توج المهر «كانفورد كليفز» لهيفر سيند وروي وانستانس بإشراف ريتشارد هانون وبقيادة ريتشارد هيوز بطلا لسباق ابوظبي 2000 جينيز الايرلندي الكلاسيكي للفئة الأولى المخصص للامهار في سن ثلاث سنوات والذي أقيم بمضمار كوراه أمس الأول.
ونظم اتحاد الإمارات للفروسية بتوجيهات سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس الاتحاد، السباق البالغ طوله 1600 متر والبالغ إجمالي جوائزه المالية 325 ألف يورو بمضمار كواره العريق مع شركاء النجاح: هيئة ابوظبي للسياحة، طيران الاتحاد، ومكتب ابوظبي للهوية الإعلامية .وتميز السباق بالإثارة والتشويق والحضور الجماهيري الغفير الذي تقدمه خالد ناصر راشد لوتاه سفير الدولة في ايرلندا، واحمد الرميثي عضو اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، وطالب ظاهر المهيري امين السر العام لاتحاد الفروسية، وريم الفلاسي رئيس وحدة الإعلام في مكتب ابوظبي للهوية الإعلامية الذين قاموا بتتويج الأبطال الفائزين في السباقات، كما شهد السباق عدد من السفراء.
وتمكن «كانفورد كليفز» ابن «تاجولا» من التفوق ببراعة على منافسيه ال13 دون أن يبذل مجهودا يذكر، حيث كان الفارق بينه وبين صاحب المركز الثاني «فري جدمنت» بإشراف جيم بولجير وبقيادة كيفن ماننج ثلاثة أطوال بالتمام والكمال في حين حل في المركز الثالث «فيسكاونت نيلسون» بإشراف ايدن اوبراين وبقيادة بات سمولين وسجل البطل زمنا وقدره 64, 37, 1 دقيقة.وأكد الجواد «بنجالور جولد» بإشراف ديفيد مارنان وبقيادة سي ادنهو حسن ترشيحه عندما اقتنص لقب الشوط الثاني لمسافة الميل على لقب سباق اتحاد الإمارات للفروسية للتكافؤ البالغ إجمالي جوائزه المالية 40 ألف يورو مسجلا زمنا وقدره 36, 39, 1 دقيقة .
وتمكن البطل من التفوق بفارق 75. طول عن «درومبج داون» بإشراف أي ماكنمارا وبقيادة بي كورتيس، فيما جاء في المركز الثالث «لورد كنمار» بإشراف ام هالفورد وبقيادة اس فولي .
«اجادو» يجيد في السعديات
وتمكن الجواد «اجادو» بإشراف ديفيد ووشمان وبقيادة دبيلو لوردان من تقديم عرض رائع ألهب به حماس الجمهور ليتفوق بجدارة في سباق السعديات للتكافؤ لمسافة الميل والبالغ اجمالي جوائزه المالية 500, 13 دولار، وجاء في المركز الثاني «ستارت ذا بارتي» بقيادة كيفن ماننج، فيما جاء في المركز الثالث «جولداروفر» بقيادة اس فولي وسجل البطل 70, 39, 1 دقيقة، وعقب ختام السباق قامت ريم الفلاسي بتتويج الفائزين.
وأشاد احمد الرميثي عضو اللجنة المنظمة لسلسلة الجائزة بالنجاح الكبير الذي حققه السباق والحضور الجماهيري الكبير الذي تميز به في اليوم الأول، وقال إن الجائزة قبل 16 عاماً كانت تشهد مشاركات قليلة من الخيول إلا أن الحال قد تغير الآن حيث أصبحت سباقات الجائزة تستأثر باهتمام ملاك الخيول والمدربين الذين يحرصون على المشاركة بأجود وأفضل الخيول في السباقات.
وقال ان توجيهات سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان تنصب نحو التركيز على تطور سباقات الجائزة والترويج لدولة الإمارات بصفة عامة وإلى إمارة أبوظبي بصفة خاصة والاستفادة من التواجد والحضور الجماهيري في الترويج وإبراز أهمية الخيول العربية لتأكيد جدارتها وريادتها في مختلف المضامير العالمية.
وقال إن اللجنة المنظمة من خلال جولات هذا العام لديها خطة واستراتيجية تسعى إلى تحقيقها من خلال الشركاء الفاعلين للجائزة بالتعاون مع اتحاد الإمارات للفروسية والسباق .
وأكد أحمد الرميثي أن الدعم اللامحدود والاهتمام من صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» وحرص ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ساهم في النجاح الذي حققته الجائزة خلال ال15 عاماً من مسيرتها الرائعة.
متابعة متميزة لقناة دبي ريسنج
بذلت الزميلة سماح منير مجهودا وافرا لتغطية اليوم الأول من مهرجان ابوظبي 2000 جينيز من جوانبه الفنية وإجراء الحوارات مع المسؤولين والمدربين والفرسان لقناة دبي ريسنج بما يتناسب وأهمية الحدث الكلاسيكي.
هيوز: البطل أنجز مهمته بنجاح
أكد الفارس ريتشارد هيوز ان «كانفورد كليفز» البطل أنجز مهمته بنجاح وكان أكثر من رائع، وأشاد هيوز بالمدرب ريتشارد هانون الذي قضى 40 عاما في مهنة التدريب الذي اكد من قبل ان المهر البالغ من العمر ثلاث سنوات سوف يتحمل مسافة الميل.
