تعادل المنتخب السعودي أمام نظيره النيجيري سلبا في اللقاء الذي جمعهما اول امس في مدينة ياتنس النمسوية على هامش معسكر الاول اخارجي المقام حاليا هناك استعدادا للمشاركات الإقليمية والقارية المقبلة، وفي اطار استعدادات الثاني لمونديال جنوب افريقيا. وظهر الشوط الأول بمستوى متواضع حيث انحصر اللعب في وسط الملعب وغابت الخطورة على المرميين قبل أن يصوب أحمد عطيف كرة قوية حولها الحارس النيجيري بصعوبة الى ركنية (24). بعدها تحسن أداء نيجيريا وكادت أن تأخذ الأسبقية لولا براعة الحارس وليد عبدالله الذي تصدى لكرة قوية (37).
وفي الشوط الثاني واصل المنتخب النيجيري أفضليته وصوب كانو كرة قوية أمسكها وليد عبدالله (50) قبل أن يسدد اللاعب ذاته كرة مماثلة مرت بجوار القائم (53). ومن هجمة منظمة مرر احمد الفريدي كرة رائعة لعبدالعزيز الدوسري الذي لم يتعامل معها كما ينبغي ولعب الكرة بجوار القائم الأيمن مهدرا فرصة هدف محقق (72). وفي الدقائق الأخيرة دانت الأفضلية نسبيا للأخضر السعودي ولكن لم تتغير النتيجة حتى أعلن الحكم عن نهايتها بالتعادل السلبي.
سقوط أميركا... تلقت آمال المنتخب الأمريكي لكرة القدم لتحقيق إنجاز ما ببطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا ضربة موجعة اول امس الثلاثاء بهزيمة الفريق 2/4 أمام ضيفه التشيكي في مدينة هارتفورد بولاية كونيكتيكت.وكان المنتخب التشيكي قد فشل في التأهل لنهائيات كأس العالم من مجموعته الأوروبية بالتصفيات التي ضمت منتخب سلوفينيا ، أحد الفرق التي ستواجهها الولايات المتحدة ضمن منافسات المجموعة الثالثة بنهائيات جنوب أفريقيا إلى جانب منتخبي إنجلترا والجزائر.
وبدأت المباراة على نحو مثالي بالنسبة للفريق الأمريكي الذي تقدم في الدقيقة 17 بتوقيع لاعب خط الوسط موريس إدو الذي سجل هدفا سهلا في مرمى بيتر تشيك عندما فشل حارس تشيلسي الإنجليزي في التصدي لتمريرة عرضية خطيرة. ولكن يبدو أن هذا الهدف أشعل فريق التشيك الذي كان متكاسلا في الدقائق السابقة من المباراة ، واقترب منتخب التشيك من التعادل أكثر من مرة حتى تمكن أخيرا اللاعب توماس سليفوك من تسجيل الهدف الأول لبلاده عندما ارتقى فوق المدافع الأمريكي أوجوتشي أونوييو ليلعب كرة رأسية في مرمى الحارس الأمريكي براد جوزان قبل نهاية شوط المباراة الأول مباشرة.
وتقدمت التشيك في الدقيقة 57 بهدف من غير المراقب يان بولاك. وردت الولايات المتحدة بتسجيل هدف التعادل عن طريق المهاجم البديل هيركيوليز جوميز من متابعة لضربة ركنية ولكن التشيك تقدمت من جديد عن طريق مارتن فينين الذي استغل حالة الارتباك والتفكك التي أصابت المنتخب الأمريكي الضعيف.
وبمجهود فردي سجل توماس نيسيد الهدف الرابع للتشيك في الوقت المحتسب بدلا من الضائع من هجمة مرتدة.
وأراح بوب برادلي مدرب المنتخب الأمريكي عددا من عناصر الفريق الأساسية من بينهم لاندون دونوفان وكلينت ديمسي في مباراة أمس قبل الإعلان عن أسماء ال23 لاعبا الذين ستضمهم القائمة النهائية للمنتخب الأمريكي في مونديال الشهر المقبل اليوم الأربعاء.
