عقدت لجنة المسابقات والمنتخبات باتحاد كرة اليد برلمانها الختامي بنهاية الموسم مساء أول من أمس بمقر الإتحاد بدبي مع مدربي أندية الدولة ولجميع الفئات بحضور سامي سعيد النعيمي رئيس لجنة المنتخبات وطارق بن غليطه أمين السر العام وصالح عاشور رئيس لجنة الحكام وخليفة وجمال بن طوق السكرتير الفني للاتحاد وخليفة غانم مدير المنتخبات الوطنية ومدربي المنتخبات الوطنية نيكولاي فيدج وسعيد غريب.
وتم خلال الاجتماع طرح العديد من الأمور بل كل ما يجول بخاطر المجتمعين بايجابيات المراحل السابقة وسلبياتها استهدفوا من خلالها حاضر ومستقبل اللعبة وكوادرها.
وفى بداية الاجتماع رحب سامي سعيد النعيمي بالحضور وتوجه بالشكر إلى الأندية لتعاونها الكبير وللمدربين من الحضور وقال:
أنتم الشركاء الأساسيين للاتحاد والعامل المساعد والأبرز للتطوير وتحقيق الانجازات ودعا الجميع إلى المشاركة الايجابية في المناقشة من أجل الخروج بآراء حقيقية يمكن أن تنفذ على أرض الواقع على أن تكون المنتخبات الوطنية هي وتطويرها هو الهدف الأساسي والأول من هذا الاجتماع ومن أجل وضع مقدمات سليمة تؤدى إلى مخرجات صحيحة وبدء الاجتماع بعرض التصور الخاص للمسابقات للموسم القادم على أن يكون الهدف الأول من هذه المسابقات هو أعداد منتخبات قوية تكون قادرة على تحقيق نتائج في التنافس الخارجي على مستوى جميع المشاركات وحصد الميداليات وليس التمثيل المشرف وإنجاح الحدث فقط وتم عرض تصورات مسابقات الموسم المقبل 2011/2010.
واقترح الاتحاد ومن خلال لجنة المسابقات أن يكون كأس الاتحاد هو بداية أنشطة الرجال هذا الموسم على أن ينضم المنتخب الوطني للشباب إلى المشاركين في كأس الإتحاد ويتكون من 10 فرق تقسم إلى مجموعتين ثم اللعب بطريقة المقص لتحديد المراكز الأولى وتلعب باقي الفرق لتحديد المراكز ولم تعترض الأندية وتم قبول الاقتراح. أما بالنسبة إلى الدوري العام فقد اجمع الجميع على أن الدوري الكامل من دورين هو الأنسب وتمت الموافقة على هذا المقترح.
إما بالنسبة إلى بطولة كأس السوبر فقد رأى الإتحاد وبعد دراسة لواقع الأعوام السابقة ولتوفير اكبر قدر من الندية والتنافس بين الفرق للصعود إلى كأس السوبر رأى الإتحاد رفع الأندية المشاركة إلى 6 أندية بدلا من 4 على أن يكون بنظام التجمع. وأخيرا الاتفاق على مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة وتقام بنظام خروج المغلوب وبالطريقة المعتادة.
وبذلك تكون أجندة الموسم المقبل قد خلت من بطولة النخبة والتي أقيمت بتجربتها الأولى بالموسم الجاري وحمل لقبها نادي الشباب واقتصرت المسابقات إلى 4 فقط.
انسحاب التعاون
اقترح الإتحاد إقامة الدوري العام للشباب بمشاركة 8 أندية بعد انسحاب التعاون وإقامة كأس السوبر بمشاركة 4 أندية ثم كأس الإتحاد للشباب بمشاركة الثمانية أندية المشاركة بالدوري وطالب المدربون بمحاولة زيادة عدد المباريات لهذه الفئة ولم تحظ هذه الفكرة بالموافقة من قبل البعض نظرا لاشتراك فئة الناشئين في اللعب مع فئة الشباب ووعد سامي سعيد بالنظر في المقترح المقدم من مدرب الشعب في هذا الخصوص.
