رغم أن العنكبوت الجزراوي نجح في إنهاء الموسم الحالي نهاية سعيدة باعتلائه منصة التتويج على المستوى المحلي لأول مرة بفوزه بكأس اتصالات للمحترفين لكرة القدم إلا أن هذا الانجاز لم يتناسب مع الإمكانيات التي وفرها المسؤولون في نادي الجزيرة إلى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي للموسم الثاني على التوالي سواء أكانت إمكانيات مادية أو بشرية من لاعبين مواطنين يتميزون بالخبرة العالية والمستوى الفني الرفيع إضافة إلى عناصر شابة صاعدة.
إلى جانب لاعبين أجانب بلغت صفقات التعاقد معهم أرقاما خيالية، إضافة إلى الاستقرار الفني باستمرار المدرب البرازيلي العالمي ايبل براغا على رأس الجهاز، وبالرغم من كل ذلك فان العنكبوت الجزراوي خيب التوقعات وخالف الطموحات التي كان يطمح إلى تحقيقها المسؤولون والجماهير الجزراوية باعتلاء منصات التتويج في البطولات التي شارك فيها حيث كان حصاده لا يتناسب مع الطموحات وخاصة في بطولة دوري المحترفين التي كانت هدفا وحلما يحلم الجميع بلقبها للمشاركة في النسخة الثانية لكأس العالم للأندية التي ستقام لآخر مرة هذا العام على استاد محمد بن زايد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي.
واكتفى بمركز الوصيف للعام الثاني على التوالي بعد أصحاب السعادة، وأيضا انطبق الحال على مسابقة كأس رئيس الدولة التي كانت مطمحا وخرج من الدور قبل النهائي أمام الشباب بركلات الترجيح من نقطة الجزاء، واستمرت الإخفاقات في البطولة الآسيوية للأندية الأبطال التي خرج من دورها التمهيدي بعد احتلاله المركز الرابع في المجموعة الأولى التي ضمت إلى جانبه فرق الاستقلال الإيراني والغرافة القطري والأهلي السعودي.
وبالعودة إلى مسيرة الفريق الجزراوي في دوري المحترفين، وما أن يبدأ الدوري يلاحظ أن الفريق يبلي بلاء حسنا ويحق الفوز تلو الآخر، ليؤهله ذلك لاعتلاء صدارة جدول الترتيب في الكثير من فترات الموسم لدرجة تدعو الكثيرين للتفاؤل بأن درع البطولة يناديه، والجميع يستبشر خيرا بأن الحظ ابتسم للفريق هذا الموسم وسيحصل على أول بطولة له في تاريخه، ولكنه مع الأسف ما أن يبدأ الدور الثاني من الدوري إلا وتجد الفريق .
وقد اهتزت عروضه وتذبذبت نتائجه واخذ الفارق بينه والتالي له في الترتيب في التقلص، بل تجده يترك له الساحة كاملة يرتع فيها كيفما شاء، ومع المباريات الأخيرة في الدوري نجده وقد تنازل طواعية وبإرادته عن الصدارة التي ظل يعتليها طوال الموسم، وهو ما يشكل ظاهرة غريبة لهذا الفريق الذي يمتلك لاعبين يعتبرون من الأفضل على مستوى فرق الدوري جميعا وكذلك الجهازين الفني والإداري وواضح وللعام الثاني على التوالي أن السبب في ذلك لا يعود لضعف أو إخفاق في النواحي الفنية أو عدم تهيئة الأجواء من النواحي الإدارية.
ولكن يرجع السبب في ذلك في المقام الأول إلى انعدام الروح القتالية لدى بعض اللاعبين في بعض المباريات السهلة، إلى جانب الإصابات اللعينة التي صاحبت نجوم الفريق وخاصة الأجانب مما ترتب على ذلك حرمان الفريق من جهودهم في مباريات كثيرة، مما ترتب على ذلك فقدان نقاط عديدة أثرت على موقف الفريق في جدول الترتيب وأدت إلى تخليه عن الصدارة، وبعد أن عادت له فرصة العودة للمنافسة مرة أخرى على اللقب إلا انه بيده لا بيد منافسه تخلى عن تلك الفرصة بفقدانه نقاطا هامة وخاصة بتعادله مع بني ياس ومن بعده الشارقة في الدور الثاني ليتسع الفارق بينه وبين المتصدر الوحداوي ليكتفي في النهاية بمركز الوصيف له.
