تعقد لجنة المسابقات ولجنة المنتخبات باتحاد كرة اليد مساء اليوم اجتماعاً مشتركاً بمقر الاتحاد مع مدربي المراحل السنية للعبة بالأندية في السادسة مساء ويعقبه اجتماع ثانٍ مع مدربي فرق الرجال بالأندية وبحضور أعضاء الجهازين الفني والإداري للمنتخبات الوطنية.

وأوضح سامي سعيد النعيمي نائب رئيس اتحاد اليد رئيس لجنة المنتخبات أن الهدف من هذه الاجتماعات لوضع استراتيجية لمسابقات الاتحاد للموسم المقبل 2010/2011 من حيث تحديد نوع وعدد المسابقات وجداولها بالوقت والمكان.

وبالتأكيد لدينا تصورات وبرامج معدة منذ فترة وقد راعينا فيها إيجابيات المواسم السابقة وسعينا لتفادي بعض السلبيات التي رافقت تنفيذ بعض البرامج السابقة وأردف قائلاً بأننا نحرص على تكرار الاجتماعات على مدار العام مع الأجهزة الإدارية والفنية بالأندية لتبادل الأفكار والآراء للوصول للصيغة المثلى لبرامجنا للموسم المقبل وخاصة وهم يمارسون العمل على أرض الواقع والأندية شريكة رئيسية لنجاح عملنا وتنفيذ خططنا والتي بالتأكيد تأتي وفق استراتيجيتنا الطموحة والمنشودة.

وكشف رئيس لجنة المسابقات أن العديد من اللاعبين يتكدسون ببعض الأندية ولم يأخذوا فرصتهم الكافية باللعب بالإضافة لتسرب العديد من اللاعبين وقصر فترة تواجدهم بساحات اللعبة وهذا ينطبق على العديد من الفرق المشاركة بمسابقات الموسم ومن هذا المنطلق سنسعى لتثبيت بطولات المراحل السنية التي تحقق هذه الأفكار وتلبي متطلبات المرحلة المقبلة والمتوافقة مع المراحل السنية على المستوى الخليجي والقاري.

شركاء في الطموحات

لم يخف النعيمي حجم العمل الكبير خلال الموسم حيث ينظم الاتحاد 12 مسابقة سنوياً بالإضافة للمهرجانات وتتجاوز عدد المباريات 1150 مباراة بالإضافة للمشاركات الخارجية على مستوى الأندية والمنتخبات الوطنية وجميعها تحتاج لبرمجة دقيقة وتوفير كوادر اللعبة الفنية والإدارية والتحكيمية من خلال التعاون الوثيق مع قيادات الأندية وأسرة اللعبة فيها لإنجاح هذا العمل الكبير.

ورغم ذلك فنحن على استعداد لتغيير نظام وعدد من المسابقات سواءً بالزيادة أو النقصان من خلال الدمج إذا رأينا مع القائمين على اللعبة بالأندية أنها تحقق الأهداف المنشودة والتي تصب في النهاية بمستقبل اللعبة واللاعبين والمنتخبات الوطنية وبالتأكيد تتوافق مع توجيهات مجلس الإدارة بقيادة غانم الهاجري رئيس الاتحاد.

مستقبل المراحل السنية

استعدادات جادة ومتواصلة وجهود مضنية تقوم بها لجنة المنتخبات الوطنية باتحاد كرة اليد تستهدف مستقبل منتخباتنا الوطنية وبنائها على أسس سليمة ومدروسة وبالتأكيد علمية لمستقبل مشرق لمنتخباتنا الوطنية اعتباراً من القاعدة والتي تمثل حجر الأساس لكل بناء.

وقد كان اتحاد اللعبة سباقاً في تكوين منتخبات وطنية على مستوى مناطق الدولة وكانت البداية بأربع مناطق بناءً على توجيهات الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد كرة اليد حينما وجه بضرورة تشكيل منتخبات على مستوى المناطق من خلال الأكاديميات التي سيمنحها لاتحاد اللعبة لتنفيذ خطط اتحاد اللعبة للإرتقاء بها وبممارسيها وكوادرها الفنية والإدارية والتحكيمية.

وكانت صالة نادي الشارقة قد احتضنت التجمع الثاني لمنتخبات المناطق للأشبال الذي أقامه اتحاد كرة اليد ضمن خطته الحالية لبناء عدة منتخبات صغيرة تكون قاعدة أساسية للمنتخب الأول .

وشمل التجمع منتخبات المناطق أبو ظبي والعين ، والشارقة، ورأس الخيمة ، ودبي ، والمنطقة الشرقية ، وضم ما يقرب من 60 لاعبا في المنتخبات الأربعة ، وهذا هو التجمع الثاني الذي يقيمه الاتحاد لمنتخبات المناطق ، وكان التجمع الأول قد أقيم في دبا الحصن وشهد إقامة مباراتين.

وأوضح خليفة غانم مدير المنتخبات الوطنية بالاتحاد إن الهدف من تقسيم الدولة إلى مناطق وتشكيل منتخب أشبال من كل منطقة هو تجميع أكبر عدد من اللاعبين ألاليصبحوا رافدا قويا للمنتخبات الأعلى، وتكوين قاعدة ألاعريضة من اللاعبين، خاصة وأن الأندية تملك عددا كبيرا من المواهب التي تحتاج إلى فرصة للظهور، وبالفعل تم تكوين أربعة منتخبات ستكون أمل ومستقبل كرة اليد الإماراتية خلال السنوات المقبلة.

فائز بجبوج