتالي من الصعب الحكم عليه إلا أن اوليفييرا وسوبيس الأغلى في قيمة عقدهما إلا أنهما لم يقدما المستوى المتوقع منهما!! وكذلك الحال للمدافع روزاريو الذي غاب كثيرا عن المباريات اما بسبب الإصابة او الإيقافات من الرابطة!! وبالنسبة لتوني فإصابته أثرت على أدائه في بعض المباريات!!
نتائج
17 فوزاً و6 تعادلات وخسارتان
لعب الجزيرة 22 مباراة في الدوري، فاز في 15، وتعادل في 6، وخسر مرة واحدة، وحقق الفوز في كل مباريات الدور الأول باستثناء التعادل مع العين وعجمان، أما في الدور الثاني فلم يحصل العنكبوت، إلا على 22 نقطة، حيث خسر في مباراة وتعادل في 4، وفاز في 7 مواجهات، وأنهى الموسم برصيد 51 نقطة، محتلاً المركز الثاني، وسجل في الدور الأول 27 هدفاً، وفي الدور الثاني 21 هدفاً.وفي كأس رئيس الدولة لعب الجزيرة 3 مباريات، فاز مرتين، وخسر مرة وحيدة ودع بها المسابقة.
ابوظبي ـ «البيان»


