يوم بعد يوم تثبت الكرة الإيطالية عكس القواعد المتبعة والمتعارف عليها في العالم أجمع، فالدفاع هو خير وسيلة للهجوم هو شعار الكرة الإيطالية والآزوي منذ زمن بعيد، فمن يمتلك دفاعا قويا يستطيع أن يختال فرحا ويسير نحو الألقاب جريا دون خوف لان ظهره محمٍ.
إيطاليا لقنت العالم درسا في كأس العالم عام 2006 بألمانيا تحت قيادة المخضرم مارشيلو ليبي الذي عرف كيف يتعامل مع كل الفرق التي واجهته خلال البطولة من خلال التأمين الدفاعي ، بعد مرور أربع سنوات جاء العبقري مورينيو مدرب إنتر ميلان ليعيد تكرار الدرس للجميع مع الإنتر بالفوز ببطولة أوروبا للأندية أبطال الدوري. الإنتر كان الأحق نظرا لأنه الفريق الوحيد الذي استطاع التصدي للرهيب برشلونة الذي لم يستطع أحد إيقافه طيلة السنوات الماضية ، جاء ذلك بفضل الدفاع المحكم والقوة الرهيبة لمدافعي بطل أوروبا.
ومن إيطاليا إلى الإمارات وعلى طريقة الطليان زحف الوحدة خطوة تلو الأخرى نحو درع المحترفين بفضل صلابة دفاعه وعقلية لاعبيه وقدرة مدرب الفريق النمساوي هيكسبيرغر على توظيفهم بالشكل السليم. دفاع الوحدة هذا الموسم كان مختلفا بكل تأكيد نظرا للنضج الشديد لدى جميع لاعبيه وكان السبب الرئيسي وراء البطولة التي وصلت بالعنابي إلى العالمية فمن تابع الوحدة في السنوات الماضية يتأكد تماما من وجود فارق واضح في الدفاع حيث كان أحد نقاط الضعف في الفريق التي أفقدته المنافسة بقوة على البطولات، هذا الموسم اختلف الأمر تماما وكان أحد الأسباب الرئيسية وراء الفوز بدرع دوري اتصالات للمحترفين.
فبشير كان غير وحمدان تطور إلى الأفضل وحيدر نموذجيا ومحمود خميس جناح طائر وأيضا عندما يغيب أحدهم تجد أن البديل في نفس المستوى ولا تشعر بأي فارق والدليل عندما شارك عمر علي في المباريات الأخيرة على حساب حمدان الكمالي لم نجد أي فارق بل أبدع وأمتع بأسلوب دفاعي من طراز فريد. الدفاع العنابي كان كلمة السر في فتح باب الوحدة نحو العالمية وهناك عوامل أخرى بالفريق على رأسها الجهاز الفني بقيادة النمساوي هيكسبيرغر الذي عرف كيف يوظف لاعبيه بالشكل المثالي مساعده الذي لعب دورا كبيرا في تجهيز نجوم الفريق وهم الذين أكدوا ذلك، وهناك لاعبون مواطنون كانت لديهم الغيرة والحمية على الفريق وكان لديهم الإصرار على إعادة البسمة إلى وجوه الجماهير التي غابت لخمس سنوات عجاف.
الهجوم العنابي وكان له الكلمة العليا هذا الموسم في استكمال المنظومة فبيانو جاء ليكمل النواقص فبعد أربع سنوات من الفشل في اختيار مهاجم أجنبي يصنع فارقا جاء هو ليؤكد أنه لاعب فريد يؤكد أنه غير مختلف لا هو ألكساندرو ولا الشربيني ولا باكايوكا ولا جوزيل ولا كروبي ولا هذا ولا ذاك من هؤلاء الذين أثبتوا فشلهم بدرجة امتياز ويرد بيانو على كل المشككين ويصنع الفارق ويتوج العنابي بطلا في اللحظات الحاسمة دائما وبالرغم من ابتعاده لأكثر من ثلاث مباريات إلا أنه أحرز 18 هدفا بواقع هدف في كل مباراة وهو رقم مميز جدا.