وقال برادلي : كنا نفكر بشكل جيد في أغلب فترات المباراة .. ولكن هناك بعض الأمور التي لم نحسمها بعد ، لذا فإننا سنتناقش الليلة وسنتخذ بعض القرارات الصارمة بناء على ذلك.
وتستهل الولايات المتحدة مشوارها بنهائيات جنوب أفريقيا بمواجهة إنجلترا في 12 يونيو المقبل قبل أن تلتقي بمنتخبي سلوفينيا والجزائر.
فوز ايرلندا على البارغواي
فازت جمهورية ايرلندا على البارغواي 2-1 في مباراة كرة القدم الدولية الودية التي اقيمت في دبلن ضمن استعدادات الثانية لنهائيات المونديال . وسجل كيفن دويل (7) وليام لورنس (39) هدفي جمهورية ايرلندا، ولوكاس باريوس (58) هدف البارغواي. وهو الهدف الاول لباريوس (25 عاما) مهاجم بوروسيا دورتموند الالماني المولود
في الارجنتين ضمن صفوف منتخب الباراغواي بعد حصوله على جنسية الاخير في مارس الماضي.
واعترف مدرب الباراغواي الارجنتيني جيرارد مارتينو (47 عاما) ان الاخطاء التي ارتكبها لاعبو فريقه بحال تكررت في المونديال أمام ايطاليا بطلة العالم، سيدفع فريقه الثمن غاليا: فيلالقد ارتكبنا القليل من الاخطاء اليوم، لكن اذا كررنا ذلك أمام ايطاليا، سيكون الأمر قاتلا لنالالا. وتخوض البارغواي الدور الاول في نهائيات كأس العالم ضمن المجموعة السادسة الى جانب ايطاليا ونيوزلندا وسلوفاكيا.
تعادل اليونان وكوريا الشمالية
تعادل منتخبا اليونان وكوريا الشمالية 2-2 في مباراة دولية ودية اقيمت بينهما مساء الثلاثاء في التاش النمسوية ضمن استعداداتهما لنهائيات كأس العالم المقبلة. وسجل كاتسورانيس (2) وخاريستياس (48) هدفي اليونان، ويونغ تاي-سي (24 و52) هدفي كوريا الشمالية.
كما تعادل منتخبا الكاميرون وجورجيا صفر-صفر في مباراة دولية ودية اقيمت اول امس الثلاثاء في مدينة لينتس النمسوية في اطار استعدادات الاول لنهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا الشهر المقبل.
كيويل يأمل التعافي من الإصابة
ودعت الجماهير الأسترالية منتخب بلادها الأول لكرة القدم امس مع توجهه إلى جنوب أفريقيا وهي تدعو لنجم الفريق هاري كيويل بالتعافي من الإصابة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة قبل مباراة أستراليا الأولى بنهائيات كأس العالم أمام ألمانيا ضمن منافسات المجموعة الرابعة بالبطولة.
وكان مدرب أستراليا بيم فيربيك قد أراح كيويل خلال مباراة الفريق الودية أمام نيوزيلندا أمس الأول الاثنين في ملبورن لمنحه فرصة كافية للتعافي من إصابة الفخذ التي عاودت الظهور لديه الشهر الماضي أثناء مشاركته بإحدى مباريات فريقه التركي جالطة سراي. وأعرب لاعب نادي ليفربول الإنجليزي السابق لمحطة (آيه بي سي) الإذاعية الأسترالية عن ثقته في مشاركته بمباراة ألمانيا.
وقال كيويل: الحقيقة أنني كنت ألعب قبل أربعة أسابيع عندما واجهت مشكلة صغيرة، وقد حللنا هذه المشكلة والأمور تسير حاليا بشكل طبيعي. وسجل كيويل /31 عاما/ 27 هدفا خلال 62 مباراة لعبها مع جالطة سراي منذ انضمامه للنادي التركي قبل موسمين. ومن المتوقع أن يعتمد فيربيك على كيويل كرأس حربة وحيد بتشكيل المنتخب الأسترالي أثناء المونديال وسيدعمه من خلفه مباشرة لاعب خط الوسط السريع تيم كاهيل.
