ذهب ديفيد بيكهام لزيارة القوات البريطانية الموجودة في أفغانستان فتعرض لهجمة كلب من الكلاب الحربية الموجودة مع القوات، لكن لحسن الحظ لم يلحق بيكهام أي أذى، حيث ذهب وهو مرتدٍ بذلة واقية وخوذة بعد هجمة الكلب الشرس من نوع الشيبرد الألماني. أما سبب الزيارة فكانت لرفع الروح المعنوية للجنود البريطانيين المرابطين على خط النار.
وكان برفقته أبناؤه الثلاثة، لكنهم قاموا بالزيارة في سرية تامة بالأسلوب العسكري لتفادي فضول المصورين الصحافيين. «عن صحيفة الصن البريطانية»
