العديد من السلبيات والنواقص تجلت خلال موسم المحترفين الثاني الذي انتهى بتتويج الوحدة بطلاً واحتلال الجزيرة الوصافة، تلاهما العين ثم بني ياس، التحليل والرؤية الفنية توضح ضعف المسابقة وافتقارها للعديد من الجوانب فنيا وبدنيا، وأحيانا إداريا.
الأسباب متعددة، والنتيجة ضعف المسابقة بتأثرها بعدم الاستقرار الفني، وهو ما أدى لتذبذب في المستويات وسوء الاداء الفني والبدني وابتعاد الاندية الكبيرة اصحاب البطولات والقاعدة الجماهيرية عن المنافسة والتواجد، بل أخفقت وانحدرت وتعرض البعض منها لشبح الهبوط. وكانت الطامة الكبرى الإخفاق الآسيوي للسنة الثانية على التوالي لأنديتنا المتصدرة، والتواجد في المركز الاخير لفرقنا الاربعة ضمن المجموعات، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على ضعف المسابقة.ما هي الأسباب؟ وهل يتحمل اتحاد الكرة المسؤولية؟ في الواقع الأسباب مسؤولية مشتركة بين الاتحاد والرابطة والأندية، فالتنسيق غاب بين الاتحاد والرابطة، وفترات التوقف كانت كثيرة جداً تجاوزت 90 يوما ل22 جولة ففترت الروح التنافسية.
الجماهير غابت عن المدرجات وهم عصب كرة القدم، وتلك مسؤولية مشتركة بين الرابطة والاتحاد والأندية وعليهم إيجاد الحلول المناسبة لعودة الروح إلى ملاعبنا.السبب الثالث هو غياب تكافؤ الفرص بين الاندية في جدول المسابقة في عدد أيام الراحة وضغط المباريات على الفرق المشاركة في الآسيوية والخليجية. الأرقام لا تكذب ولأن الأرقام لا تكذب ولا تتجمل فالوحدة بطل النسخة الثانية لدوري المحترفين هو الفريق الوحيد الذي لم يهزم في أية مباراة على ملعبه، وفاز 19 مباراة وفقد خلال المسابقة 8 نقاط فقط، وكان اقوى دفاع.
ولم يدخل مرماه غير 15 هدفا في 22 جولة، وهي صفة البطل، كما استطاع ان يكسب لاعبين شبابا جددا انضموا إلى التشكيل واكتسبوا الخبرة الذهنية وخبرة المباريات وأصبحوا ضمن التشكيل للفريق، وهو الفريق الوحيد الذي لم يتأثر باي غيابات لا من النجوم ولا من المحترفين.
واعتمد على الاداء الجماعي والارتداد السريع والمساندة في الشقين الدفاعي والهجومي، وطبق المقولة الشهيرة اذا امتلك دفاعا قويا امتلك البطولة، ولكن علينا ان نوضح الظاهرة التي واكبت الاندية خلال المسابقة.
وكان لها اكبر الاثر في ضعف المسابقة والتي شاركت فيها كل الاندية باستثناء الوحدة؛ وهي ظاهرة الضعف الدفاعي والذي استمر من بداية المسابقة وحتى نهايتها، والبداية رأينا مباريات سجل فيها 8 و9 أهداف، واختلفت الآراء هل هي قوة هجومية أم خلل دفاعي أم أنه ضعف واضح وخطير في حراسة المرمى؟
والمفهوم الدفاعي في الكرة الحديثة يعتمد على الدفاع المتقدم وفرض الرقابة، وحقيقة فالأرقام تبرهن على الضعف الدفاعي الواضح والذي لم يعالج او يتحسن خلال المسابقة وظل حاضرا حتى نهاية المسابقة ويتحمل ذلك الأجهزة الفنية التي لم تمنع استمرار الأخطاء الدفاعية والتي وصلت في بعض المباريات إلى أخطاء ساذجة.