جونيور: رويال اسكوت الهدف
أكد ريتشارد هانون جونيور ابن المدرب ان «كانفورد كليفز» سوف يستهدف سباق سانت جيمس بالاس ستيكس ضمن مهرجان رويال اسكوت الملكي البريطاني حيث يستحق المشاركة. وأضاف أن المهر فاز بجدارة ولم ينحرف إلى جهة اليسار هذه المرة.
السفير خالد لوتاه: نتمنى تواصل هذه المهرجانات
حضر خالد ناصر راشد لوتاه سفير الإمارات لدى ايرلندا مأدبة العشاء التي اقامها فيليب كافيري رئيس مضمار كوراه الايرلندي لوفد الإمارات الذي يشارك في سباق أبوظبي 2000 جيميز الايرلندي الكلاسيكي الذي يقام حاليا بدبلن.
حضر المأدبة طالب ظاهر المهيري أمين السر العام لاتحاد الفروسية والوفد الإداري والإعلامي المرافق .
وقد أشاد خالد ناصر لوتاه بالانطلاقة الأولى لمهرجان أبوظبي جيميز الايرلندي والذي يتضمن بطولة كأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، وقال إن هذه الجولة تأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، ومتابعة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس إدارة اتحاد الفروسية للتعريف بالخيل العربي وإعلاء شأن الجواد العربي في المحافل الدولية.
وقال: ما نتمناه أن تتواصل مثل هذه المهرجانات سواء الرياضية والثقافية والاجتماعية بين هذه الشعوب للتعريف بقدرات الإمارات على كافة المستويات وتشمل كافة القطاعات، سواء الشبابية والرياضية والثقافية وغيرها من المجالات.
وأشاد خالد لوتاه بالعلاقات الإماراتية الايرلندية التي تتسم بالمتانة على جميع المستويات حيث إن القيادتين السياسيتين للبلدين تربطهما علاقات قوية منذ 1974، وقال إنها تشهد تقدما ملحوظا ومطردا في شتى المجالات، مؤكدا أن هذه العلاقات تقوم على اسس من الصداقة والتعاون القائم بين البلدين، واشار إلى تواجد اكثر من 200 طالب بايرلندا لدراسة الطب.
وقد وجه طالب ظاهر المهيري الشكر والتقدير لرئيس مضمار كواره ولاعضاء سفارة الإمارات لجهودها في تذليل كل الصعاب التي تواجهة بعثة الإمارات .
ومن جهته رحب فليب كافيري رئيس مضمار كواره بوفد الإمارات لتواجدهم في ايرلندا وأعرب عن سعادته بالمشاركة والرعاية التي يحظى بها مهرجان أبوظبي جيميز الايرلندي ودعم اتحاد الإمارات للفروسية والسباق لهذه السباقات التي تدعم بشكل كبير رياضة الخيل والتعريف بالخيول العربية الأصيلة
ريم الفلاسي: دعم الجائزة ساهم في تطورها
أكدت ريم الفلاسي رئيس وحدة الإعلام بمكتب ابوظبي للهوية الإعلامية، أن الجولة الأولى حققت بانطلاقتها الأولى من سلسلة كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة التي تقام في أوروبا الهدف الأساسي من إنشائها وهو التعريف بإمارة ابوظبي في كافة المجالات سواء على المستوى الرياضي والثقافي.
وأشارت ريم الفلاسي إلى أن ابوظبي للهوية من خلال الهدف الأساسي لها يتمثل في تبنّي ورعاية الهوية الإعلامية ومساعدة القطاعين العام والخاص في فهم الغرض من الهوية وتطبيقاتها لضمان إبراز صورة الإمارة بالشكل المناسب. وتحدد الهوية الإعلامية لأبوظبي النهج الذي يتعين على الإمارة اتخاذه في التواصل على الصعيدين المحلي والدولي..
وقد تمكّنت الهوية الإعلامية منذ تأسيسها من إبراز ملامح أبوظبي وبصماتها على كافة الأصعدة في القطاعين الحكومي والخاص وفي عدة مجالات كالسياحة والاقتصاد والثقافة وغيرها.
وأوضحت ريم الفلاسي أن القائمين على الجائزة لديهم خطط وبرامج يسعون لتنفيذها تعكس التطور الحقيقي للجائزة وما بلغته خلال 16عاماً من انطلاقتها.
السباق حقق النجاح
حظي سباق ابوظبي 2000 جينيز الايرلندي الكلاسيكي بإقبال جماهيري كبير فاق التوقعات، مما يؤكد حب الشعب الايرلندي وعشقه لسباقات الخيول المهجنة الأصيلة، مما انعكس بصورة ايجابية للترويج لدولة الإمارات بصفة عامة والي إمارة ابوظبي بصفة خاصة.
كما حقق السباق نجاحا باهرا من ناحية الاهتمام الإعلامي، وقد أفردت الصحف الايرلندية والعالمية المختصة بصناعة الخيل مساحات واسعة للحدث الذي يعد أول السباقات الكلاسيكية(ابوظبي 2000 جينيز) في ايرلندا بماضيها العريق في سباقات الخيول. فيما انتشر على جوانب المضمار اسم ابوظبي ولوحات تعبر عن التراث الإماراتي.
ايرلندا ـ عصام السيد