كل هذه الأسباب تكاملت لتصنع بطلا، عرف كيف يصل، عرف كيف يتعامل، عرف كلمة السر وأمسك بخيوط اللعبة بدهاء ومكر بفضل كل هذه الأسباب تكاملت لتصنع بطلا عرف كيف يصل، عرف كيف يتعامل، عرف كلمة السر وأمسك بخيوط اللعبة بدهاء ومكر بفضل إدارة التزمت الصمت هذا الموسم وفضلت أن عملا بعيدا عن الإعلام تحت قيادة رئيس النادي سمو الشيخ سعيد بن زايد ال نهيان ونوابه والإدارة التنفيذية وليتأكد الجميع أن هذه الإدارة هي إدارة أفعال لا أقوال، نجاح على ارض الواقع وليس على صفحات الصحف فقط كما قال علي سعيد المزروعي نائب رئيس نادي الوحدة.
هناك جنود مجهولون خلف اللقب أيضا فلا يمكن إغفال دور عبد الله صالح مدير الفريق وتهيئته للأجواء وعبد الله سالم إداري الفريق الذي كان الشقيق الأكبر للاعبين والإدارة التنفيذية للنادي التي كانت أحد عوامل النجاح فلا يمكن إغفال دور خال عوض المدير التنفيذي المساعد الذي لم يبخل بأي مجهود على ناديه ودائم العمل في الصباح تجده وفي المساء تجده في الليل تجده دائما متواجدا تحت أمر ناديه.
وأخيرا لا يمكن أن ينكر أحد دور جماهير النادي التي ساندته في الضراء قبل السراء خارج أرضه قبل التواجد في مدرجات استاد ال نهيان معقل العنابي.
زرعوا الجهد فحصدوا السعادة
لم يأت الوحدة بطلا لدوري اتصالات للمحترفين من فراغ بل هناك مقدمات حتما تؤدي إلى نتائج وليس اداء العنابي الرائع والمتوازن على مدار الموسم وحده هو البرهان على أنه البطل عن جدارة واستحقاق، فجاءت الأرقام والإحصائيات لتنضم إلى مستندات تتويج البطل فتقول الأرقام ما لا يقدر القلم على كتابته.
وتؤكد الإحصائيات أن العنابي البطل دون أدنى شك ولا منافسة من أحد سواء كانت المنافسة قريبة المنال من البعض أم بعيدة المنال عن البعض الاخر إحصائيات البطل دليل قاطع على أنه يستحق السعادة له ولجماهيره لابد من ذكرها لجماهير النادي وعشاقه وللجميع حتى يزداد اليقين تأكيدا على أن السعادة ذهبت لمن يستحق والدرع بات في أحضان صاحبه، البطل قطع مشوارا طويلا لكي يصل إلى النهاية السعيدة .
ودائما السعادة لا تذهب إلا لمن اجتهد طوال مشوار ماراثوني على مدار 22 مباراة خاضها الفريق هذا الموسم والحصاد دائما يكون لمن رمى البذرة الصالحة لكي يجني ثمارا له مذاق خاص وهذا هو حصاد اصحاب السعادة خلال موسم طويل.
19 فوزاً
حقق الوحدة 19 فوزا وخسر العنابي في مباراتين فقط امام الجزيرة والوصل بنفس النتيجة بهدف مقابل لاشيء وتعادل مرة واحدة أمام الشباب بهدف لكل فريق وبهذه الإحصائية يتوج الوحدة كأكثر الفرق فوزا في دورينا هذا الموسم.
خساراتان
خسر العنابي في مباراتين فقط أمام الجزيرة في مباراة الدور الأول التي أقيمت على ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة في إطار مباريات الأسبوع الثالث، خسر فيها العنابي بهدف وحيد وأقيمت المباراة يوم التاسع عشر من أكتوبر من العام الماضي، أما الخسارة الثانية فكانت أمام الوصل أيضا في الدور الأول وبالنتيجة نفسها على ملعب الوصل والتي أقيمت في إطار منافسات الأسبوع السادس من دوري اتصالات للمحترفين وكان يوم الثامن من نوفمبر من العام الماضي.