ومن خلال متابعاتنا للفريق على مدار الموسم فان تلك الإخفاقات تتحملها إدارة النادي نتيجة تركها الحبل على الغارب لمدرب الفريق وعدم محاسبته أولا بأول والتدخل في أوقات كان لابد من تدخلها، كما يتحملها المدرب وذلك بسبب اختياره للاعبين الأجانب الذين كانوا دون المستوى واختياراته للتشكيلة وتغييراته في بعض المباريات، أما الجانب الأكبر فيتحمله اللاعبون الذين افتقد بعضهم للروح القتالية في بعض المباريات الحساسة وان كان يستثنى عن ذلك قلة قليلة منهم!!
بداية ايجابية أمام بطل آخر نسخة لدوري الهواة مع الانطلاقة الأولى لدوري هذا الموسم اخذ الجزيرة على عاتقه ضرورة اقتحام عالم البطولات، وكان اصطدامه الأول بفريق الشباب بطل آخر نسخة من دوري الهواة 2007-2008 ولحسن حظ فريق الجزيرة أن مستوى فريق الشباب لم يتحسن عن الموسم السابق الذي ظل يعاني فيه من شبح الهبوط قبل أن ينجح في إنقاذ نفسه بأعجوبة ليستمر مع الأقوياء، وفي مباراة العنكبوت الجزراوي الأولى وأمام جماهيره نجح من حصد أول ثلاث نقاط بالفوز على الشباب 2/ 1 باستاد محمد بن زايد بنادي أبوظبي.
منعطف الوحدة في الجولة الثالثة بداية الاهتزاز
شكلت الدفعة المعنوية التي حصل عليها الجزيرة بفوزه على الشباب في أولى مبارياته بالدوري اكبر الأثر في حصد نقاط مباراته الثانية والتي أقيمت خارج ملعبه باستاد مدينة زايد بالمنطقة الغربية أمام فريق الظفرة عندما تمكن من تسجيل هدفين دون مقابل رغم ما يمثله فريق الظفرة من مشاكل لأي فريق يلاقيه بملعبه، وبالفوز الذي حققه الفريق على الظفرة يكون قد رفع رصيده إلى 6 نقاط ليتساوى مع كل من العين والوحدة في نفس الرصيد.
بداية الانطلاق
وكان أول اختبار حقيقي للعنكبوت الجزراوي أمام الوحدة في دربي العاصمة في الجولة الثالثة على إستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة وفريق الوحدة المنافس له مع العين على صدارة جدول الترتيب، وكانت تلك المباراة تمثل منعطفا خطيرا بالنسبة لفريق الجزيرة لأن فريق الوحدة ليس بالفريق السهل أو الذي يستهان به، وكما كان متوقعا جاءت المقابلة قوية ومثيرة من الفريقين ونجح الجزيرة من خطف هدف الفوز الذي انتهت عليه المباراة فرفع رصيده إلى 9 نقاط احتل بها مركز الوصافة خلف العين المتصدر بفارق الأهداف فقط لتكون هذه المباراة نقطة الانطلاق نحو المنافسة على الصدارة.
تعادل يرضي جميع الأطراف
وفي الجولة الثالثة بعد أربعة أيام فقط من مباراة الديربي جاءت المباراة متكافئة بين الجزيرة والعين تعادل فيها الفريقان في كل شيء فكلاهما دخل المباراة سعيا للفوز حتى يتم فض الاشتباك بينهما بعد تعادلهما في النقاط، وفي النهاية خرجت المباراة متعادلة في كل شيء وحصل كل منهما على نقطة واحدة ليظلا متساويين في النقاط ويتقلص الفارق بينهما وبين الوحدة إلى نقطة واحدة ولكن ظل العين متصدرا بفارق الأهداف عن فريق الجزيرة.
الطموح في الاستمرار
وفي الجولة الرابعة أمام فريق الإمارات التي أقيمت على ملعب الإمارات برأس الخيمة ووسط جماهيره كان طموح الجزيرة طاغيا لتحقيق الفوز للاستمرار في المنافسة على الصدارة ونجح العنكبوت في تحقيق هدفه والعودة من رأس الخيمة بثلاث نقاط جديدة رفع بها رصيده إلى 13 نقطة ولكنه ظل مع العين في نفس الصراع على الصدارة التي بقي فيها العين بالرصيد نفسه ولكن فارق الأهداف ظل في صالح فريق العين.
