فاز فريق الجزيرة بكأس اتصالات للمحترفين لكرة القدم على فريق عجمان 2/صفر وحارسا المرميين كان لهما دور كبير في وصول فريقيهما إلى المباراة النهائية بفضل علي خصيف حارس الجزيرة ومحمد حسين حارس عجمان، ويجب الإشارة إلى أن الحارسين بذلا مجهوداً كبيراً في الذود عن مرماهم في مسابقة كأس الاتصالات بالرغم من أن المسابقة كانت من دون لاعبي منتخب الإمارات.

وفي الأدوار النهائية كان الفريقان مكتملين، وتألق أيضاً علي خصيف حارس نادي الجزيرة ومحمد حسين حارس نادي عجمان الذي كان متألقاً في المباراة النهائية بالرغم من خسارة فريقه إلا أنه كان موفقاً جداً في المباراة النهائية، وإليكم تحليلاً لمستوى حراس المرمى في نهائي كأس اتصالات للمحترفين لكرة القدم.

ثبات علي خصيف

علي خصيف حارس الجزيرة: في الشوط الأول كان موفقاً في التعامل مع جميع الكرات التي وصلت إليه بثقة وثبات وخرج من مرماه للإمساك بأكثر من كرة في توقيت سليم وقبل نهاية هذا الشوط تمكن من التصدي لتسديدة قوية لعبها مهاجم عجمان في زاوية صعبة ارتمى عليها وحولها إلى ضربة ركنية بصعوبة .

وأنقذ فريقه من هدف أكيد وفي الشوط الثاني خرج من مرماه في أكثر من كرة طويلة كان موفقاً في التعامل معها بصورة جيدة ولم تصل إليه في هذا الشوط أي كرات خطرة وبالرغم من ذلك كان تركيزه وانتباهه طوال هذا الشوط عالياً جداً وفريقه يستحق لقب بطل كأس الاتصالات.

توقيت متميز

محمد حسين حارس عجمان: كان متألقاً في هذه المباراة برغم خسارة فريقه في الشوط الأول تمكن من الخروج من مرماه في توقيت سليم ولعب الكرات العرضية العالية بقبضة يده إلى خارج الملعب بطريقة جيدة وتصدى لأكثر من تسديدة قوية في هذا الشوط وكانت أخطر تسديدة من مهاجم الجزيرة الذي لعب الكرة بقوة في زاوية صعبة ارتمى عليها محمد حسين وأخرجها إلى خارج الملعب ببراعة وأنقذ فريقه من هدف أكيد.

وفي الشوط الثاني أيضاً كان موفقاً في التعامل مع جميع الكرات التي وصلت إليه بصورة جيدة وتمكن من التصدي لأكثر من تسديدة قوية ولكن قبل نهاية المباراة اهتزت شباكه بهدفين، الهدف الأول من كرة طويلة وانفراد تام من مهاجم الجزيرة خرج عليه في توقيت سليم ولكن مهاجم الجزيرة كان أسرع منه ولعبها داخل المرمى وهو غير مسؤول عن هذا الهدف وهو مسؤولية دفاعه.

والهدف الثاني من ضربة جزاء نتيجة خطأ من دفاعه لعبها مهاجم الجزيرة داخل المرمى وأيضاً يتحمل دفاعه مسؤولية هذأ الهدف وبالرغم من الهدفين إلا أنه كان متألقاً في هذه المباراة وكان تركيزه عالياً طوال المباراة.

تحليل - حسن جعفر