وأظهرت الارقام والاحصائيات ظاهرة الضعف الدفاعي في كل الأندية فنسبة الأهداف وصلت إلى 499 هدفا خلال الدورين الاول والثاني في 22 جولة بمعدل 8, 3 أهداف لكل مباراة بخلاف كأس رئيس الدولة وكأس الرابطة.
وفي واقع الأمر فهناك علامة استفهام كبيرة على المحترفين الأجانب، حيث لم يكن لهم إضافة او بصمة او حلول او حتى أسهموا في الارتفاع بالمستوى الفني للمسابقة.
بطل الوصافة
العنكبوت الوصيف وهو الفريق الذي تمسك بالمركز الثاني لمدة ثلاث سنوات في آخر بطولة للهواة فقد البطولة بفارق نقطة واحدة، وأول نسخة لدوري المحترفين خسر البطولة للمرة الثانية بفارق نقطة، وها هي النسخة الثانية فقد البطولة بفارق كبير من النقاط اكبر من المواسم السابقة بـ 7 نقاط، ويحسب للجزيرة بحثه ومحاولته وتمسكه، ولم يخفق او ينحدر او يتقهقر ويفقد ترتيبه.
وهو الفريق الذي لم يخسر إلا مباراة واحدة خلال المسابقة، ولكن تعادل 6 مرات افقدته 12 نقطة وخسارة واحدة بثلاث نقاط، بمعنى خسارته 15 نقطة، ولم يقدم الجزيرة هذا الموسم الأداء الفني والتكتيكي والبدني المتوقع منه بخلاف النسخة الأولى لدوري المحترفين، والفارق واضح في فارق النقاط هذا الموسم مع صاحب اللقب وأداؤه غير المتوازن والخسائر بنسبة كبيرة من الأهداف في الآسيوية.
وأصبح الجزيرة غير مسير ورغم تواجده المستقر في المنافسة وبقوة وكان يطلق عليه بطل الفترة الشتوية وظل متصدر البطولة لأكثر من 15 جولة وحصد 51 نقطة وسجل 48 هدفا، وعانى من الضعف الدفاعي، ودخل مرماه 26 هدفا، ونجح في معظم مبارياته، ونجح المواطنون، وكان لهم تواجد أفضل من المحترفين وتعرض لإصابات كثيرة وغيابات.
ولكن توافرت لبراغا كل الإمكانات والقدرات المادية والعناصر الجيدة من اللاعبين ولكن افتقد الأداء الفني وأخفق بعض الأحيان في التشكيل والتوظيف والاهتزاز الدفاعي المستمر.
وفاز بمباريات كثيرة بصعوبة وحصد نقاطا كان المنافس اقرب لها، ولكن الخبرة كانت عاملا مؤثرا في مشواره، ولكن لم يقدم الجزيرة المردود المنتظر من حيث الأداء الفني والبدني والمتعة، وكان اقل في مستواه وأدائه من الموسم الماضي والنسخة الأولى، ولكن يحسب له تواجده وبحثه وتمسكه ومنافسته على البطولة ثلاث أعوام متتالية وبالمركز الثاني.
«الأسود العجوزة»
أما الأندية الأخرى والتي فقدت تواجدها ورونقها وأصبحت كالأسود العجوزة فعلى رأسها العميد النصراوي، والذي ظل مهددا بشبح الهبوط حتى الأسبوع 20، وعاش عدم الاستقرار الاداري قبل الفني، وتأثر كثيراً خلال المسابقة وفقد هويته وشخصيته واصبح بلا انياب، وفقد الكثير من هيبته خلال المسابقة، وخسر 13 مباراة ودخل مرماه 49 هدفا وحصد 23 نقطة .
وهي نقاط البقاء من خدمة الغير، ولم يخدم نفسه بالقدر المطلوب ولم يقدم المردود بعد الإعداد والدورة التي سبقت المسابقة وبعدد اللاعبين والذي فاق ال37 لاعبا، وعاش معاناة عدم الاستقرار الراداري والفني وتحمل عبء مدرب مفلس فنيا، وجدد الثقة فيه وهو لا يمتلك ما يعطيه، صاحب ذلك سوء الاختيار للمحترفين والانتدابات من المواطنين والاستغناء عن لاعبين جيدين كان لهم وجود في فرقهم الجديدة.