فوز مثير
وفي الجولة الخامسة مع الفريق السماوي التي أقيمت على استاد محمد بن زايد في أبوظبي لم يكن أحد يتوقع من فريق بني ياس الظهور بهذا المستوى الجيد لأنه الضيف الجديد على دوري المحترفين حديثا في بداية هذا الموسم إلى دوري المحترفين قادما من الدرجة الأولى لدرجة انه لم يفقد سوى 4 نقاط فقط خلال 5 مباريات ووصل رصيده إلى 11 نقطة، وجاءت المباراة مثيرة وحماسية زاخرة بالأهداف انتهت بفوز مثير للعنكبوت بنتيجة 5-3 كانت سببا في اعتلاء الفريق الجزراوي قمة جدول الدوري وبفارق نقطتين عن العين الذي تعادل مع الظفرة وبفارق 4 نقاط عن الوحدة الذي تلقى هزيمته الثانية أمام الوصل، بعد أن وصل رصيد الجزيرة إلى 16 نقطة.
التمسك بالصدارة
بتوالي تحقيق الانتصارات والتي وصلت إلى خمسة انتصارات وتعادل واحد خلال 6 مباريات تفاءل الجميع بان موسم الحصاد لفريق الجزيرة بعد سنوات عجاف ظلت فيها خزينة بطولاته خاوية قد بدا، وكانت مباراة الفريق في الجولة السادسة أمام فريق الشارقة تمثل له احد العوائق التي عليه تخطيها للوصول إلى هدفه بعد المستوى الرائع الذي قدمه الفريق منذ بداية الموسم والتي استطاع الوصول برصيده إلى 11نقطة، ليزيد عزمه وإصراره على ألا يفرط في نقاط المباراة جميعها، وتحقق له ما أراد واستطاع تسجيل أربعة أهداف، وانتهت المباراة بفوز الجزيرة 4/ 2 ويقفز برصيد نقاطه إلى الرقم 19.ليتمسك بانفراده بالصدارة.
فوز ساحق
وفي الجولة السابعة أمام النصر على استاد آل مكتوم بدبي واصل الفريق الجزراوي سلسلة انتصاراته على العميد النصراوي الذي لم يقدم العروض المنتظرة منه منذ بداية الموسم لتنتهي المباراة بفوز ساحق للعنكبوت بخمسة أهداف مقابل هدفين ليظل في الصدارة بفارق ال4 نقاط عن الوحدة وخمس نقاط عن فريق العين.
هدية للعنكبوت
وفي الجولة الثامنة أمام فرسان الأهلي حامل لقب أول بطولة لدوري المحترفين جاءت المباراة تكتيكية من الدرجة الأولى، وكان خطأ حارس الأهلي بمثابة هدية ثمينة رفعت رصيد الجزيرة إلى 25 نقطة ليحافظ على صدارته متقدما على منافسيه العين والوحدة.
الحرمان من الصدارة
وفي الجولة الثانية عشرة في بداية الدور الثاني أمام فريق الشباب اخرج قبل هذه المباراة بأيام قليلة فريق الجزيرة من الدور نصف النهائي من كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ولهذا اتخذها فريق الجزيرة مسألة رد اعتبار لكرامته التي جرحت بعد ما كان يمني النفس بالفوز بهذه الكأس الغالية والتي اعتبرها الكثيرون هي الأقرب لقلعة الجزيرة وفي هذه المباراة نجح الجزيرة في رد اعتباره وحقق الفوز على فريق الشباب وبنتيجة الدور الأول نفسها 2/ 1 فوصل بذلك رصيده إلى 32 نقطة مع استمرار فريق الوحدة في مطاردته بفارق النقطتين.
في الجولة الثالثة عشرة أمام فارس الغربية الظفراوي التي أقيمت على استاد محمد بن زايد في أبوظبي فرط فيها فريق الجزيرة في الفوز، وكان قريباً من الخسارة ليتعادل ويرفع رصيده إلى 33 نقطة متساوياً مع الوحدة بالرصيد نفسه بعدما حقق الوحدة فوزاً صعباً 3 / 2 على عجمان ولكنه يتفوق على الوحدة بفارق الأهداف فقط.
الوحدة مرة أخرى
في الجولة الرابعة عشرة أمام الوحدة التي أقيمت على استاد ال نهيان نجح هيكسبيرغر مدرب الوحدة في خداع براغا مدرب الجزيرة بلجوئه إلى الدفاع معتمدا على الهجمات المرتدة السريعة والتي تمكن منها من خطف هدفين جاءا عن طريق هدافه فرناندو بيانو مع تسجيل فريق الجزيرة لهدف وحيد ليخرج من هذه المباراة بمزيد من النقاط الضائعة، وبهذه الهزيمة التي لحقت بالجزيرة توقف رصيده عند 33 نقطة ويترك الصدارة إلى فريق الوحدة الذي رفع رصيده إلى 36 نقطة.
