يعلق الألمان آمالهم على لاعب وسط بايرن ميونيخ باستيان شفاينشتايغر للربط بين خطوط المانشافت في نهائيات كأس العالم المقبل، بعد انسحاب القائد نجم تشلسي ميكايل بالاك بسبب الإصابة في كاحل قدمه اليمنى.

الأكيد أن مسؤوليات شفاينشتايغر (25 عاما) ستزيد في صفوف المنتخب الألماني في المونديال الإفريقي وتتحول من مجرد لاعب وسط هجومي إلى صانع للألعاب ورابط بين خطي الدفاع والهجوم كون مدرب المانشافت يواكيم لوف لا يملك لاعبا في طينة وخبرة شفاينستايغر للقيام بالدور الفعال الذي كان يتقمصه بالاك في صفوف المنتخب.

وعلى الرغم من صغر سنه فان شفاينشتايغر الملقب بـ «بالاك الجديد» يملك سجلا ناصعا يحلم أي لاعب أن يكون من نصيبه خصوصا أولئك الذين على مشارف الاعتزال: 37 مباراة دولية ومركز ثالث في المونديال عام 2006 في ألمانيا بالذات ووصيف بطولة كأس اوروبا في سويسرا والنمسا عام 2008 و712 مباراة في البوندسليغه و5 ألقاب بطولة ألمانيا ومثلها في مسابقة الكأس.

ويقدم شفاينشتايغر احد أفضل مواسمه مع الفريق البافاري الذي تخرج من مدرسته ولا يبدو ذلك غريبا على لاعب من طينته فرض نفسه في سن مبكرة ان في صفوف ناديه أو صفوف المنتخب الألماني حيث يهدف إلى تحطيم الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية الذي يوجد بحوزة نجم بايرن ميونيخ السابق وقائد المانشافت لوثار ماتيوس والبالغ 150 مباراة دولية.

(أ.ف.ب)