وقال كيويل : لن أنزل الملعب وأنا في حالة لن تجعلني أجازف بنفسي وحسب وإنما بفريقي كله .. إنهم يحتاجونني وأنا في أفضل حالاتي لأننا ذاهبون إلى كأس العالم. سأظل أعمل للوصول إلى أفضل حالاتي وعندما أشعر أنني قادر على اللعب سألعب.
وتلتقي أستراليا مع الدنمارك في مباراتها الاستعداداية التالية لكأس العالم في أول يونيو المقبل بجوهانسبرج وبعدها ستلتقي وديا مع الولايات المتحدة في الخامس من يونيو بروديبورت. ومن المرجح أن يغيب كيويل عن هاتين المباراتين أيضا.
لوفتوس.. فأل خير لمنتخب «بافانا بافانا»
من المعروف أن استاد لوفتوس فيرسفيلد هو واحد من أقدم الاستادات في جنوب أفريقيا كما أنه يستضيف مباريات عدد من أبرز فرق البلاد حيث يتخذ فريق بولز، الذي ينافس بدوري الرجبي السوبر، إلى جانب فريقي كرة القدم ماميلودي صنداونز وسوبرسبورت حامل لقب الدوري الجنوب افريقي الممتاز من هذا الاستاد مقرا لمبارياتهم في البطولات المختلفة.
وبدأت الرياضة المنظمة تمارس على أرض الاستاد في عام 1906 عندما كان مجرد ملعب خال من أي أعمال بناء. وفي عام 1923، تم إنشاء هيكل خرساني يسع ألفي متفرج حيث كان يطلق عليه وقتها ملعب إيسترن سبورتس.
وبعد خمسة أعوام قام منتخب نيوزيلندا للرجبي بعمل جولة رياضية في جنوب افريقيا مما سمح للاتحاد المحلي للعبة بجمع مكاسب كافية لبناء غرف لتغيير الملابس ومراحيض بالاستاد.
وفي عام 1932 توفي المدير الرياضي روبرت أوين لوفتوس فيرسفيلد فجأة إثر تعرضه لأزمة قلبية قاتلة في المدرج الشرقي للاستاد فقرر مسؤولو الرجبي بالبلاد إطلاق اسمه على الاستاد تكريما لذكراه ومنذ هذا الوقت يعرف الاستاد باسم لوفتوس فيرسفيلد وإن كانت صفقات الرعاية شهدت إطلاق أسماء بعض الشركات إلى جانب الاسم الأصلي للاستاد في بعض الفترات. ومع عدم انقطاع أعمال التجديد عن الاستاد في أي وقت فقد تم إجراء تعديلات طفيفة عليه لكي يطابق المواصفات التي يضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستادات كأس العالم. ومن بين التعديلات التي شهدها الاستاد تطوير التجهيزات الإعلامية وبناء سقف جديد لأحد المدرجات.
وكان الاستاد مسرحا للأحداث في ذكرى مميزة بتاريخ كرة القدم الجنوب افريقية عندما شهد أول فوز لمنتخب جنوب افريقيا الشهير بلقب بافانا بافانا (أو الأولاد) على منتخب أوروبي.
ففي عام 1999، تغلبت جنوب افريقيا على السويد 1/ صفر في مباراة ودية دولية بهدف للاعب البديل سيابونجا نومفيتي الذي عاد مؤخرا لصفوف المنتخب الوطني بجنوب أفريقيا حيث ضمه المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا للقائمة المبدئية لمنتخب البافانا التي تضم 29 لاعبا وأعلنها في نهاية أبريل الماضي.
