أشار مدير منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم إسماعيل راشد إلى أن معسكر المنتخب المقام حاليا في النمسا تم اختياره من قبل الجهاز الفني الذي فضل إقامته خلال هذه الفترة، وبعد انتهاء الموسم الكروي بالإمارات للتعرف على إمكانيات جميع اللاعبين الذين تم استدعائهم لخلق نوع من التجانس فيما بينهم، خاصة وأن المجموعة الحالية تضم العديد من العناصر الشابة التي كانت قد برزت خلال الفترة الماضية إلى جانب وجود أصحاب الخبرة، وكذلك عودة بعض اللاعبين إلى المنتخب مره أخرى بعد غياب لفترة ليست بالقصيرة.

وعن مباراتي الأبيض مع مالدوفيا والجزائر الوديتين أكد مدير منتخبنا الوطني أن كل مباراة تعد في غاية الأهمية، حيث ان الجهاز الفني سيتعرف أكثر على إمكانيات اللاعبين ومدى جاهزيتهم لخوض المباريات ومعرفة السلبيات والإيجابيات لدراستها، كما أن مثل هذه المباريات تعد فرصة للاعبين لإثبات قدراتهم وأحقيتهم بالمشاركة ضمن صفوف المنتخب بالإضافة إلى كسب المزيد من الخبرة والاحتكاك مع المدرسة الأوروبية في مباراة مالدوفيا، وكذلك مع المدرسة الأفريقية في مباراة الجزائر التي تعد الأخيرة للمنتخب الجزائري قبل السفر إلى جنوب أفريقيا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2010 والتي من المنتظر أن تشهد حضورا جماهيريا كبيرا.

أجواء مثالية... وتحدث مدير منتخبنا الوطني عن الأجواء بشكل عام في مدينة سالباخ النمساوية، حيث أشار إلى أن كل الأمور تسير بالشكل المخطط له وهناك ارتياح تام من قبل كافة أعضاء البعثة على كل الأمور المتعلقة بالمعسكر سواء من محل الإقامة وملاعب التدريب التي تمت معاينتها من قبل الجهاز الإداري قبل حوالي شهر، وأشاد إسماعيل راشد بالروح المعنوية العالية للاعبين أثناء أدائهم للحصص التدريبية وتقيدهم بالبرنامج على الرغم أن موعد المعسكر جاء بعد انتهاء الدوري مباشرة وهي فترة صعبة بالنسبة للاعبين الذين يحتاجون فيها إلى الراحة بعد المشوار الشاق في مسابقة دوري المحترفين، وأضاف أن الجهاز الفني يحاول احداث نوع من التوازن في مواعيد الحصص التدريبية، وامتدح مدير منتخبنا لاعبي الخبرة الذين لم يبخلوا أبدا في توجيه وتشجيع زملائهم المنضمين حديثا للمنتخب. وطمأن إسماعيل راشد خلال حديثه الشارع الرياضي على مستقبل الأبيض وأنه يبشر بالخير، داعيا الجميع بضرورة الوقوف خلف الأبيض في مشاركاته القادمة سواء في خليجي 20 أونهائيات كأس آسيا 2011.

مال الله حزين للاستبعاد... أعرب لاعب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم عبدالله مال الله عن حزنه الشديد لاستبعاده من معسكر المنتخب المقام حاليا في مدينة سالباخ النمساوية بسبب الإصابة، مشيرا إلى أنه كان يتمنى التواجد والاستمرار مع المنتخب خلال فترة المعسكر ولعب المباراتين الوديتين مع مالدوفيا والجزائر، وعن الإصابة تحدث مال الله قائلا: اصابتي سابقة وهي عبارة عن آلام بالغضروف وكنت أتعالج منها إلا أن الفترة الماضية وتحديدا خلال مشاركتي مع فريقي العين في مسابقة دوري المحترفين كنت أحس ببعض الآلام أثناء الجري، وفي الحصة التدريبية الأولى للمنتخب هنا في النمسا قد تجددت لي الإصابة التي قد حرمتني من تكملة المشوار مع المنتخب خلال الفترة الحالية، وذكر مال الله أنه سيحاول بذل قصارى جهده في العلاج للعودة مجددا إلى صفوف المنتخب الذي يتمنى كل التوفيق له خلال هذا المعسكر.

هذا وكان عبدالله مال الله قد غادر معسكر المنتخب صباح اليوم الثلاثاء الموافق 25 مايو 2010 ، حيث من المنتظر أن يصل إلى البلاد في وقت متأخر، وسيتم عرضه على أحد الجراحين لمعرفة احتياجه لإجراء عملية أم لا.