وبفئة الناشئين تم تقسيم الأندية ال 15 المشاركة في هذه الفئة إلى 3 مجموعات حسب نتائجهم في الموسم الحالي و تلعب الفرق داخل المجموعات دوري من دورين ثم يصعد الأول والثاني من كل مجموعة للعب على المراكز من الأول إلى السادس بطريقة الدوري من دورين وتلعب باقي الفرق دوري آخر لتحديد المراكز بطريقة الدوري من دورين أيضا.
وبلغ عدد الفرق المشاركة في دوري الأشبال 16 فريقا وكانت وجهة نظر الإتحاد انه يجب ألا يكون بمعزل عن الأندية ومراعاة لظروف بعض الأندية تم تقسيم الفرق المشاركة إلى 4 مجموعات جغرافية مجموعة لمنطقة دبي ومجموعة لمنطقة أبوظبي ومجموعة لمنطقة الشارقة ورأس الخيمة والفجيرة ومجموعة لأندية المنطقة الشرقية ومعهم فريق الشارقة ب وتدخل مدرب نادي النصر محمد عبدالرازق.
وطلب تعديل مسميات المجموعات وإعادة توزيع الفرق وخاصة مجموعة دبي والشارقة حيث أن المسافة بين دبي والشارقة تسمح لهذا التغيير ومن اجل توزيع عادل داخل المجموعات وكان لصالح عاشور رئيس لجنة الحكام رأي آخر على عملية التوزيع وتمت الموافقة على الوضع المقترح سلفاً.
وبفئة الصغار بلغت الأندية المشاركة في مسابقاته 17 ناديا قسمت إلى 4 مجموعات بالتوزيع الجغرافي كما في فئة الأشبال مع ملاحظة انضمام نادي الظفرة في المسابقة وستلعب الفرق دوري من دورين داخل المجموعات ثم صعود الأول والثاني من كل مجموعة للعب على المراكز الأولى وباقي الفرق لتحديد المراكز.
وتمت الموافقة على العمل مع هذه المرحلة بنظام المهرجانات الجغرافية مع وضع نقاط للمركز الأول في كل مهرجان واعترض جميع مدربي الأندية على احتساب النتائج ووافقهم الرأي سامي سعيد واتفق الجميع على أن هذه الفئة الهدف الأول لها هو استقطاب اكبر عدد من الأطفال في اتجاه لعبة كرة اليد في إطار ترويجي وبعيد عن فرق تحقيق النتائج يخضع لاعبوها وأجهزتها الفنية والإدارية لضغوطات كبيرة.
وفى نهاية البرلمان تحدث رئيس لجنة المسابقات وشكر الحضور على تلبية الدعوة وعلى المشاركة الايجابية وتطرق الحديث عن التحكيم ومحاولة تطويره وذلك من جانب مساعد مدرب الوصل نشأت الكردي ورد عليه نائب رئيس الإتحاد (بوسعيد) وقال ان الحكام بشر والحمد لله أن أخطاء الحكام هي أخطاء تقدير وليست أخطاء ضمير ومشهود بكفاءاتهم ونزاهتهم محلياً وخارجياً.
وتدخل مدرب المنتخب الأول السلوفاني نيكولاي فيدج ( الخواجة الوحيد ) وقال ان الإداريين هم الذين تقع عليهم المسؤولية في الاعتراض على التحكيم وانه يأسف لبعض التصرفات التي حدثت من لاعبي المنتخب الوطني تجاه الحكام في الفترة الأخيرة وطالب بضبط النفس والتفرغ إلى اللعب فقط.
كما تطرق نيكولاي أيضا الى عدم التعاون بين مدربي الأندية ومدربي المنتخبات الوطنية وفى النهاية انتهى البرلمان وسط دعوات من الجميع أن تكلل المنظومة الفنية التي رسمها إتحاد اللعبة بالنجاح ويكون للعبة بالإمارات اليد الطولي في البطولات المقبلة.
فائز بجبوج