ويأمل الملايين من جماهير كرة القدم الجنوب أفريقيين في تحقيق فوز جديد بالاستاد نفسه عندما تلتقي البلد المضيف مع أوروجواي في 16 يونيو المقبل في مباراتها الثانية بالمجموعة الأولى بمونديال 2010 .
وستكون هذه المباراة هي واحدة من بين ست مباريات أخرى يستضيفها هذا الاستاد خلال المونديال الذي سيشهد مواجهة بين منتخبي أسبانيا وشيلي في 25 يونيو كمواجهة مهمة أخرى بين المواجهات الخمس التي يستضيفها لوفتوس فيرسفيلد بدور المجموعات إلى جانب مباراة واحدة بدور الـ16.
روبيرتو باجيو.. ملك اللمسات السحرية
مر الايطالي روبرتو باجيو خلال مسيرته الحافلة في الملاعب بمرارات وخيبات امل كبيرة، لكنه مع ذلك كان احد القلائل في ايطاليا القادر بلمسة سحرية واحدة ان يغير مسار اي مباراة. احبه الجمهور الايطالي وعشق طريقة لعبه التي تعتمد على المهارات الفنية العالية والحرفنة حتى صار يراه الاختصاصيون اكثر المواهب اصالة في جيله.
يملك قدما يمنى حساسة جدا تعتبر سلاحه في التسديد من وسط الملعب او من الجهة اليسرى، ورصيده زاخر بالألقاب، ورغم بلوغه الرابعة والثلاثين الا انه لا يزال يطمح في مشاركة رابعة في نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. ولد روبرتو باجيو في 18 فبراير 1967 في كالدونيو احدى ضواحي مدينة فيتشينزا من عائلة تضم ثمانية اخوة، وكان والداه فيوريندو وماتيلدا يعشقان رياضة الدراجات الهوائية، ولأن روبرتو اظهر عن ميوله الرياضية منذ نعومة اظافره فقد تفاءل ابوه خيرا ظنا ان ابنه سيحقق له حلمه بأن يصبح دراجا محترفا.
غير ان روبرتو ورغم محاولات والده الحثيثة فضل الكرة المستديرة التي عشقها منذ الصغر بل وبرع في ممارستها وهو في سن مبكرة، وتمكن من تسجيل ستة اهداف في بداية مشواره ضمن بطولة المبتدئين.
واصبح باجيو في سن الخامسة عشرة حديث سكان كالدونيو، وصار اهل القرية يشيرون اليه بالبنان حيث تمكن عام 1980 من تسجيل 42 هدفا ضمن بطولة الهواة وتجاوز الحديث عن الشاب الظاهرة حدود القرية ووصل الى غاية مدينة فيتشينزا.
وفي عام 1982 انتقل جوليو سافوني مدرب فيتشينزا الذي كان يلعب ضمن اندية الدرجة الثانية بنفسه الى كالدونيو لرؤية عن كثب هذا الشاب الذي يتحدث عنه الجميع، ومباشرة بعد مشاهدته وهو يداعب الكرة قرر ضمه الى الفريق، حيث لعب باجيو اول مباراة ضمن بطولة الدرجة الايطالية الثانية وهو في سن الخامسة عشرة، وتعرض لإصابة ابعدته عن الملاعب طيلة الموسم 1982 ـ 1983.
وصار باجيو نجم فيتشينزا اعتبارا من العام 1984، وبدأت العروض تنهال عليه من الاندية الايطالية العريقة امثال سمبدوريا وفيورنتينا ويوفنتوس، وكان العرض الاقوى من نادي فيورنتينا الذي فاز بخدمات باجيو الملقب ب«روبي».
وبدأ مشواره في الدوري الايطالي في 24 سبتمبر 1986 ضد فريق سمبدوريا، وتحولت هذه البداية الى كابوس لباجيو الذي اصيب مجددا في ركبته وتطلب الامر اجراء عملية جراحية.
