لخص الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم عبد الملك أسباب عدم دخول المرأة في التشكيلة الجديدة لمجلس إدارة الهيئة العامة بـ (العدد الفردي).

مشددا على أن العنصر النسوي موجود وان لم يأخذ مكانه في المجلس الجديد من خلال الاهتمام المتزايد بدور المرأة في غالبية جوانب قطاع الرياضة والشباب في الدولة، كاشفا النقاب عن أن تقليص عدد أعضاء المجلس من 13 (كما هو الحال في الدورة المنتهية) إلى 9 في الدورة الحالية، يهدف إلى إيجاد اكبر قاعدة من التركيز خلال المرحلة المقبلة من عمر الهيئة العامة. وأوضح عبد الملك قائلا: شخصيا كنت من اشد المطالبين بضرورة أن تكون المرأة من ضمن التشكيلة الجديدة لمجلس إدارة الهيئة العامة في الدورة الممتدة من 2010 وحتى2014، وطرحت أكثر من تصور من اجل بلوغ هذه الغاية النبيلة، وتحمست جدا لتحقيق الفكرة وتجسيدها على ارض الواقع ولكن!

مدلولات ولكن ....

ويوضح عبد الملك مدلولات و(لكن) بقوله: بعدما تم الأخذ بفكرة تقليص عدد أعضاء المجلس من 13 إلى 9 في دورته الجديدة وتطبيق الآلية الجديدة في اختيار أعضاء المجلس، برزت صعوبة، بل استحالة دخول المرأة إلى المجلس الجديد بسبب تطبيق (العدد الفردي) في عدد أعضاء المجلس، ما حرم المرأة من دخول (الهيئة) عضوا في مجلس إدارتها الجديد، خصوصا وان غالبية تشكيلات مجالس إدارات الهيئات الحكومية في الدولة تعتمد (العدد الفردي) في تشكيلاتها بدل (العدد الزوجي) لتوافق (العدد الفردي) مع مفهوم التصويت على القرارات، حيث يتم الحسم بالرجوع إلى قرار الرئيس عند التساوي بالأصوات لاتخاذ القرارات!

كان اتجاها

وأشار عبد الملك إلى أن الاتجاه العام (كان) مع تقليص عدد أعضاء المجلس الجديد لإدارة الهيئة العامة إلى 9 فقط، أي (عدد فردي) ما أسهم في استحالة دخول العنصر النسوي، لأنه في حالة إدخال المرأة إلى المجلس الجديد سيصبح العدد 12، وهذا غير ممكن حسب القاعدة المتبعة في تشكيلات مجالس الهيئات الحكومية وفقا لقاعدة التصويت على القرارات!

دور متنام

وشدد عبد الملك على أن العنصر النسوي موجود وان لم يأخذ مكانه في المجلس الجديد من خلال حجم الدور الذي تلعبه المرأة في معظم فصول العمل الرياضي والشبابي، مشيدا بدور المرأة المتنامي في السنوات الأخيرة في عدة مجالات، لا سيما وان المرأة موجودة وبقوة في إستراتيجية الهيئة العامة ولها محور مستقل في الإستراتيجية، منوها إلى أن وجود المرأة في المجلس الجديد يتلخص عبر دورها الكبير الذي يشهد به كل أبناء القطاع الرياضي والشبابي، وفي مقدمتهم أعضاء المجلس الجديد للهيئة العامة!

لسان المرأة

وأشار عبد الملك إلى أن هناك العديد من القطاعات غير الممثلة بأشخاص بعينهم في المجلس الجديد للهيئة العامة، لكن تلك القطاعات تحتل حيزا مهما في إستراتيجية الهيئة، كقطاع ذوي الاحتياجات الخاصة والإعلام وغيرهما!

وعن فلسفة تقليص عدد أعضاء المجلس الجديد للهيئة العامة من 13 إلى 9، أوضح عبد الملك قائلا: تقليص العدد من 13 إلى 9 يحقق عدة أهداف لعل أبرزها إيجاد اكبر قاعدة للتركيز خلال طرح القضايا في اجتماعات المجلس ومناقشة تلك القضايا من قبل المجلس، وبما يتيح مرونة اكبر تمهد لإشراك كل أعضاء المجلس في إبداء آرائهم حول كل القضايا وفي وقت قياسي، على العكس فيما لو كان العدد اكبر من 9، حيث سيتم اقتصار المناقشة مع استهلاك وقت أطول، و(ربما) لن تشمل المناقشة كل الأعضاء، ما يفقد المجلس عنصر المشاركة الجماعية في المناقشة والطرح واتخاذ القرارات!

وختم عبد الملك محور المرأة مازحا بالقول: مجلس إدارة الهيئة العامة بتشكيلته الجديدة كله (يتحدث بلسان المرأة)!

علي شدهان