وكان البديل اقل بكثير من الذين تم التفريط فيهم، حقيقة النصر حالة لابد لها من علاج والعلاج يحتاج إلى وقت والوقت يتطلب صبر، هذه هي المعادلة التي بإضافة الاستراتيجية الإدارية والرؤية الفنية تكتمل الطبخة، وانغوس وضحت بصمته بعد فوات الأوان ولكن الموسم المقبل أمامه الكثير من العمل لإصلاح ما أفسده الدهر ـ إن جاز التشبيه ـ النصر ابتعد عن المنافسة بل وكان أقرب الأندية إلى الهبوط، والقاعدة الكروية تقول إن اهتزاز الكبار يهز بل ويعصف بالمسابقات والأزرق تذبذب مستواه .
وفقد الأداء والتوازن والثبات في التشكيل وشارك من بداية الموسم في وجود المدير الفني السابق بأكثر من 37 لاعبا، ولم يكن للأجانب اي إضافة او حلول وحجز المركز العاشر في جدول المسابقة.
وهو ترتيب لا يليق بتاريخ واسم نادي النصر عميد الكرة الإماراتية وصاحب القاعدة الجماهيرية العريضة، بجانب ابتعاد الوصل والشارقة والشباب عن المنافسة وأصبحت المنافسة محصورة من بداية المسابقة على ثلاثة اندية، وفي الدور الثاني تقلصت إلى اثنين هما الوحدة والجزيرة، وظلت باقي الأندية في صراع على البقاء وأخرى للهروب من الهبوط وأخرى تلعب لتضييع الوقت.
الأظافر المقلمة
أما الأندية الهابطة فكانت أظافرها مقلمة ولم تدافع عن بقائها بشراسة الراغب في البقاء تحت الأضواء، بل إن عجمان كان شبه هابط منذ نهاية الدور الأول.
وبعد هبوط الفريقين رسمياً بدأت تعلو نغمة زيادة عدد الفرق إلى 14 فريقا، الأرقام تقول إن عجمان حصد 8 نقاط من اصل 66 نقطة ودخل مرماه 68 هدفا، وحسب الإحصائيات كان البرتقالي صاحب الدفاع والهجوم الأضعف والفريق الأكثر خسارة ب18 مباراة، والأسباب كثيرة ومتعددة، منها عدم الاستقرار الفني والإداري، وسوء اختيار المحترفين، وبعض الانتدابات.
الهابط الثاني فريق الإمارات عاش عدم الاستقرار الفني وهبط بعد ان حصد 14 نقطة وفقد 52 نقطة ودخل مرماه 57 هدفا وخسر 16 مباراة، وهبط وهو صاحب لقب كأس رئيس الدولة، وسجلت له لاول مرة في تاريخه، ولهذا الجيل من اللاعبين ومجلس الإدارة بعد 42 عاما.
فرسان بلا جياد.. وسقوط الزعيم
من الظواهر الغريبة في الدوري ما حدث للنادي الاهلي هذا الموسم وهو بطل النسخة الأولى لدوري المحترفين والممثل الأول للكرة الإماراتية في بطولة العالم للاندية أبوظبي 2009، وهو الفريق الذي لم يخسر خلال الموسم الماضي غير مباراة واحدة خلال 22 جولة، وسبحان مغير الأحوال، فجأة وفي الموسم الثاني للمحترفين خسر الأهلي 10 مباريات ودخل مرماه 43 هدفا وكان مهددا بالهبوط وقبع في المركز الثامن في جدول المسابقة.