تعادل وحيد
التعادل الوحيد لبطل دوري اتصالات للمحترفين كان أمام الشباب وصيف كاس صاحب السمو رئيس الدولة وانتهت مباراتهما في الدور الثاني بهدف لكل فريق وكانت إحدى مباريات الأسبوع الخامس عشر على أرض الشباب في يوم الثامن عشر من فبراير الماضي.
صفر من 11
لم يخسر العنابي طوال مباريات الدور الثاني من البطولة حتى قبل مباراة أمس أمام النصر التي لم تدخل ضمن هذه الإحصائية وفاز الوحدة في كل مبارياته في هذا الدور وتعادل فقط أمام الشباب بهدف لكل فريق في الأسبوع الخامس عشر من البطولة.
1920
عادل الحوسني حارس مرمى الفريق هو اللاعب الأكثر مشاركة مع العنابي هذا الموسم حيث شارك في 22 مباراة كان احتياطيا في المباراة الأولى أمام الأهلي فقط.
الحوسني شارك في 1920 دقيقة على مدار ال22 مباراة وهو الرقم الأعلى بين لاعبي أصحاب السعادة.
عبدالله صالح: الدرع لمن يستحق
أكد عبدالله صالح مدير فريق الوحدة ان درع دوري اتصالات ذهب لمن يستحق وهو الجائزة الكبرى التي توجت مجهود كل فرد داخل النادي وخارجه ينتمي إلى هذه المؤسسة الكبيرة.
وأضاف: بدون شك الأرقام والإحصائيات تؤكد أن البطولة ذهبت لمن يستحق أن الوحدة جاء بطلا بكل جدارة واستحقاق وكان أكثر قوة على مدار الموسم وكان مدير فريق الوحدة قد صرح سابقا عقب الفوز بالدرع مباشرة أن فريقه تعامل مع الدوري على أنه قطعة كيك كبيرة في كل مباراة يأكل منها جزءا حتى التهمهما أخيرا وتوج بالبطولة.
وأشار إلى أن الدرع أصبح وحداويا بعد الفوز على العين وسبق وان قلت أنه لا يمكن أن نفوز على العين ولا نحلق بلقب البطولة فالعين دائما بوابتنا نحو البطولات الكبرى.
وأكد أن النضوج الذي وصل إليه لاعبو الفريق هو الذي وصل بالنادي إلى هذه البطولة الغالية التي صرفنا من اجلها كل نفيس وغال وعوضتنا عن كل البطولات التي ضحينا بها من أجلها لاسيما وان الإستراتيجية التي وضعناها في النادي أثبتت صحتها تماما فالهدف الرئيسي هو الوصول إلى العالمية ونحن قصرنا الطريق وقررنا الوصول إلى الهدف من خلال دورينا لذلك كان كل التركيز منصبا على الدوري فقط ولم نضع في أذهاننا أي بطولة أخرى.
وكان ذلك وفق إستراتيجية وأهداف رسمها سمو الشيخ سعيد بن زايد ال نهيان رئيس النادي الذي دوما ما نستفيد من ارائه ومخططاته التي أيضا دوما ما تثبت صحتها في النهاية وأعتقد أن الدعم الدائم والمستمر من سموه وراء الظفر بالدرع ، وأضاف البطولة الآسيوية تؤهل لكأس العالم للأندية ودورينا يؤهل لكأس العالم للأندية وأعتقد أننا اختارنا الطريق السليم والأقصر للوصول لهذا الهدف الكبير .
