يستضيف الهلال على استاده مساء اليوم نظيره النيل الحصاحيصا في ختام مباريات الجولة الثانية عشرة لبطولة الدوري السوداني الممتاز. ويسعى أصحاب الأرض لتحقيق الانتصار والبقاء قريبا من متصدر البطولة المريخ ، في انتظار ما ستسفر عنه الجولتين الأخيرتين للمرحلة الأولى للبطولة ، بينما يدخل المدرب المصري أحمد ساري أقوى اختبار له منذ توليه مهمة تدريب النيل خلفا لبرهان تية.

وكان الهلال نجح في مصالحة جماهيره بعرض قوي ونتيجة كبيرة في الجولة الماضية ، حين حقق الفوز في ملعب الاتحاد مدني بثلاثة أهداف نظيفة ، ومنذ عودة الفريق للخرطوم أدى عدد من التدريبات الساخنة ، تخللتها مباراة ودية أمام المهدية (أحد أندية الدرجة الأولى بولاية الخرطوم) ونجح في كسبها بثمانية أهداف مقابل هدف وحيد.

ووضح تركيز مدرب الفريق باولو كامبوس على الجوانب الهجومية بشكل أكبر ، لمحاولة إحراز المزيد من الاهداف في كل مباراة ، خاصة بعد نجاحه في حل المشاكل الدفاعية التي لازمت الفريق في بداية الموسم باهتزاز شباك حارسه في كل المباريات الافتتاحية للبطولة ، ولكن المدرب البرازيلي نجح في التغلب على هذه الإشكالات ، وصنع من الفريق أقوى ترسانة دفاعية في البطولة حتى الآن.

ويحتل الفريق المركز الثاني برصيد 27 نقطة. أما النيل فيقبع في المركز السادس برصيد 14 نقطة ، وفوزه اليوم يصعد به للمركز الرابع للبطولة ، وسيجد (التماسيح) أنفسهم في وضع صعب لمقارعة الهلال صاحب الامكانيات الكبيرة ، وكان مدرب الفريق احمد ساري نجح في التعادل ثم الفوز مرتين قبل أن يسقط في اللقاء الأخير أمام الاهلي الخرطومي منذ توليه المهمة ، وسيحاول تصحيح الأوضاع والعودة للنتائج الإيجابية عبر بوابة حامل لقب البطولة.

وكان الأهلي الخرطومي نجح في مواصلة صحوته وحقق الانتصار الثاني على التوالي عصر الجمعة بالفوز على الميرغني في ملعب الأخير بكسلا بهدفين مقابل هدف ، ليبتعد الفريق عن أندية الذيلية ، متقدما للمركز العاشر برصيد 12 نقطة أمام الميرغني بنقطة ومركز واحد.

وفي مباراتي مساء الجمعة نجح جزيرة الفيل في حسم ديربي مدينة ود مدني بالفوز على الأهلي بهدف نظيف ، وتقدم (الأفيال) للمركز الرابع برصيد 17 نقطة ، بينما تراجع الأهلي مدني للمركز 12 بعشر نقاط.

واستفاد الجزيرة من تعادل الموردة على أرضه مع هلال الساحل ، حيث تراجع الفريق للمركز الخامس بينما تقدم هلال الساحل للمركز 12. وجاءت مباراة الموردة وهلال الساحل دون أحداث تذكر ، للدرجة التي اضطرت الشركة الراعية للبطولة لسحب جائزة أفضل لاعب في المباراة نسبة لعدم بروز أي من لاعبي الفريقين.

الخرطوم - فراس طنون