وبعد معاناة طويلة عاد باجيو الى اجواء المنافسة عام 1987 وسجل 6 اهداف في 27 مباراة ضمن الدوري، وفي عام 1988 سجل بدايته مع المنتخب الوطني في مباراته ضد هولندا في 16 ديسمبر، وفي العام نفسه تمكن من تسجيل 15 هدفا ساهم بها في احتلال فريقه مركزا اهله المشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي.
وفي العام 1990 انتقل باجيو الى يوفنتوس «نادي السيدة العجوز» بمبلغ قياسي بلغ حوالي 17 مليون دولار، وقاد منتخب ايطاليا الى الدور نصف النهائي في مونديال ايطاليا 1990، بعد ان ادى مباريات في القمة، بيد ان الامر لم يكن كذلك مع يوفنتوس حيث اختلطت الامور على روبي فلم يعرف مركزه هل هو مهاجم ام صانع العاب، وعلق اسطورة الكرة الفرنسية ويوفنتوس ميشال بلاتيني على ذلك قائلا انه رقم تسعة ونصف، ورغم الانتقادات اللاذعة التي وجهت له إلا ان باجيو تمكن من تسجيل 14 هدفا في الكالتشيو.
وواصل باجيو البسيط الذي يعشق الصيد تألقه بلمساته الساحرة واهدافه الجميلة ونال الكرة الذهبية الاوروبية لعام 1994. وفي مونديال الولايات المتحدة 1994 عاش النجم الايطالي كل الانفعالات، وفشل في ترجمة ركلة الترجيح الى هدف في مرمى المنتخب البرازيلي في المباراة النهائية مفوتا فرصة ولا أثمن لتسجيل اسمه بأحرف من ذهب ضمن عمالقة الكرة إلا انه برغم ذلك كان احد نجوم المونديال لأنه ساهم بشكل كبير في بلوغه النهائي خصوصا في المباراة ضد نيجيريا عندما سجل هدفي الفوز.
وكان مونديال الولايات المتحدة ثقيلا عل البطل الايطالي منذ البداية حيث اصيب بالتهاب في وتر أخيل وفي المباراة امام بلغاريا شعر بألم في فخذه ما استدعى استبداله بسينيوري، وعند صافرة النهاية نقلت تلفزيونات العالم صورة النجم الايطالي وهو يبكي ثم نقل على حمالة. وعاش باجيو لحظات الصراع بعد سوء طالعه في المباريات الاولى للمونديال الاميركي لكنه لم ينزعج من الانتقادات التي تعود عليها. وشارك في المونديال بعد فترة صيام طويلة عن التهديف ولم يسجل مع المنتخب طيلة 800 دقيقة، واستدرك ذلك بتسجيله خمسة اهداف واحتل المركز الثالث بين الهدافين كما اختير ثاني افضل لاعب بعد البرازيلي روماريو.
المنتخب البرتقالي يحلم باللقب للمرة الأولى في تاريخه
يبحث منتخب هولندا عن بلوغ المباراة النهائية لكأس العالم للمرة الاولى منذ 32 عاما واحراز اللقب لأول مرة في تاريخه لمحو صورة الفريق الخارق في الأدوار الأولى والعادية في المباريات الإقصائية.
قد تكون هولندا أقوى دولة في العالم لم تحرز المونديال الكروي، لكنها كانت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق أحلام هذه الدولة الصغيرة البالغة مساحتها 41 ألف كلم مربع فقط، عندما بلغت النهائي مرتين وخسرت بفارق بسيط أمام ألمانيا الغربية 2-1 عام 1974، والارجنتين 3-1 بعد تمديد الوقت عام 1978.
لطالما كان المنتخب الهولندي يقدم مستويات رائعة واستعراضية في آن، لكنه يعاني من هبوط مفاجيء في مواجهاته الحاسمة ومن ضعف ذهني، لكن هذا لا يمنعه من نيل لقب المنتخب صاحب العروض الأكثر جمالية في القارة الأوروبية، نظرا للعبه الهجومي الصريح، الذي تبلور في سبعينات القرن الماضي في فترة اشراف المدرب الراحل «الجنرال» رينوس ميتشلز على منتخب «الطواحين»، ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم ان يمنحه لقب مدرب القرن عام 1999.