وما حدث للأهلي كان متوقعا بعد مروره بعدم الاستقرار والتقصير الواضح في الإعداد والمعسكر قبل بدء المسابقة، والدليل ما حدث في المسابقة المحلية والآسيوية، وهو تكرار لما حدث مع نادي الشباب آخر بطل للهواة والذي عانى الكثير وعاش عدم الاستقرار وسوء الاداء الفني وكان هو الآخر مهددا بالهبوط في النسخة الأولى والثانية وخسر 10 مباريات.
وعانى من الضعف الدفاعي ودخل مرماه 44 هدفا وأنهى الدوري في المركز السابع بفضل خدمة الأندية الأخرى له وكان فريقا فاقدا الهويةا وابتعد عن المنافسة وخسر نهائي كأس رئيس الدولة امام الامارات الهابط وكان ضمن العوامل المؤثرة في ضعف المسابقة.
الزعيم العيناوي خرج هذا الموسم من جميع البطولات المحلية والآسيوية وابتعد عن المنافسة واقتنع بالمركز الثالث، وهو من الاندية التي عاشت عدم الاستقرار الفني، رغم امتلاك الفريق لأفضل المحترفين، وكانت اقالة شايفر وتولى سيرزيو المهمة ولم يغير من الأمر شيئا ولم تضف لمساته، بل كانت تكملة للاخفاقات والانحدار، فخسر 21 نقطة من 5 مباريات وثلاث تعادلات، وعانى من الضعف الدفاعي، وكان استكمالا لظاهرة الضعف الدفاعي.
وفي الجبهة الهجومية فالثلاثي المحترف كان يرهب أي دفاع من الناحية الشكلية ولكن فعليا على أرض الواقع كان ساند هو الأفضل بينما أميرسون وفالديفيا لم يحققا المرجو منهما بسبب حصولهما على البطاقة الحمراء أكثر من مرة وغيابهما في أوقات كان فريقهما في أشد الحاجة لهما، وحقيقة فهناك علامات استفهام كثيرة حول فالديفيا الذي لعب بشكل فردي وكانت فرديته سببا في حالة من العقم الهجومي أصابت الفريق في بعض المباريات، بل أن شايفر وسيريزو بنوا خططهما عليه متناسين الفريق وجماعية الأداء، فخسر الزعيم النقطة تلو الأخرى
7أندية.استخدمت 22مدرباً
تشير الأرقام إلى مدى التخبط الإداري في بعض الأندية والذي يتبعه تخبط فني أن عدد المدربين وصل إلى 27 مدربا لـ 12 ناديا، و5 فرق فقط هي التي لم تغير مدربها وهي أندية الوحدة والجزيرة وبني ياس والوصل والشارقة، أما أغلب الفرق فلم يكن المدرب او الجهاز الذي بدأ فترة الإعداد، بل بدأها مدرب آخر بفكر وطرق وتشكيل، وعلى البديل التغيير في التعرف إلى اللاعبين والمراكز والتشكيل على اللاعبين.
وهم بشر وليس من المعقول ان يستوعب اللاعبون اكثر من فكر في فترة زمنية قصيرة ومن خلال مدارس كثيرة ومختلفة في الفكر والرؤية والتطبيق، وهو عامل مؤثر بنسبة كبيرة جدا، والتغيير يحتاج إلى وقت كاف للإعداد للمسابقة والمباريات الرسمية، وكان الأهلي هو الأكثر تبديلا للأجهزة الفنية بدءا بالروماني اندوني ثم مهدي علي ثم الهولندي تن كات.
وانتهاء بالتونسي نورالدين العبيدي، وعاش العين عدم الاستقرار فبدأ بالالماني شايفر ثم المغربي رشيد بن محمود والبرازيلي سيرزيو وانتهاء بالمواطن عبدالحميد المستكي، والشباب عاش نفس الظروف / عادل السليمي / البرازيلي بوناميغو، وعاش عجمان الهابط عدم الاستقرار فبدأ البرازيلي زوماريو ثم المواطن خالد محسن وأخيرا التونسي غازي الغريري، أما الامارات فبدأ بالتونسي احمد العجلاني ثم المواطن عيد باروت.