ووجه (أبو بدر) التهنئة لجماهير النادي وعشاقه على هذا اللقب الغالي حيث أكد أن جماهير الوحدة كانت اللاعب رقم واحد حيث ضربت مثالا للوفاء لناديها وزحفت خلفه في كل الإمارات لذلك فهم يستحقون الشكر ويستحقون الفرحة أيضا وعليهم أن يفرحوا بفريقهم ويفخروا به ، واستطرد : لا يمكن لأحد أن يغفل انجاز أبطالنا اللاعبين الذين كانوا عند حسن الظن بهم وتوجوا أبطالا لأغلى البطولات وضربوا كل العصافير بحجر واحد فوصلنا للعالمية وفزنا بالدوري وأسعدنا جماهيرنا ورسمنا البسمة على وجوههم من جديد بعد غياب استمر خمس سنوات اشتاق فيها كل عشاق الوحدة للبطولات.
وتابع مدير فريق الوحدة : لدينا مهمة غاية في الصعوبة خلال الفترة المقبلة وعلينا أن نثبت للجميع أننا على قدر المسؤولية وقادرون على تشريف كرة الإمارات في كاس العالم للأندية وعلينا أيضا أن نستفيد من بطولة العام الماضي والمشاركة الأهلاوية فيها.
وأخيرا وجه عبد الله صالح رسالة للجزيرة ومدربه البرازيلي براجا قال فيها : أعتقد أن الجزيرة يستحق الثناء على الأداء المشرف هذا الموسم لكن مع كل التقدير لقدرات مدربه الكبير إلا أنه يجب أن يعرف الجميع أن براجا دائما ما يخسر بطولات الدوري لأنه لا يملك نفسا طويلا ومن الممكن له أن يفوز بكأس العالم للأندية أو بطولة أميركا اللاتينية لكن دائما ما يخسر الدوريات في الأمتار الأخيرة وهذا الشيء متكرر معه بشكل مستمر ، وعاد ليؤكد أن الجزيرة يستحق الشكر على المجهود الذي بذلوه وعلى المنافسة الشريفة على البطولة وتمنى للعنكبوت التوفيق في البطولات المقبلة.
عبد الله سالم:اجتهدنا والنتيجة السعادة للجميع
أكد عبد الله سالم إداري الوحدة أن العنابي هو البطل لأنه سعى إلى هذه الكلمة وانتظرها خمس سنوات والروح والاصرار هما اللذان لعبا دورا كبيرا في الوصول للبطولة خصوصا ان الجميع أخذ على عاتقه ضرورة إعادة البسمة على وجوه جماهير النادي.
وكان سالم قد أكد عقب الإعلان عن الوحدة بطلا أن هذه الدرع جاء نتيجة مجهود شاق من الجميع وتكاتف الكل داخل النادي وخارجه إدارة وجماهير ولاعبين وأجهزة فنية سواء للفريق الأول أو حتى لفرق الناشئين ، وأشاد سالم بروح الحب والعشق للنادي التي سيطرت على كل فرد ينتمي لهذه المؤسسة الكبيرة.
وتابع: لقد كان لاعبونا رجالا وعند حسن الظن بهم بالرغم من الضغوطات الكبيرة التي وقعت على عاتقهم خلال الموسم من جراء المشاركات الخارجية والداخلية ، وأضاف : لقد حددنا هدفنا ووضعنا سياستنا وهي الفوز بالدرع والحمد لله وصلنا للهدف بفضل تكاتف الجميع وأخيرا عادت البسمة لجماهير النادي التي عانت الكثير خلال الخمس سنوات الماضية.
إهداء إلى سمو الشيخ سعيد
وأهدى إداري الوحدة الدرع إلى سمو الشيخ سعيد بن زايد ال نهيان رئيس النادي الذي وفر كل الدعم ومهد الطريق أمام الفريق من أجل تحقيق الحلم بحصد الدرع والوصول إلى العالمية.
واستطرد : أعتقد أن الجماهير لعبت دورا كبيرا في حصد الوحدة للقب لذلك فمن حقهم أيضا أن نهدي إليهم هذه البطولة ونعدهم بالمزيد وبتشريفهم أمام العالم في بطولة كاس العالم للأندية، وتابع لقد كانت علينا ضغوطات كبيرة لكن نضج اللاعبين كرويا وثقافتهم الرياضية هي التي ساعدتنا على تخطي الصعب.
