ككل الدوريات في العالم، هنالك فترة استراحة تمتد بين 30 إلى 45 يوما، يرتاح فيه اللاعب من عناء التمرينات والتدريبات والمباريات وضغوط النتائج والإصابات. وفي لبنان لا يختلف الأمر، وخاصة هذا الموسم الذي يدخل فيه شهر رمضان المبارك مع أشهر الصيف، وانتهاء هذا الموسم مبكرا بسبب كأس العالم.
ولكن السؤال الذي يطرحه المراقبون كيف يصرف اللاعب اللبناني على نفسه في هذه الفترة؟ فهو أساسا وخلال فترة الدوري بالكاد يتقاضى راتبه الذي لا يتعدى بضع مئات من الدولارات لا تكفيه لكي يؤمن على نفسه وعلى مستقبله وعلى عائلته. لهذا تعمد بعض الأندية الكبيرة لتأمين وظيفة ثابتة لبعض اللاعبين في بعض المؤسسات التي لا علاقة لها بالرياضة كنوع من التعويض.
ولاعب كرة القدم في لبنان بالفعل يعاني الأمرين في حياته، وبعضهم يفضل الاعتزال مبكرا ليهاجر أو يتفرغ لعمل يؤمن مستقبله وليساعد عائلته، خاصة وأن معظم اللاعبين يأتون من خلفية ليست ميسورة الحال، أو يدفع اللاعبين الموهوبين للهروب من أنديتهم لأندية خارجية، خاصة في ظل التمسك غير المنطقي أحيانا بلاعبيهم. وإلى حين انتقال اللعبة من الهواية إلى الاحتراف سيبقى اللاعب اللبناني يسأل نفسه كيف أصرف اليوم؟
