* احتفل اتحاد كرة القدم يوم أول من أمس بختام الموسم الكروي لقضاة الملاعب في حضور سعيد عبد الغفار نائب رئيس الاتحاد، الذي حرص على الإشادة بالجهود التي بذلوها هذا الموسم على كافة المستويات رغم الضغوط التي واجهوها.
كما حرص الاتحاد على تكريم جميع الحكام باختلاف درجاتهم في تعبير راق عن مدى تقديره لهذه الجهود، وكما جرت العادة تم الإعلان عن أسماء الفائزين بلقب الأفضل وتقديرهم، ولا يختلف اثنان على أن الاختيار صادف أهله وكان منصفا وعادلا، وهو ما كان له صداه في قاعة التكريم من تصفيق وتهنئة للفائزين في مشهد رائع ومؤثر.
* وأكثر المشاهد المؤثرة كانت لحظة الإعلان عن فوز حكمنا الدولي علي حمد بلقب أفضل حكم في الموسم، والذي قوبل بفرحة كبيرة جدا وتصفيق مدو دل على سعادة الحضور بالاختيار.
وتقديري أن التصفيق لم يكن لحمد وحده وإنما كان أيضا لمن اختاروه ووجدوه الأفضل، ولكن هذا المشهد أظهر وكأن الحضور كانوا يخشون أن يأتي الاختيار مغايرا، وأكد في نفس الوقت أن الاختيار استبعد مشكلة باقة الورد التي ظلمت علي حمد، وبدلا من أن تكون تقديرا له على إنجازه الدولي تسببت في إيقافه لمدة شهر، مما جعله الوحيد الذي عوقب في هذه القضية.
* وحقيقة كل ما أتمناه أن يكون اختيار علي حمد كان لمستواه الرائع في جميع المباريات التي أدارها، وليس ترضية له للإحساس بتأنيب الضمير على الاستعجال في معاقبته من قبل لجنة الحكام، مع أن لجنة الاستئناف اعتبرته غير مدان من الأساس حتى تبرأه طالما أنه لا توجد مخالفة تستحق معاقبة أي احد، أقول هذا لأن علي حمد يستحق بالفعل لقب الأفضل، وإذا كانت لجنة الحكام قد عاقبته فإنها بذلك عاقبت أيضا جميع الفرق التي كان علي حمد سيدير مبارياتها لو لم يتم إيقافه.
* وبعيدا عن حكمنا المتألق والذي كان أحد نجوم الموسم، تلقيت بالأمس العديد من الاتصالات تعقيبا على زاوية الأمس بخصوص «حكمة الهبوط»، ومعظم الاتصالات كانت ضد أي اتجاه لزيادة عدد فرق دوري المحترفين إلى 14 ناديا والإبقاء على فريقي الإمارات وعجمان، واعتبروا الإبقاء عليهما إخلالا بالمنظومة الكروية العادلة، بينما المؤيدون وهم قلة كانت كلماتهم باتجاه التعاطف مع الفريقين اللذين اجتهدا في الفترة الأخيرة من الموسم، وانعدام الضرر من إعطائهما فرصة ثانية، وهذا أمر يتنافى مع اللوائح والنظم التي ساوت بين الفرق في فرص التنافس الشريف.
* وأخيرا أرى أنه إذا كان البعض يرى، ونحن معهم، أن الإمارات وعجمان قد تطورا كثيرا مؤخرا، فإن ذلك سيكون من مصلحة كرة الإمارات لأنهما سيكونان بذلك سببا في ارتفاع مستوى التنافس في دوري الأولى (أ)، وهذا هو المطلوب لأننا في حاجة إلى دعم هذه المسابقة والارتقاء بمستواها وليس الانحدار بها.