تجدد الأمل
وفي الجولة الخامسة عشرة أمام الزعيم العيناوى التي أقيمت على إستاد خليفة بالعين كان الجزيرة قد علم قبل بداية المباراة بتعادل الوحدة المتصدر والشباب1 / 1، وهذا ما أعطاه أملا ودافعاً كبيرين لاستغلال هذه الفرصة وتلك الهدية ليقلل الفارق مع الوحدة إلى نقطة واحدة بفوزه على العين ليصبح رصيد الجزيرة 36 نقطة متأخراً بفارق نقطة واحدة عن فريق الوحدة المتصدر.
بقايا أمل
الجولة السادسة عشرة أمام الإمارات على استاد محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي دخل الفريق الجزراوي المباراة وتمكن بصعوبة من تحقيق الفوز 3/ 2 ليحافظ على اماله باستمرار فارق النقطة الواحدة مع فريق الوحدة.
نقطة تحول
في الجولة السابعة عشرة أمام بني ياس كانت هذه المباراة نقطة التحول للفريق الجزراوي حيث كانت الأسوأ في مسيرة فريق الجزيرة هذا الموسم والتي لم يكن يستحق فيها نقطة التعادل التي حصل عليها، فقد كان فريق بني ياس هو الأفضل، وهو ما رفع فارق النقاط بين الجزيرة والوحدة إلى 3 نقاط، ليشعر الجميع أن البطولة أصبحت بعيدة رغم كل التصريحات المتفائلة.
إهدار الفرصة
وفي الجولة الثامنة عشرة أمام الملك الشرقاوي التي أقيمت على استاد محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي كانت هذه المباراة فرصة للعودة للمنافسة بتقليل الفارق مع الفريق الوحداوي إلى نقطة واحدة في حالة الفوز، ولكن الفريق الجزراوي أهدر الفرصة ولم يقدم المستوى المطلوب لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لهدف ليتسع بذلك الفارق بينه وبين الوحدة إلى 5 نقاط كاملة. في الجولة التاسعة عشرة أمام النصر عاد الفريق الجزراوي إلى تحقيق الفوز بهدفين نظيفين، بعد تعادلين مخيبين للآمال مع بني ياس والشارقة.
بصيص الأمل
وفي الجولة العشرين أمام الأهلي على استاد راشد بدبي وبالرغم من تحسن مستوى أداء فريق الأّهلي في النصف الثاني من الدور الثاني للدوري بعد سلبية الأداء التي جعلت الفريق مهدداً بالهبوط في فترة من الفترات، إلا انه أمام الجزيرة لم يقدم مستواه ليتمكن العنكبوت من تحقيق الفوز بها 4/ 2 ليبقي على بصيص الأمل قبل نهاية الدوري.
في الوقت الضائع
في الجولة الحادية والعشرين أمام عجمان التي أقيمت على استاد محمد بن زايد كانت طموحات الفريق الجزراوي واماله كبيرة بعد فوزه على عجمان 2 / 1 بصعوبة بالغة بان يتعرض الوحدة للهزيمة أمام الشارقة حتى يقل الفارق بينهما إلى نقطتين فقط ويظل تأجيل إعلان بطل درع الدوري حتى المباراة الأخيرة، وتمكن الفريق من رفع رصيده إلى 50 نقطة، ولكن فوز الوحدة على الشارقة بثلاثية نظيفة حسمت الموقف لصالحه ليجئ الفوز الجزراوي في الوقت الضائع.
نقطة تحول
في الجولة العاشرة أمام فريق عجمان على ملعبه كانت هذه المباراة نقطة التحول في مسيرة العنكبوت الجزراوي خطف عجمان التعادل ليصبح رصيد الجزيرة 26 نقطة محافظا على صدارته، ولكن ترتب على ذلك التعادل تقلص الفارق بينه وبين الوحدة إلى نقطتين فقط وبينه وبين العين إلى 6 نقاط، وهذا الفارق البسيط بينه وبين الوحدة اخذ يشكل خطرا وضغطا كبيرين على الفريق.