والأندية السبعة عانت من التخبط وسوء النتائج من وضعف المستوى الفني والتغيير دائماً يأتي للحلقة الاضعف في المنظومة الفنية وهو المدير الفني، بعيدا عن التقصير من الإدارة أو اللاعبين المواطنين والمحترفين، وكلها عوامل مشتركة، ولكن في النهاية المدرب هو شماعة واحدة وكبش فداء لتهدئة الشارع الرياضي والجماهير والرأي العام.
وأخيرا أصبح رأي اللاعب والاداري في تقييم المدرب معترف به داخل مجالس ادارات الاندية، وقبل الختام للتقييم العام والرؤية التحليلية ان جميع المؤشرات اثبتت ضعف المسابقة لأسباب وعوامل مؤثرة كثيرة جدا سردناها في التقييم العام، ويمكن ان نكون مخطئين، والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.
بصيص أمل في نفق المحترفين المظلم
بعيداً عن السلبيات هناك بعض من النور في النفق المظلم لدوري المحترفين، ومن الايجابيات خلال الموسم فريق بني ياس الذي كسر قاعدة الصاعد الهابط وحولها إلى الصاعد المنافس، فريق صاعد ولكن بفكر ورؤية واستراتيجية وتخطيط وطموح وهدف، وكان فريقا قويا ورقما صعبا خلال المسابقة، وكان خلفه إدارة واعية ولها هدف البقاء في المنافسة والمربع الذهبي.
وامتلك عناصر جيدة من اللاعبين المواطنين والمحترفين، وتفوق على أندية كبرى وعرقل أندية كبرى واستطاع أن يحجز المركز الرابع عن جدارة واستحقاق في جدول المسابقة، والارقام خير دليل؛ حصد 36 نقطة وخسر 6 مباريات وتعادل 6 وسجل 44 هدفا.
ولكن عانى من الضعف الدفاعي فقط، ولكن امتلك جهازا فنيا جيدا، وثلاث خطوط على مستوى فني كبير ونجح في اختيار محترفيه بجانب القاعدة من اللاعبين ابناء النادي، وكان بني ياس من الايجابيات هذا الموسم وكان افضل بكثير في اعداده وتحضيره واستراتيجيته من اندية كبيرة وصاحبة بطولات، وكان هو الافضل من خلال جدول الترتيب وما قدمه من مباريات.
رسم الزلازل
المتابع للرسم البياني لمستوى الفرق والأداء يجده أشبه برسم القلب أو رسام ريختر في الزلازل صاعد وهابط دون مبرر لصعوده ولا سبب لهبوطه، ومن الظواهر أيضا اختفاء المهاجم الإماراتي نسبة إلى المحترفين وفارق النسبة الكبيرة، فالمواطنون أحرزوا 190 هدفا مقابل 305 أهداف للأجانب.
الاستقرار الإداري والفني الغائب
عدم الاستقرار الإداري والفني من الأسباب المؤثرة في ضعف مسابقة دوري المحترفين والذي طال 7 اندية كبيرة هذا الموسم، وصل في بعض الأندية إلى التغيير لخمس أجهزة فنية وكلها مدارس مختلفة في الفكر والتطبيق، وطرق اللعب والتشكيل والتوظيف والمهام، وكل جهاز يحاول ان يثبت انه الافضل وانه قادر على التغيير واللحاق بالركب والمسابقة على حساب اللاعبين الذين تولدت عندهم حالة ارتباك فكري ـ إن جاز التعبير ـ فاختفت المتعة والإثارة والروح.
وغابت الجماهير، وفقدت بعض الأندية هويتها وشخصيتها واصبحت تعاني، واصبح الهدف هو البقاء في دوري المحترفين، وابتعدوا عن المنافسة ولم يقدموا المردود المتوقع منهم كأندية كبيرة تمتلك البطولات والخبرة والإمكانيات والعناصر، والمثال واضح بأندية النصر والشباب والشارقة .
تحليل ـ علاء مدكور



