برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان - النائب الأول لرئيس النادي، النائب الأول لرئيس هيئة الشرف، رئيس مجلس إدارة نادي العين، احتفى النادي مساء أمس الأول بأصحاب الإنجازات والفرق الفائزة ببطولات موسم 2009/2010، بحضور الشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل الحاكم بالمنطقة الشرقية، والدكتور خالد محمد عبدالله المدير التنفيذي للنادي، وممثلين عن مجلس دبي الرياضي والاتحادات الرياضية، وبعض الهيئات الحكومية، إلى جانب لاعبي كرة القدم والألعاب الجماعية والفردية. وقام كل المكرمين من لاعبين وإداريين ومديري الفرق بتوجيه الشكر إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان.
وعبر المدير التنفيذي لنادي العين عن شكره لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لرعايته الدائمة ودعمه اللامحدود للنادي بشكل خاص وللرياضة الإماراتية بشكل عام، لافتاً إلى أن رؤية سموه الثاقبة واستراتيجيته الاحترافية منهاج عمل وسبب للنجاحات التي أحرزتها الفرق العيناوية في مختلف المنافسات، مشيراً إلى أن الاحتفال هو بمثابة جني لثمار موسم كامل، وهو تقليد دأبت عليه الإدارات العيناوية المتعاقبة بعد عمل مضنٍ وشاق لأبناء النادي المخلصين الذين أضافوا مزيداً من الكؤوس والألقاب إلى مسيرة نادي العين وتاريخه المشرف.
من جهته، ونيابة عن زملائه، رحب كابتن الفريق الأول لكرة الطائرة أحمد الكعبي بحضور الشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل الحاكم بالمنطقة الشرقية وأعضاء الاتحادات الرياضية، لافتاً إلى تعهد اللاعبين بمواصلة مسيرة الإنجازات والبطولات لرفع أسم وشعار نادي العين في المحافل المحلية والدولية.
وتحت عنوان «مسيرة وبطولات» تم استعراض مسيرة وتاريخ نادي العين والبطولات التي حققها من خلال عرض تسجيلي.
وقام شاعر المليون الموهوب فتحي الأضرعي بإلقاء قصيدة من نظمه تغنى فيها بحب نادي العين.
إشادة
أشاد الشيخ هزاع بن طحنون بن محمد آل نهيان بالاهتمام الكبير الذي يوليه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لكافة الفرق الجماعية والفردية بالنادي، وبالدعم اللامحدود الذي يوفره لهذه الفرق، مما يساعد على تطورها وتقدمها ويقودها إلى بلوغ منصات التتويج في كل موسم وحصد العديد من البطولات والألقاب.
وقال الشيخ هزاع بن طحنون إن حفل التكريم الذي تحرص إدارة النادي على تنظيمه في نهاية كل موسم لتثمين جهود اللاعبين الأبطال الذين يحققون الأرقام القياسية المتميزة في الألعاب الفردية المختلفة والفرق التي تحصد الدروع والكؤوس والميداليات، لهو أكبر حافز معنوي يرفع من روح اللاعبين ويدفعهم إلى تجويد الأداء وبذل أقصى الجهود سعياً لمزيد من النجاح والتميز.
وأكد أن هذا التكريم يعني الكثير للاعبين، خاصة أولئك الذين ينتمون إلى فرق المراحل السنية، إذ إن ذلك يزرع في نفس اللاعب معاني سامية وهو في بداية مشواره الرياضي تتمثل في تعلمه حب الشعار الذي يرتديه والغيرة عليه والدفاع عنه في كل المحافل بروح عالية لا تعترف بالتقاعس والتراخي والأداء غير المقنع.
وأكد الشيخ هزاع بن طحنون أن مثل هذه الأجواء التي شهدتها صالة نادي العين تؤكد أن الترابط الأسري هو العنوان الأبرز في منظومة العمل بنادي العين، وهذا يعد أحد أبرز عوامل النجاح ومن العناصر التي تساعد النادي على تنفيذ البرامج والخطط والاستراتيجيات المرسومة من أجل الوصول إلى الطموح المنشود ومواكبة عالم الاحتراف الذي قطع العين في تطبيقه شوطاً بعيداً، وأصبح بفضله أحد الأندية الرائدة والمتميزة على المستوى المحلي والإقليمي والقاري.