وفي الجولة الحادية عشرة في ختام الدور الأول أمام الإمبراطور الوصلاوي تمكن من تحقيق الفوز بتسجيل هدفين في مرمى الوصل مقابل هدف وحيد اهتزت به شباكه وحافظ بالتالي على مكانه في قمة الدوري برصيد 29 نقطة ، لينهي العنكبوت الجزراوي الدور الأول بطلا للشتاء.
6
بدأت الاستعدادات الجدية للفريق الجزراوي للموسم بإقامة معسكر خارجي ناجح معظمه في النمسا، و3 أيام فقط في ألمانيا، وخاض خلاله 6 مباريات أهمها مع رابيد فيينا، وانتهت بفوز فيينا بستة أهداف مقابل هدف، وميونيخ 1860 وانتهت لصالح الأخير بثلاثة أهداف مقابل هدف.
ثم عاد الجزيرة إلى أبوظبي لينظم دورة ودية دولية بمشاركة ثلاثة أندية خليجية هي الاتفاق السعودي، والكويت الكويتي، والنهضة العُماني، بنظام الدوري من دور واحد، ويفوز الجزيرة بها بمجموع النقاط، على الرغم من خسارته في المباراة الأخيرة بركلات الترجيح أمام الكويت، وكانت ظاهرة سوء الحظ بالنسبة للأجانب واضحة من بداية الموسم، حيث غاب البرازيلي ريكاردو أوليفييرا، لأنه تعرض لإصابة في المعسكر الخارجي، ولم يشارك ريكاردو حتى في المباراة التي تلتها مع الشعب على ملعب الجزيرة، والتي انتهت لصالح العنكبوت بهدفين مقابل هدف، في نفس الوقت الذي لم يشارك فيه سوبيس، لأنه لم يكن مقيداً ضمن قائمة الدور الأول، وكذلك روزاريو الذي أصيب هو الآخر، ولم يكن توني في أفضل حالاته لأنه كان عائداً لتوه من الإصابة.
9
لعب الجزيرة في بطولة كأس اتصالات 9 مباريات، فاز في 7 مباريات بالدور الأول، وتعادل في واحدة مع النصر في دور الذهاب، ثم خسر في واحدة فقط أمام النصر بعد أن ضمن التأهل، وفي الدور نصف النهائي تجاوز تعادل الجزيرة مع الوحدة في لقاء الذهاب على ملعب الوحدة 1-1، ثم فاز عليه 3 - صفر في لقاء العودة، وتجاوز عجمان في النهائي 2 - صفر، ويتصدر خالد سبيل عدد دقائق المشاركات برصيد 629 دقيقة، وبعده صالح بشير برصيد 585 دقيقة، وياسر مطر برصيد 440 نقطة، وإبراهيما دياكيه 430 دقيقة.
360
خاض الجزيرة في بطولة دوري أبطال آسيا فقد لعب الفريق 6 مباريات خسر في 4 وتعادل في واحدة، وفاز في واحدة، وهو الفوز الأول له على المستوى الآسيوي، منذ بداية مشاركاته في العام الماضي، وسجل الفريق 6 أهداف، فيما استقبلت شباكه 14 هدفاً، ويتصدر علي خصيف كل اللاعبين في عدد دقائق المشاركات برصيد 360 دقيقة، ويأتي بعده عبد السلام جمعة برصيد 315 دقيقة، وروزاريو 294 دقيقة وسبيت خاطر 072 دقيقة.
وسالم مسعود 26 دقيقة، وصالح بشير في المركز 642 دقيقة. أما عن هداف الفريق في كل المسابقات، فهو توني الذي تألق مهاجما ونجح في اعتلاء صدارة الهدافين بالفريق برصيد 14 هدفاً، بينما جاء في المركز الثاني ريكاردو أوليفييرا 31 هدفاً رغم أنه لم يكمل الموسم بعدما تعرض للإصابة، وحل في المركز الثالث في قائمة هدافي الفريق الجزراوي إبراهيما دياكيه 9 أهداف،ثم سبيت خاطر 8 أهداف.
2730
تصدر الحارس على خصيف قائمة مشاركات اللا،ابين حيث شارك في 2730 دقيقة في كل البطولات، منها 1620 دقيقة في الدوري، وتساوى معه إبراهيما دياكيه بنفس عدد الدقائق في الدوري، وجاء سبيت خاطر في المركز الثالث وشارك في 1431 دقيقة، وعبد الله موسى 3241 دقيقة، وسالم مسعود 5131 دقيقة، وراشد عبد الرحمن 0621 دقيقة، وروزاريو1242 دقيقة، وعبد السلام جمعة 5121 دقيقة.
مؤنس برهان