أنجبت المدرسة البرتقالية لاعبين من طراز رفيع دمغوا الساحة العالمية في العقود الأربعة الماضية، أبرزهم على الإطلاق الهولندي الطائر يوهان كرويف، الهداف يوهان نيسكنز، المهاجم جوني ريب، المدافع رود كرول، الهداف الفتاك والسيئ الحظ ماركو فان باستن، لاعب الوسط رود خوليت، صانع الالعاب الأنيق فرانك ريكارد والمدفعجي رونالد كومان.
لم تشارك هولندا كثيرا في النهائيات، وهي ستعيش في جنوب افريقيا مشوارها التاسع فقط في العرس العالمي، وكان افضل انجاز لها في السنوات الماضية حلولها رابعة في مونديال فرنسا 1998.
تبحث هولندا عن نسيان مشاركتها الاخيرة في مونديال ألمانيا 2006 عندما خرجت من دور ال16 اثر مباراة دموية مع البرتغال، كما ان مشاركتها في كأس أوروبا 2008 انتهت بطريقة درامية، فبعد الفوز الساحق على فرنسا في الدور الاول واجتياز ايطاليا بطلة العالم، وقعت في فخ الدب الروسي وخرجت من ربع النهائي.
على وقع خيبة الأمل الأخيرة، استلم برت فان مارفيك دفة التدريب من ماركو فان باستن، وصوب على تصفيات كأس العالم، فكان له ما أراد، اذ كان البرتقالي المنتخب الوحيد الى جانب اسبانيا الذي يفوز في جميع مبارياته كما انه امتلك أفضل دفاع، اذ دخل مرماه هدفان فقط في ثماني مباريات في مجموعة ضمت النروج، اسكتلندا، مقدونيا وايسلندا، ليصبح أول منتخب من القارة العجوز يحجز بطاقة التأهل الى جنوب افريقيا.
يعتمد فان مارفيك على خطة 4 ـ 2 ـ 3 ـ 1 على غرار فان باستن، ورغم اعتزال الحارس العملاق أدوين فان در سار الذي لا يزال يتألق مع فريقه مانشستر يونايتد الانجليزي والمهاجم النادر رود فان نيستلروي، الا ان فان مارفيك ورث لاعبين موهوبين للغاية في أوج تألقهم، أمثال الجناح الطائر أريين روبن نجم بايرن ميونيخ الالماني في الموسم المنصرم، لاعب الوسط الماهر وصاحب التسديدات الخطيرة ويسلي سنايدر الذي توج بطلا لأوروبا مع انتر ميلان الايطالي يوم السبت الماضي، وروبن فان برسي هداف ارسنال الانجليزي، ديرك كاوت مهاجم ليفربول الانجليزي، نايجل دي يونغ لاعب وسط مانشستر يونايتد الموهوب، لاعب وسط ريال مدريد الاسباني رافايل فان در فارت وصهر المدرب مارك فان بومل قائد بايرن ميونيخ.
كاكا يشارك في التمارين للمرة الأولى
شارك كاكا لاعب سط ريال مدريد الاسباني للمرة الاولى في تمارين منتخب البرازيل اول أمس في مدينة كوريتيبا جنوب البلاد، استعدادا لنهائيات كأس العالم 2010 المقررة في جنوب أفريقيا الشهر المقبل. ويتوقع بعد هذه المشاركة ان يكون كاكا أفضل لاعب في العالم لعام 2007، ضمن التشكيلة التي ستواجه فيها البرازيل كوريا الشمالية في مباراتها الاولى في المونديال ضد في 15 يونيو المقبل.