ووجه سالم الشكر إلى نادي الجزيرة على المجهود الذي بذلوه هذا الموسم لكنه أكد أن الوحدة هو الأحق بالبطولة من واقع سجلات النتائج خصوصا في الدور الثاني الذي لم نخسر فيه إلا نقطتين فقط حتى الآن ، ووجه إداري العنابي رسالة إلى الجزرواية حيث قال ( سامحونا يا الجزراوية إذا الوحدة صعد للصدارة لا يهبط أبدا ) وأكد أن فريقه تمسك بالفرصة عندما أتت له وقاتل عليها بكل قوة من أجل تحقيق الحلم الذي تحقق أخيرا على أيدي لاعبين يعشقون ناديهم ولا يبخلون عليه بأي مجهود مهما كان حجمه وتمنى أن يستمر الفريق على نفس الوتيرة ووعد بتشريف كرة الإمارات خلال كأس العالم للأندية التي تعتبر حلم أي ناد وأخيرا تحقق للوحدة.
الوحدة الأعلى في نيل البطاقات الصفراء وبلا أي حمراء
أشهرت البطاقة الصفراء في وجه لاعبي الوحدة هذا الموسم 43 مرة 7 في وجه بشير سعيد و7 في وجه محمود خميس و6 في وجه حيدر الو علي و5 في وجه يعقوب الحوسني وثلاث مرات في وجه كل من بيانو وحمدان الكمالي ومرتين في وجه كل من طلال عبد الله وسعيد الكثيري ومرة واحدة تكررت سبع مرات في وجه كل من ماجراو وإسماعيل مطر وحسن أمين وحسن مظفر وبنجا وعبد الرحيم جمعة وعيسى سانتو وعادل الحوسني.
حقق الوحدة رقما قياسيا يحسب له هذا الموسم حيث لم يحصل أي لاعب بصفوف الفريق على بطاقة حمراء طوال مباريات الدوري وهو لم يتحقق منذ فترة طويلة ويعتبر رقما قياسيا لأصحاب السعادة.
45
45 هدفا أحرزها الوحدة على مدار 12 مباراة بواقع أكثر من هدفين لكل مباراة وهي نسبة تهديفية جيدة جدا ، وكانت مباراة عجمان في الدور الأول هي الأعلى نتيجة لأصحاب السعادة هذا الموسم حيث فاز العنابي بخمسة أهداف مقابل هدفين على ارض عجمان وبين جماهيره يوم الرابع من أكتوبر من العام الماضي وكانت المباراة في إطار مباريات الأسبوع الثاني من البطولة.
نتيجة
18 من 18
احتل البرازيلي بيانو صدارة هدافي الفريق ب18 في 18 مباراة بواقع هدف لكل مباراة وكان اللاعب قد تم إيقافه من قبل لجنة الانضباط لثلاث مباريات كاملة.
وجاء مواطنه بنجا في المركز الثاني برصيد 12 هدفا وجاء كل من إسماعيل مطر وسعيد الكثيري في المركز الثالث برصيد أربعة أهداف لكل منهما.
15
حسن أمين يعتبر هو اللاعب الأكثر جلوسا على دكة البدلاء من بين القائمة التي شاركت في مباريات العنابي على مدار الموسم حيث جلس على الدكة في 15 مباراة ويشترك معه علي الحوسني حارس الفريق الاحتياطي في نفس العدد ولكن أمين شارك في 70 دقيقة في حين لم يشارك الحوسني الصغير في أي مباراة.
7 بطاقات صفراء لبشير وخميس
اشترك كل من بشير سعيد ومحمود خميس لاعبي الفريق في الرقم 7 حيث كان أكثر اللاعبين حصولا على الكروت الصفراء على مدار الموسم وأشهرت البطاقة الصفراء سبع مرات في وجه كل منهما وجاء حيدر ألو علي في المركز الثاني حيث حصل على ست بطاقات صفراء ويعقوب الحوسني على خمس بطاقات.
مصطفى الديب



