بعد الموسم التاريخي الذي شهده البارسا في العام الماضي، حينما فاز بستة انتصارات غير مسبوقة، كان من المحتم أن يحقق الفريق خيبة أمل في هذا العام. فلم يكن هناك مجال أمام بيب غوارديولا لإلهام مجموعة اللاعبين لديه بتحقيق هذا الإنجاز مرة أخرى. وبالرغم من ذلك، وبعد الهزيمة المفاجئة في بطولة كوبا ديل راي، فإن بلوغرانا اقترب في الحقيقة من تحقيق نصر آخر رائعاً.
كما فشلا في التأهل إلى الأدوار نصف النهائية من بطولة دوري الأبطال الأوروبية، وتأكدا أنهما لن ينهيا الموسم صفر اليدين من خلال الفوز ببطولة لا ليغا في اليوم الأخير من خلال تسجيل عدد قياسي من النقاط. وفي صميم منافستهم الأخيرة، ظهر الثنائي الذي يجب أن يصنف كأفضل لاعبين على مر التاريخ.
إنهما إكسافي هيرناندز وليونيل ميسي، فهذان اللاعبين تمتعا بالفهم الذي أدى إلى مساهتمهم في إحراز عدد كبير من الأهداف التي سجلها برشلونه خلال هذا الموسم. فقد أنهى لاعب الوسط الإسباني الموسم بلقب ملك اللاعبين المساعدين، فماذا يمكن أن يقال عن ليونيل؟ يا للعجب!
لقد سجل 46 هدفاً في كل المسابقات ، بالرغم من أنه ليس مهاجماً. إنه أمر لا يصدق. وسأعبر عن تعاطفي مع مدير ريال مدريد بيلغريني. فقد وضع فريقه معايير جديدة للنقاط والأهداف التي سجلها، لكن ميرنغوس أنهى الموسم دون تحقيق أية نتيجة. وحتى حينما كان رونالدو في أحسن حالاته، فإنهم لم يستطيعوا التغلب على برشلونة في المرحلة النهائية من السباق نحو الحصول على لقب الدوري.
وهذا ما يدعوني إلى الانتقال إلى فريق إنترناسونال. لقد كان أفضل فريق في إيطاليا هذا الموسم، وكان يستحق الفوز باللقب.
ولصالح الكرة الإيطالية، كنت أفضل فوز روما، ذلك أنه من غير المفيد بالنسبة إلى فريق واحد أن يحصل على خمسة ألقاب متواصلة. وبالرغم من ذلك، فإن فريق نيرازوري كان الأفضل والأسرع والأقوى، وكان يستحق الاحتفال بنيل لقب آخر للدوري. كما كان ديغو ميليتو رائعاً في الشهر الأخير من الموسم، ومن غير المقبول ألا يختار من قبل ديغو مارادونا لتمثيل الأرجنتين في كأس العالم.
وسيكون أفضل اللاعبين في فريق إنترناسونال أمثال وولتر ساموميل ولوسيو وويسلي سنيدجر في كأس العالم. وسيذهبون إلى جنوب إفريقيا كثلاثة فائزين، إذ أنني أعتقد أن فريق انتر سيهزم بايرن ميونخ في نهائي دوري الأبطال في مدريد.
وعلى قدر اهتمام مورينيو، فقد أثبت مرة أخرى أنه أفضل مدرب على الأرض في الوقت الراهن. ويمكنك أن تعطيه الموارد، وسيمنحك النجاح. وهذا كلام موثوق منه. فقد حصد الآن 16 بطولة في 10 سنوات منذ توليه الإدارة. وإحصائيات مثل هذه لا يمكن أن تكذب. وهناك كلمة أخيرة عن نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، فقد نشأت على متابعة تلك المباريات في التلفاز ودائماً ما كنت أعتبرها عرضاً لموسم كرة القدم.
وبعد مشاهدة المباراة التي أقيمت الأسبوع المنصرم بين فريقي تشيلسي وبورتسموث من بعيد، أصبحت غير مدرك لأي شيء يفترض أن تمثله تلك المباراة. لقد كانت هناك مقاعد فارغة وكان الجمهور كسولاً وكان الملعب سيئاً بدرجة كبيرة، فكانألا لا يبدو كمكان لكرة القدم. ولم يكن يبدو على الإطلاق بأنه مكان لاستضافة مباراة نهائية من أي نوع.