وكان كاكا (28 عاما) الذي يعاني من اصابة في الحالب الايسر غاب عن التمارين الصباحية التي اقيمت باشراف المدرب دونغا. ويتوجه المنتخب البرازيلي الى برازيليا حيث من المقرر ان يلتقي اللاعبون مع الرئيس لولا دا سيلفا قبل السفر الى جوهانسبورغ حيث تلعب البرازيل مباراتين وديتين مع تنزانيا وزيمبابوي في 2 و7 من الشهر المقبل على التوالي. وتلعب البرازيل بطلة العالم خمس مرات في المجموعة السابعة في جنوب أفريقيا الى جانب البرتغال، ساحل العاج وكوريا الشمالية.
أربعة آلاف يوناني يحضرون المونديال
من المنتظر أن يحضر نحو اربعة آلاف مشجع يوناني نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق في الحادي عشر من يونيو المقبل في جنوب افريقيا، وذلك على الرغم من الأزمة المالية الطاحنة التي تعاني منها اليونان في الوقت الحالي. وذكرت الاذاعة اليونانية امس أن جميع تذاكر مباراة اليونان أمام الأرجنتين في المجموعة الثانية قد نفدت تماما.
وتشير بيانات المكاتب السياحية إلى أن سعر رحلة إلى جنوب افريقيا تستغرق اربعة أيام يصل إلى 2090 يورو، بينما يصل سعر رحلة تستمر 11 يوما إلى 3500 يورو. ويرى الخبراء أن سفر مثل هذا العدد من اليونانيين في ظل الأزمة المالية، يمثل تضحية من أجل المنتخب.
جراحة في الكتف للنيوزيلندي براون
سيضطر تيم براون، القائد الثاني لمنتخب نيوزيلندا لكرة القدم، الذي تعرض لإصابة بالغة في الكتف خلال مباراة بلاده الودية أمام أستراليا أمس الأول لإجراء عملية جراحية اليوم، ولكنه مع ذلك لم يفقد الأمل في اللحاق بنهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا الشهر المقبل. ويرى لاعب خط الوسط الذي يعتبر من العناصر الرئيسية في منتخب نيوزيلندا برصيد 25 مباراة دولية أن فرصته في اللحاق بالمونديال لا تقل عن 50 بالمئة بعدما تناقش مع أخصائي جراحة العظام الذي سيجري له العملية حول طبيعة الكسر الذي تعرض له في الكتف.
كانافارو متفائل بالحفاظ على اللقب
في الوقت الذي لا ينتمي فيه لأي ناد والذي يحوم الغموض حول مسيرته الطويلة اللامعة، يشعر فابيو كانافارو بالتفاؤل في الوقت الذي يتهيأ فيه لقيادة المنتخب الإيطالي في حملته للحفاظ على اللقب في كأس العالم 2010 التي تنطلق بجنوب افريقيا الشهر المقبل. ففي السادسة والثلاثين من عمره، ربما يكون الشيء المؤسف الوحيد بالنسبة له هو عدم التعاقد معه من قبل نابولي، وهو نادي المدينة التي نشأ بها وبدأ فيها مسيرته في الدوري الإيطالي عام 1992، حيث انه ليس لديه يقين بالبقاء في يوفنتوس.
ونقلت صحيفة لا غازيتا ديللو سبورت عن كانافارو قوله او من امس في معسكر المنتخب الإيطالي بمنتجع سيستريري الجبلي إنني قائد بلا عقد. لم تعد هناك إمكانية للتجديد مع يوفنتوس وأضاف أن المشاركة في كأس العالم وأنا بدون عقد ليست مشكلة. ففي هذا السن أصبحت لدي القدرة على التعامل مع مثل هذه الأشياء. يوفنتوس لديه أشياء أخرى يفكر فيها حاليا.
ويأتي دفاع كانافارو عن المنتخب الإيطالي ضد الانتقادات التي يواجهها، من دافع عاطفته، خاصة وأنه شارك مع المنتخب في 132 مباراة حتى الآن. وقال كانافارو إنه (التشاؤم) جزء من تاريخنا. لم نبدأ أبدا كمرشحين. إيطاليا فازت (بكأس العالم) أربع مرات. البرازيل فقط تفوقنا برصيد خمسة ألقاب في كأس العالم.