لاعبو الأبيض: معسكر النمسا مثالي

أعرب لاعبو منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم عن ارتياحهم التام لمعسكر المنتخب المقام حاليا في مدينة سالباخ النمساوية أحد أجمل المناطق في النمسا.

حيث أشار نجم منتخبنا الوطني إسماعيل مطر أن الأجواء تعد مثالية بفضل تعاون الجميع وتوافر كل الإمكانيات التي تساعد على إنجاح المعسكر الذي جاء بعد نهاية الموسم، ونحن كلاعبين على ثقة تامة من أن الجهاز الفني أعلم بالأمور الفنية التي يحتاجها المنتخب خلال هذه الفترة التي يتم من خلالها بناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات التي يشارك بها ويجب علينا التضحية دائما وأبدا في صالح خدمة المنتخب.

وفي المقابل ذكر الظهير الأيمن فهد مسعود أحد عناصر الخبرة في صفوف المنتخب أن المعسكر خلال أيامه الأولى يعد مثاليا بشكل كبير في ظل البرنامج الذي تم وضعه من قبل الجهاز الفني والذي لا يشكل أي نوع من أنواع الملل لدى اللاعبين، كما أن المنطقة المقام فيها المعسكر هادئة جدا وتساعد على تنفيذ البرنامج على أكمل وجه ، ووجه فهد مسعود شكره إلى الجهاز الإداري للمنتخب على الدور الذي يقومون به تجاه جميع اللاعبين والذي طالبهم بضرورة الظهور المشرف أثناء المباريات الودية للمنتخب في هذا المعسكر.

وبدوره تحدث مهاجم منتخبنا محمد الشحي عن أجواء المعسكر التي وصفها بالرائعة نظرا لتعاون كافة أعضاء البعثة مع بعضهم البعض وكذلك الطبيعة الخلابة للمنطقة المقام فيها المعسكر، واعتبر الشحي أن مدة المعسكر جيدة ، وأن مباراتي مالدوفيا والجزائر تعدان في غاية الأهمية بالنسبة للاعبين للتعرف على طريقة اللعب التي سيعتمدها المدرب خلال هذه المباريات لتطبيقها في المباريات الرسمية وكذلك فرصة للمدرب لاختيار التشكيلة المناسبة.

من جهته عبر سلطان الغافري أحد أبرز الوجوه المنضمة حديثا إلى قائمة المنتخب عن سعادته بانضمامه إلى صفوف المنتخب ووجوده بالمعسكر الحالي مع زملائه اللاعبين الذين ساعدوه في دخول أجواء المنتخب منذ لحظة الوصول إلى النمسا، وأشار الغافري الى أنه سيحاول بذل كل ما في وسعه للظهور بشكل مشرف واستغلال الفرصة التي منحت إليه بالمشاركة مع المنتخب.

الأبيض يواصل تحضيراته

يواصل منتخبنا سلسلة تحضيراته اليومية في معسكر النمسا، حيث خاض الفريق يوم أمس تدريبا على أحد الملاعب الفرعية في مدينة زلامسي تحت قيادة المدير الفني لمنتخبنا ستريشكو كاتانيتش وجهازه المساعد بمشاركة جميع اللاعبين الذين خاضوا الحصة التدريبية بكل حماس.

كما كانت هناك تدريبات خاصة لحراس المرمى الثلاثة علي خصيف ويوسف عبدالله ويوسف عبدالرحمن تحت إشراف مدرب الحراس الإيطالي مارو تامي، وتشهد تدريبات حراس المرمى منافسة شديدة بين الحراس، حيث يود كل منهم أن يحجز مكانه في التشكيلة الأساسية لمباراتي مالدوفيا والجزائر الوديتين.

مباراة مالدوفيا في السابعة مساءً

تقرر أن تقام مباراة منتخبنا الوطني الدولية الودية مع منتخب مالدوفيا والمتفق لها يوم السبت المقبل الموافق 29 مايو 2010 في مدينة سالزبورغ النمساوية عند الساعة الخامسة عصرا بتوقيت النمسا (السابعة بتوقيت الإمارات).

وهي المباراة التي يعول عليها الجهاز الفني كثيراً من أجل التعرف على امكانات الفريق بشكل واضح بعد فترة المعسكر التي انقضت، ومن المتوقع أن يمنح خلالها المدير الفني أغلب لاعبيه فرصة المشاركة.

النمسا - سالم النقبي