اقتربت المنتخبات المتأهلة الى نهائيات كاس العالم بجنوب افريقيا 2010 من ساعة الحقيقة، فبحساب الزمن لم يبق سوى 17 يوما فقط لانطلاق المنافسات لذلك فان نسق التدريبات و الاستعدادات بلغ ذروته

فبعد تجميع اللاعبين منذ نهاية الاسبوع الماضي بعد نهاية الدوريات الاوروبية في مختلف دول العالم بدأ المدربون يرسمون خططهم وتصواراتهم للمباريات التي تنتظرهم حسب طاقة وخصائص ما يتوفر لهم من لاعبين. كما أجرت منتخبات أخرى عددا من المباريات الودية لاختبار قدراتها وتجريب اللاعبين ومدى فاعليتهم ونجاحهم في الادوار التي أوكلت إليهم.ويضم برنامج مباريات المنتخبات المونديالية اليوم اختبارا جديا للمنتخب النيجيري الذي سيواجه نظيره السعودي، ويدخل نسور نيجيريا النهائيات القادمة وعلى عاتقهم مسؤولية كبيرة حيث يمارس عليهم الجمهور ضغطا كبير إذ يطالب بمشاركة جيدة على غرار ما تحقق في عام 1994 و 1998.

أما المنتخب الكاميروني فقد اختار اختبار استعداداته بمواجهة المنتخب الجورجي في بلد يتشابه مناخه مع جنوب افريقيا. و يعول أسود الكاميرون على الهداف صامويل ايتو المتوج بثلاثية تاريخية مع الانتر الايطالي كان آخرها لقب دوري ابطال اوروبا السبت الماضي امام بايرن ميونيخ الالماني.

وفي المقابل فان منتخبات القارة الاوروبية فضلت الابتعاد عن ضغط الجماهير و دخلت منذ أيام في معسكرات تدريبية بمراكز متخصصة توجد في مناطق جبلية وبعيدا عن ضوضاء المدن. فالمنتخب الفرنسي مثلا فضل اجراء استعداداته بجبال الالب في أجواء ممتازة حسب تقارير الصحف الفرنسية الا أنه تلقى خلال الساعات الاخيرة ضربة موجعة باصابة لاعب الوسط المميز لاسانا ديارا.

أما المنتخب الالماني فانه يتواجد منذ 4 أيام في شمال ايطاليا و تحديدا بمركز المعسكرات ابيانو. ويواجه مدربه لوف صعوبة كبيرة في حماية اللاعبين من خيبة الامل التي يشكو منها عناصر فريق بايرن ميونيخ بعد خسارة لقب دوري الابطال حيث يعمل مدرب الماكينات جاهدا من أجل تحفيز لاعبيه ورفع معنوياتهم خاصة وأن مجموعته كانت قد تلقت ضربة موجعة سابقا بإصابة مايكل بالاك وتخلفه عن المونديال.

صلاح الدين الشيحاوي